~¤®§][&][ الضمير المطمئن خير وسادة للراحة][&][§®¤~
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا ورسولنا محمد صلوات الله وسلامه عليه
نحن بني آدم ضعفاء النفوس تارة نعدل وتارة نظلم سواء كان ذلك عن روية أو عن دون قصد
والبعض وليس الكل
عندما يخيم عليه ستار النوم ويذهب إلى مرقده للنوم
فجزء منهم يظل يفكر قبل أن ينام وعن ما فعله في ظل هذا اليوم من أفاعيل سواء خيرة أم سيئة
فيحصد أعماله وإن وجد أنه فعل خيراً في ذلك اليوم تبسم وأفتخر وسعد وإذا وجد نفسه فعل سيئة في نفسه أو في أخ له في البشرية فانه يحزن ويفكر في إصلاح ذلك العمل سواء بإعتذار أو فعل عمل خير يصلح به ما قد فعله.
ننتقل إلى صورة أخرى
عند فعل معصية مثل الكذب أو أخذ رشوة وما شابه ذلك
فإنك عندما تكذب يلاحقك صوت من داخلك يدعوك إلى التراجع عن هذه المعصية وقول الحق
وعندما يُعرض عليك الرشوة فإنك سوف تشعر ايضاَ بصوت يناديك من داخلك يدعوك إلى تجنب تلك المعصية
ففي الصورة الأولى
المحاسب الذي يراجع لك أعمالك هو ما نسميه نحن بني البشر الضمير
والذي يطمئن عندما يجدك عملت خيراً في يومك هذا وب
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )