لا يخلو بيت من مشكلات عائلية بين الزوجين، هذا شيء طبيعي ولا نظن أن أحداً
يختلف حوله، خصوصاً إذا كانت من نوعية المشكلات الاعتيادية التي تنجم عن
تقلبات الأمزجة واختلاف الطباع بين الأزواج. نحن هنا لا نتحدث عن ذلك ولا
نبحثه. ما نقصده بالضبط هو تلك الصور الصارخة من الخلافات التي قد تهدد الحياة
الأسرية برمتها.
هل يمكن أن توجد في الواقع الأسرة المثالية الخالية من الخلافات، والتي يعيش
أطرافها في مودة وطمأنينة كاملة؟
- الإجابة بالنفي الكلي للأسف، وهي إجابة ليست من عندنا، وإنما مستقاة من
الحقائق اليومية التي نعيشها أو نسمع عنها باستمرار.
قبل أن تتهمنا بالمبالغة أو التشاؤم، اقرأ هذه الدراسة الميدانية التي تم خلالها
استطلاع آراء نحو مائة سيدة، اخترن كعينة عشوائية، لتعرف أكثر عن هذا
الموضوع. بعدها نقدم رأي اختصاصيتين مهتمتين بالبحث في العلاقات الزوجية
ودراستها ميدانياً، إحداهما من زاوية علم النفس العلاجي، والأخرى من علم
الاجتماع. ولكننا نبدأ بنتائج الاستطلاع:
تبين الإجابات المتعلقة بأبرز المشكلات الزوجية التي يواجهها أفراد العينة، أن
هناك اختلافاً في طبيعة هذه ال
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )