بسم الله الرحمن الرحيم
رضاء الله يقتضي كما له ونعمته وقد اكمل الله سبحا نه وتعالى لنا الدين فهذا كماله
واتمم علينا نعمته التي لو اجتمعنا على بكرة ابينا نعدها لانحصيها عدّا فثبت عجزنا
في احصائها عدا سلفا فانّى لنا ان نشكرها ؟فهذا ولاشك مستحيل .
لهذا كان الشكر لنفسك .فمن شكر فا نما يشكر لنفسه ومن كفر فان الله غني عن العالمين .
ورضي الاسلام لنا دينا .معنى لااكراه في الدين .
(اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )فلاغرابة ان
تكون عقيدتنا قوله( لاامراه في الدين قد تبين الرشد من الغي , فمن يكفر بالطاغوت
ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها والله سميع عليم )
فعقيدتنا بين نفيين لاثالث لهما وفحص النفس على هذا بمعنى فعلك النهي ثم بعد
ذلك فعلك الامركقوله (فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين )تاكيد لمعنى
فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى .