لويس بريل 1809إلى 1852م
الكفيف الذي أضاء ظلمات المكفوفين في قرية قريبة من العاصمة باريس كان الأب يعمل في صنع حدوات الخيل.
وذات يوم كان ابنه لويس يلعب فأخذ سكينا وراح يقلد اباه وفجأة افلتت السكين واصابت احدى عينيه ففقدت بصرها ولسوء التطبيب آنذاك انتقلت العدوى الى العين الاخرى فكانت صدمة قاسية للاسرة، الا ان لويس حاول ان يثبت جدارته فعمل كبائع وتعلم العزف على الاورجون، وعندما بلغ العاشرة حصل على منحة تعليمية بالمعهد القومي لتعليم المكفوفين في باريس ليتعلم الموسيقى والعلوم.
كان الصبي لويس طموحا، لكن صدمته طرق التعليم العقيمة والبطيئة، كانت الكتب تطبع على ورق سميك باحرف عادية كبيرة يلمسها الكفيف باصبعه فيدرك ما فيها، فبدأ يفكر في طريقة اخرى للقراءة، اخذ لويس يضاعف جهده ليجد رموزا للحروف بأقل عدد ممكن من النقاط يمكن ادراكها ولمسها، وبعد عناء مرير وفي سنة 1824م بينما كان لويس في الخامسة عشرة من عمره استطاع ان يجد رموزا للحروف الابجدية من خلال اللعب بست دوائر فحسب يعاد تظليلها بشكل بارز تبعا لكل حرف، فمثلا حرف الالف يكتب بمجموعة دوائر فارغة مع تظليل واحدة منها وحرف الباء يكتب بتظليل دائرتين، ورغم انها تبدو طريقة مجهدة للمبصرين الا انها اضاءت الحياة للمكفوفين وجربها لويس بنفسه على زملائه في الدراسة.
لكن اساتذته استهجنو
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )