حرم الله ايذاء نبى الله محمد عليه الصلاة والسلام وقد خصه الله تعالى باحكام وشرفه بمعالم ومعان لم يشاركه فيها احد ,تمييزا لشرفه وتنبيها على مرتبته , قال الله تعالى فى سورة الاحزاب
ومكان لكم ان تؤذوا رسول الله ولاان تنكحوا ازواجه من بعده ابدا ان ذلكم كان عند الله عظيما (53)
ومعنى الاية انه لايصح ولايستقيم ان تؤذوا رسول الله باى شىء كائنا ماكان ومن جملة ذلك رواج زوجاته من بعده لانهن امهات المؤمنين ولايحل للاولاد نكاح امهاتهم , واذا كان يحرم ايذاؤه على هذا الوجه فايذاؤه بسبه او الطعن عليه او اى لون من الوان الايذاء يكون اشد وانكى وقد لعن الله فى كتابه من اذى الله ورسوله فى سورة الاحزاب
ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فى الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا (57)
واللعن هو الطر والابعاد من رحمة الله ومن ابعده الله فهو المحروم ولايرجى له خير ابدا والاية قد لعنته فى الدنيا والاخرة ومن ابعد فى الاخرة فقد خاب وخسر لان الله لم يحصر جزاءه فى الابعاد بل اوعده بالعذاب المهين .
وياليت المجرمين المنحرفين بعد ذلك يكفون عن ايذائه ونحن نسمع بين الحين والاخر من يتعرض بما لايليق لشخصه ووعيدهم عند الله شديد ( وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون )
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )