المرأة والطب النفسى
دكتور / محمد المهدى
استشارى الطب النفسى
- هل المرأة أكثر عرضة للاضطرابات النفسية من الرجل ؟
- هل المرأة أكثر حاجة للرعاية النفسية ؟
- هل المرأة أكثر شجاعة وأكثر قدرة على التعبير عن معاناتها النفسية ؟
- هل المرأة أكثر قبولاً للتغيير (أى أكثر مرونة) ، وبالتالى أكثر ملاءمة للعلاج النفسى ؟
- هل المرأة – بالرغم من معاناتها – أكثر قدرة على التكيف مع الظروف الصعبة والتقلبات ؟
هذه الأسئلة وغيرها كثير دفعت الكلية الملكية للأطباء النفسيين بانجلترا للاعتراف بما يشبه الفرع الخاص بالاضطرابات النفسية لدى المرأة وتشجيع مجموعة خاصة للقيام بالأبحاث اللازمة لهذا الشأن بداية من عام 1995 .
وكان الاعتراف مبكراً أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية حيث خصصت المجلة الأمريكية للطب النفسى (American Journal of Psychiatry) عددين كاملين عن علاقة المرأة بالطب النفسى سواء كانت المرأة معالجة نفسية أم مريضة نفسية (Crimlisk and Melch 1996) .
وعلى مستوى المؤتمرات تم عقد أول مؤتمر دولى عن " المرأة والصحة النفسية " فى معهد الطب النفسى فى انجلترا عام 19ِ70 ، ومازال يعقد كل عام منذ ذلك التاريخ . ويضاف إلى ذلك المؤتمر الدولى عن المرأة والذى عقد فى بكين تحت رعاية الأمم المتحدة لمناقشة قضايا المرأة فى جوانبها المختلفة وذلك بهدف تحسين نوعية حياة المرأة (على الرغم من الانتقادات الكثيرة التى وجهت إلى ذلك المؤتمر
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )