فقال تعالى :
" واسألهم عن القرية التى كانت حاضرة البحر إذ يعدون فى السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون (163) وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون (164) فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون (165) فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين (166)
أصحاب السبت هم قوم من اليهود قيل أنهم كانوا يسكنون في قريه سياحيه اُختلف في إسمها...
وقد حرم الله عليهم العمل يوم السبت وتلك هي سنة الله في خلقه فلا يتميز طيب الذهب إلا بعد صهره بالنار
وكذا نفوس البشر حيث خالقها سبحانه هو أعلم بها وبادواءها وطبها فحيث تتعرض النفوس المؤمنه للهيب المحنه تزداد إصراراً وشكيمه بينما رعاع الخلق يتخبطون كما يتخبط الأعمي في الليلة الماطره ...
وهؤلاء القوم عرُضت لهم السنة الخالده والمرحله الفاصله بين الإيمان والكفر ...
وهذا القرآن الكريم يروي لنا قصتهم فاللبيب بالإشارة يفهم والسعيد من اتعظ بغيره و حوادث التاريخ هي دروسٌ للعقلاء
فهؤلاء القوم قد حرم الله عليهم الصيد يوم السبت ثم أمر الله البحر بان يمسك رزق هؤلاء عنهم طيلة أيام الأسبوع ويرسلها يوم السبت ...
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )