ينبغي أن نصبر في أوقات اليسر والعسر,ولايخفى أن الصبر على الفقر أمر صعب,وهو ليس بالهين في حال توافر الثروة ومغرياتها,فإن كان على الفقير أن يحتفظ بثقته بخالقه ورازقه من نحو أول,وبنفسه من نحو ثان,ويسعى من أجل تغيير واقعه بعزم ودأب,فإن على الثري أن يصبر على مغريات الثروة,فيحسن التصرف بما يمتلكه,ووفق تعاليم الدين,وعليه أيضاً أن يعتدل في سلوكه على مختلف المستويات ,وهذا أمر ليس بالسهل إلا على المتقين,وهكذا نرى أن الصبر مطلوب في حالتي الفقر والثراء.
وقد يكون من الأمور الصعبة على الكثيرين أن يبقوا متحلين بهذه الفضيلة,سواء أقبلت الدنيا عليهم أم أدبرت,وهنا تبدو أهمية توازن شخصية الإنسان المسلم فهو يرى ,من ناحية أولى,أن الثراء امتحان صعب,يفرض عليه حقوقاً لله ولإخوانه في الدين والإنسانية ويدرك ماتقوله الآية الكريمة:
(ويل لكل همزة لمزة*الذي جمع ماله وعدده*يحسب أن ماله أخلده)(الهّمزة/1-3).<
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )