حكاية شجرة التنوب امثولة رمزية عن الحياة, وهي حكاية مأساوية, ليس لان شجرة التنوب تموت, بل لانها لم تعش الحياة بحق قط,كانت مشغولة دائماً بأفكار عن المستقبل او عن الماضي حتى غفلت عن حاضرها فلم تعشه مطلقاً.
تمس هذه الحكاية شيئاً لا غنى عنه للحياة السعيدة, وهو الوعي باللحظة الانية وتقدريها.
ومن العوامل المشجعة على تهدئة قلقنا بشأن ما يمكن ان يحدث والاستمتاع بما هو كائن: ان نزيح مخططاتنا جانباً لبعض الوقت وأن نستمتع باللحظة التي نعيشها وان ننصت لنصائح الاجداد, ونتفكر فيما بين ايدينا من نعم.
والاستمتاع باللحظة الانية أمر بسيط, لا يتطلب وقتاً أطول أو جهداً اكبر او استجماع شجاعة, بل كل ما يحتاجه هو الوعي و التقدير, الا ان اغلبنا لا يفعل ذلك. والاسئلة الحاضرة هنا هي: ما الذي يمنعنا من أن نعيش حاضرنا فوراً؟ وكيف نعيش حياتنا على نحو أكثر تناسقاً؟
وبينما تقرأ الملخص التالي, أو الحكاية الكاملة ان شئت أدعوك للتفكير في الاسئلة الاتية: هل انت اقرب للانشغال بالتفكير في اشياء تفصلك عن حاضرك؟ هل تؤجل حياتك, بدعوى ان الحياة لا تستحق ان تعاش الا بعد ان تقلل وزنك أو تشتري سيارة جديدة أو توفي ما عليك من التزامات في موعدها؟ هل تنجح الى التفكير في الايام الخوالي السعيدة؟
ملخص الحكاية
كان في الغابة شجرة تنوب صغيرة جميلة, ولم تكن الشجرة تريد سوى شيء واحد, ان تكبر وتر
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )