*·~-.¸¸,.-~*الْشَّجَاعَةُ طَرِيْقُ الْهِدَايَةِ*·~-.¸¸,.-~*
كتبه \ ظَافِرُ بْنُ حَسَنْ آل جَبْعَان
ان طلب الهداية مُنية الطالبين، ورغبة العارفين، ولذة المشتاقين، وراحة الوالهين، وأنس السائرين إلى الله رب العالمين.
إن الهداية نور يقذفه الله في قلب من شاء من عباده، وحلاوة يذيقها الله أولياءه، وطلاوة يظهرها الله على محيا من أحب من خلقه؛ بها ينشرح الصدر، ويفرح القلب، فإذا فُقد هذا النور من قلب العبد، ضاق وحَرِج، وصار في أضيق سجن وأصعبه.
إن الهداية والاستقامة روح تحيا بها الأجساد، ويخرج بها العبد من الظلمات إلى النور.
الهداية من أجل ما ينعم الله به على العبد، فهي نعمة وأجل نعمة، ومِنَّة وأجل مِنَّة، وعطية وأجزل عطية، وهدية وأحسن هدية.
طلب قوم الهداية في غير مظانها فما أصابت القدم في سيرها، وما بلغت القلوب مطلوبها، وما هديت النفوس لمرغوبها، فكان ما كان أن عاد هؤلاء القوم بعد دهر أو دهور، أو شهر أو شهور، وهم في الضلال هائمون، وفي أوحال الغواية هالكون، فحرموا اللذة، وامتلأت نفوسهم حسرة وألماً، وخيبة وندماً، وصدق الله الجليل إذ يقول {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } [طه:124]. وقال سبحانه: {فَمَن يُ
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )