الهدف من القصة
العندليب قصة عن عشق الحياة, ابطالها عندليب ساحر, وامبراطور متسلط,
وموسيقي معتز بنفسه, وحاشية رهن الاشارة.
وبهذه الشخصيات تطرح القصة سؤالين مهمين:
- ما أهم ما في عملك؟
- ما الشيء – أو الاشياء – التي لها أكبر قيمة عندك؟
يدفعان هذان السؤالان الى التفكير في الاسلوب الذي نتبعه في عملنا, فهل نولي
اكبر تقديرنا لصلطة المنصب أو الخبرة وليس للأشياء أو الاشخاص الجديرين بها
حقاً؟ وهعل نثق بالعقل على حساب العاطفة, ونحترم البيانات اكثر من حدسنا؟ وهل
نفضل اداء تقليدياً على اداء مدهش؟
ما الشيء الذي يجعلك تريد ان تغني من كل قلبك؟ موضوعنا هنا هو الدافع. اغلب
شخصيات الحكاية يغريها الذهب والالقاب والتصفيق, لذلك يغدق الامبراطور عليها
امتيازات وشباشب ذهبية والقاباً, اما العندليب فينهل قوته من الطبيعة ومن جدوى
ما يعمل ومن المودة والحرية, وليس للامبراطور سلطان على أي منها. وهنا مكمن
الصراع الرئيس في الحكاية وفي الحياة العملية لكثير من الناس.
اليك القصة:
كان قصر الامبراطور الصيني من أرق أنواع البورسلين, وكان في حديقته زهور
مدهشة مرب
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )