قرات مره في كتاب
انه سئل احد الحكما ء هذا السؤال
كم صديق لك فكان جوابه هو
لااعلم الان لاان الدنيا الان مقبله علي فكل الناس اصدقائي
ولاكن اسئلني هذا السؤال عندما تدبر الدنيا عني
اليس هذا الجواب يجعلنا نراجع ونقيم ونمحص في طرقناعند اختيار الاصدقا
انا اتفق معك فيماذكرته انفا ولاكن مازال هناك اصدقا اوفيا لايقبلون ان يستبدلوا
بصداقتك اي شي مهما كان الثمن
موضوع مميز اسعدني المشاركه فيه