ومن الاشكاليات التي قد تتفاقم مستقبلياً, ما طرحته احدى المجلات الغربية كسؤال:
ما الذي يحدث لبريدك الالكتروني عندما تموت؟ ينصح مخططو المواقع زبائنهم على نحو متزايد بأن يدرجوا كلمات السر الخاصة بهم على الانترنت في وصاياهم. ذلك انه عندما لا تكون هنالك تدابير في شأن ذلك, فأن مقدمي خدمات الانترنت يحرمون بشكل روتيني افراد العائلة من التوصل الى البريد الالكتروني وغير ذلك من الممتلكات الرقمية.
هذه النزاعات توشك ان تحط رحالها في المحاكم. ففي عام 2005, امر قاض في ميشغان "ياهو: بالافراج عن البريد الالكترني لجندي امريكي لقي مصرعه في العراق الى عائلته بعدما تقدمت بدعوى قضائية. ويقول كريس سبريغمان, وهو استاذ قانون في جامعة فرجينيا, ان هذه هي البداية ليس إلا. ويقول :"ستزدهر هذه القضايا".
وينسج الطلب الذي استجد على ملكية البريد الالكتروني صناعة صغيرة ولكنها نشطة تلبي احتياجات الاشخاص الذين يريدون ان يقوموا باجراءات لحياتهم الافتراضية قبل ان تنتهي حياتهم الفعلية.
وتتقاضى مواقع على شبكة الانترنت من المشتركين رسوماً تصل الى 25 دولاراً في السنة مقابل خدمة تتيح لهم امر صياغة رسالة اخيرة بالبريد الالكتروني للأصدقاء والعائلة لكي ترسل بعد وفاتهم.
ويمكن لنص هذه الرسالة بالبريد الالكتروني ان تحتوي ايضا على كلمات سر الحسابات الرقمية.
ويقول مارك روتنبير
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )