( هل يولد بعض الناس أقوياء في الشخصية بينما يولد آخرون ضعفاء فيها؟ أم أن القوة والضعف هنا عاملان مكتسبان ؟
لاشك ان هناك من يولد اقوي شخصية من غيره ، فكما يرث أحدنا الصفات الجسدية لآبائه وأمهاته كلون بشرته ، وتقاسيم وجهه ، كذلك فانه يرث صفاتهم النفسية بنسب معينة ولكن ذلك لا يعني ان من لم يرث قوة الشخصية من آبائه فانه لا يمكنه اكتسابها . فالصفات التي نرثها ليست كلها من النوع الذي لا يمكن تبديلها وتغييرها ، ولا من النوع الذي لا يمكن الإضافة عليها بشكل أو بآخر فظروف الحياة والتجارب التي يمر بها الإنسان وتصميمه وتحديه كلها تشكل عوامل تساعده الى زرع الصفات التي يرغب فيها في ذاته لتنو في شخصيته . وهذا يعني ضعفاء الشخصية يمكن ان يصبحوا بمرور الزمن أقوياء وفي ذات الوقت يمكن ان يولد أشخاص أقوياء في شخصياتهم من جهة الوراثة ولكنهم بفعل الظروف الاجتماعية والعائلية يفقدون قوة شخصياتهم .. ان النظر الى الواقع العملي يكشف عن أن الأكثرية من أقوياء الشخصية هم من الذين اكتسبوها من خلال الخطوات العملية التي مارسوها في حياتهم وأنهم كانوا يعانون من الضعف في فترات سابقة من حياتهم
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
ان الحفاظ على الطهارة الداخلية النابعة من الفطرة والأيمان الصادق بالمبدأ والعمل المخلص من أجله تعطي الذات قوة عظمى لا يقتصر تأثيرها على الزمن المعاصر لها بل تتدفق الى الزمنية اللاحقة أيضا .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقة عجيب جدا اتجاه المتخصصين فى علم النفس
دائما يكون المثل عندهم والقدوة فى غير المسلمين مثل ما نقلة الدكتورة
إقتباس
ولا عجب فقد نرى رجلا فقيرا فاشلا في حياته قد تحول الى قوة كبرى تحدى بها اكبر إمبراطورية وانتصر عليها وها هو غاندى الذي حرر الهند من بريطانيا عندما كانت أكبر قوة استعمارية ، من غير اللجوء الى أي قوة ألا ما سماه قوة الحقيقة "
فالامثال فى ذلك كثيرة عند المسلمين مثل الشيخ عمر المختار مثلا الملقب بأسد الصحراء فأن الناظر فى سيرة هذا الرجل يتعلم قوة الشخصية ومن اين تاتى
فالقوه تأتى من القلب والقلب يستمد قوته من الدين وقوة الدين تزيد وتنقص بزيادة فعل الايمنيات
وانظرو يا اخوتى الى قول السفاح غرسيانى لما دخل عليه سيدنا عمر المختار ..يقول لما دخل على عمر المختار وهو مكبل بالسلاسل ونظرت فى وجهه ارتعدت فرائسى وحاولت استجماع نفسى فلما نظر الى ازدت رعبا وقلت كانه قديس وستعجبت من قوة ذلك الرجل وقلت انها من قوة الايمان التى هى من دينه
وهذا قول غرسيانى السفاح فى سيدنا عمر المختار
فأذا اردنا ان نتعلم كيف تكون قوة الشخصيه فينبغى ان ندرس اولا سيرة النبى محمد صلى الله عليه وسلم ثم الصحابه ثم من تبعهم باحسان الى يومنا هذا
وصلى اللهم على النبى محمد