بسم الله الرحمن الرحيم
هل الظن بمعنى الشك اوالريب ؟
اوهل هوبمعنى غيرالتوكيد اوبمعنىغيرالواثق؟
وهل مفهومنا السائدبيننا لمعنى الظن هوالمفهوم الصحيح لمعنى الظن ؟
قال تعلى (ان بعض الظن اثم) وهل لمعنى قوله تعالى دورالمعنى مفهومنا للظن ؟
وقوله (ان الظن لايغني من الحق شيئا).
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
هذه بعض المعاني التي قد تفسر وهي من المعجم الوسيط:
( ارتاب ) فيه و به شك و يقال ارتاب به اتهمه
( تريب ) به ارتاب
( استراب ) به رأى منه ما يريبه
( الريب ) الظن و الشك و التهمة و الحاجة و صرف الدهر و ريب المنون حوادث الدهر
( الريبة ) الظن و الشك و التهمة ( ج ) ريب
( الرياب ) من الأمور المفزع
( المسترابة ) التي لا تحيض و هي في سن من تحيض
------------------
( ظن )
الشيء ظنا علمه بغير يقين وقد تأتي بمعنى اليقين وفي التنزيل العزيز ) قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله ( وفلانا وبه اتهمه ويتعدى إلى مفعولين يقال ظننت زيدا صادقا
( أظن ) فلانا الشيء جعله يظنه ويقال أظن به الناس عرضه لتهمتهم
( اظنه ) اتهمه
( تظنن ) ظن ويقال فيها ( تظنى ) بإبدال النون الثالثة ألفا كما قالوا في تقصص تقصى
( الظنانة ) التهمة
( الظن ) إدراك الذهن الشيء مع ترجيحه وقد يكون مع اليقين ( ج ) ظنون وأظانين
( الظنة ) التهمة ( ج ) ظنن
( الظنون ) كل ما لا يوثق به يقال رجل ظنون متهم في عقله أو متهم في خبره ودين ظنون غير موثوق بقضائه وبئر ظنون لا يدرى أفيها ماء أم لا ومن الرجال السيء الظن
( الظنين ) كل ما لا يوثق به والمتهم والقليل الخير ( ج ) أظناء
( مظنة ) الشيء موضعه ومألفه الذي يظن كونه فيه ( ج ) مظان
و المظان المراجع التي ينشد فيها الباحث طلبته ( مو )
--------------
( شك )
الشيء شكا لصق بعضه ببعض و اتصل و القرابة اتصلت و الدابة لزق عضدها بجنبها فعرجت و عليه الأمر التبس و في الأمر و غيره ارتاب و في السلاح لبسه تاما و الخرز و نحوه نظمه و الجلد بالمخرز و نحوه خاطه و القوم بيوتهم و نحوها جعلوها مصطفة متقاربة على نظم واحد و الشيء خرقه و يقال شك الدابة بالمهماز وخزها لتسرع في السير و فلانا و نحوه بالرمح و غيره طعنه
( شككه ) أوقعه في الشك
( اشتك ) الشيء شكه أو ضم أجزاءه
( تشكك ) مطاوع شكك و في كذا أو في الأمر شك فيه
( التشكيك ) يقال ( في علم المنطق ) ( لفظ مقول بالتشكيك ) لفظ يدل على أمر عام مشترك بين أفراد لا على السواء بل على التفاوت كلفظ الأبيض
( الشاكة ) ( في الطب ) التهاب حاد في اللوزتين ( مج )
( الشكاك ) يقال ضربوا بيوتهم شكاكا جعلوها مصطفة على نظم واحد
( الشك ) حالة نفسية يتردد معها الذهن بين الإثبات و النفي و يتوقف عن الحكم ( مج ) و صديع صغير في العظم ( ج ) شكوك
( الشكاك ) الكثير الشك
( الشكاكون ) فرقة من الفلاسفة يترددون بين إثبات حقائق الأشياء و إنكارها و يسمون ( في الفلسفة الإسلامية ) ( باللاأدرية ) و هم فريق من السوفسطائيين
( الشكة ) ما يحمل أو يلبس من السلاح و وتد يدق في خرت الفأس ليثبت عصاها ( ج ) شكك
( الشكوك ) أمر شكوك يثير الشك
( الشكيكة ) مجموعة أشياء شك بعضها إلى بعض ( ج ) شكائك و شكك
( المشك ) الأداة يشك بها و السير يشك به الدرع ( ج ) مشاك
------------
فمعناها الميسر: يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اجتنبوا كثيرًا من ظن السوء بالمؤمنين; إن بعض ذلك الظن إثم, ولا تُفَتِّشوا عن عورات المسلمين, ولا يقل بعضكم في بعضٍ بظهر الغيب ما يكره. أيحب أحدكم أكل لحم أخيه وهو ميت؟ فأنتم تكرهون ذلك, فاكرهوا اغتيابه. وخافوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه. إن الله تواب على عباده المؤمنين, رحيم بهم.
وفي تفسير الجلالين: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم) أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو ما يظهر منهم (ولا تجسسوا) حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها (ولا يغتب بعضكم بعضا) لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا) بالتخفيف والتشديد أي لا يحسن به (فكرهتموه) أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول (واتقوا الله) عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه (إن الله تواب) قابل توبة التائبين (رحيم) بهم
----------
فتفسيرها الميسر: وما يتبع أكثر هؤلاء المشركين في جعلهم الأصنام آلهة واعتقادهم بأنها تقرِّب إلى الله إلا تخرصًا وظنًا, وهو لا يغني من اليقين شيئًا. إن الله عليم بما يفعل هؤلاء المشركون من الكفر والتكذيب.
وفي تفسير الجلالين: (وما يتبع أكثرهم) في عبادة الأصنام (إلا ظناً) حيث قلَّدوا فيه آباءهم (إن الظن لا يغني من الحق شيئاً) فيما المطلوب منه العلم (إن الله عليم بما يفعلون) فيجازيهم عليه
هذه بعض المعاني التي قد تفسر وهي من المعجم الوسيط:
( ارتاب ) فيه و به شك و يقال ارتاب به اتهمه
( تريب ) به ارتاب
( استراب ) به رأى منه ما يريبه
( الريب ) الظن و الشك و التهمة و الحاجة و صرف الدهر و ريب المنون حوادث الدهر
( الريبة ) الظن و الشك و التهمة ( ج ) ريب
( الرياب ) من الأمور المفزع
( المسترابة ) التي لا تحيض و هي في سن من تحيض
------------------
( ظن )
الشيء ظنا علمه بغير يقين وقد تأتي بمعنى اليقين وفي التنزيل العزيز ) قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله ( وفلانا وبه اتهمه ويتعدى إلى مفعولين يقال ظننت زيدا صادقا
( أظن ) فلانا الشيء جعله يظنه ويقال أظن به الناس عرضه لتهمتهم
( اظنه ) اتهمه
( تظنن ) ظن ويقال فيها ( تظنى ) بإبدال النون الثالثة ألفا كما قالوا في تقصص تقصى
( الظنانة ) التهمة
( الظن ) إدراك الذهن الشيء مع ترجيحه وقد يكون مع اليقين ( ج ) ظنون وأظانين
( الظنة ) التهمة ( ج ) ظنن
( الظنون ) كل ما لا يوثق به يقال رجل ظنون متهم في عقله أو متهم في خبره ودين ظنون غير موثوق بقضائه وبئر ظنون لا يدرى أفيها ماء أم لا ومن الرجال السيء الظن
( الظنين ) كل ما لا يوثق به والمتهم والقليل الخير ( ج ) أظناء
( مظنة ) الشيء موضعه ومألفه الذي يظن كونه فيه ( ج ) مظان
و المظان المراجع التي ينشد فيها الباحث طلبته ( مو )
--------------
( شك )
الشيء شكا لصق بعضه ببعض و اتصل و القرابة اتصلت و الدابة لزق عضدها بجنبها فعرجت و عليه الأمر التبس و في الأمر و غيره ارتاب و في السلاح لبسه تاما و الخرز و نحوه نظمه و الجلد بالمخرز و نحوه خاطه و القوم بيوتهم و نحوها جعلوها مصطفة متقاربة على نظم واحد و الشيء خرقه و يقال شك الدابة بالمهماز وخزها لتسرع في السير و فلانا و نحوه بالرمح و غيره طعنه
( شككه ) أوقعه في الشك
( اشتك ) الشيء شكه أو ضم أجزاءه
( تشكك ) مطاوع شكك و في كذا أو في الأمر شك فيه
( التشكيك ) يقال ( في علم المنطق ) ( لفظ مقول بالتشكيك ) لفظ يدل على أمر عام مشترك بين أفراد لا على السواء بل على التفاوت كلفظ الأبيض
( الشاكة ) ( في الطب ) التهاب حاد في اللوزتين ( مج )
( الشكاك ) يقال ضربوا بيوتهم شكاكا جعلوها مصطفة على نظم واحد
( الشك ) حالة نفسية يتردد معها الذهن بين الإثبات و النفي و يتوقف عن الحكم ( مج ) و صديع صغير في العظم ( ج ) شكوك
( الشكاك ) الكثير الشك
( الشكاكون ) فرقة من الفلاسفة يترددون بين إثبات حقائق الأشياء و إنكارها و يسمون ( في الفلسفة الإسلامية ) ( باللاأدرية ) و هم فريق من السوفسطائيين
( الشكة ) ما يحمل أو يلبس من السلاح و وتد يدق في خرت الفأس ليثبت عصاها ( ج ) شكك
( الشكوك ) أمر شكوك يثير الشك
( الشكيكة ) مجموعة أشياء شك بعضها إلى بعض ( ج ) شكائك و شكك
( المشك ) الأداة يشك بها و السير يشك به الدرع ( ج ) مشاك
------------
فمعناها الميسر: يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اجتنبوا كثيرًا من ظن السوء بالمؤمنين; إن بعض ذلك الظن إثم, ولا تُفَتِّشوا عن عورات المسلمين, ولا يقل بعضكم في بعضٍ بظهر الغيب ما يكره. أيحب أحدكم أكل لحم أخيه وهو ميت؟ فأنتم تكرهون ذلك, فاكرهوا اغتيابه. وخافوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه. إن الله تواب على عباده المؤمنين, رحيم بهم.
وفي تفسير الجلالين: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم) أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو ما يظهر منهم (ولا تجسسوا) حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها (ولا يغتب بعضكم بعضا) لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا) بالتخفيف والتشديد أي لا يحسن به (فكرهتموه) أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول (واتقوا الله) عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه (إن الله تواب) قابل توبة التائبين (رحيم) بهم
----------
فتفسيرها الميسر: وما يتبع أكثر هؤلاء المشركين في جعلهم الأصنام آلهة واعتقادهم بأنها تقرِّب إلى الله إلا تخرصًا وظنًا, وهو لا يغني من اليقين شيئًا. إن الله عليم بما يفعل هؤلاء المشركون من الكفر والتكذيب.
وفي تفسير الجلالين: (وما يتبع أكثرهم) في عبادة الأصنام (إلا ظناً) حيث قلَّدوا فيه آباءهم (إن الظن لا يغني من الحق شيئاً) فيما المطلوب منه العلم (إن الله عليم بما يفعلون) فيجازيهم عليه
أتمنى أن أكون قد أفدتك ..
وجزاكَ الله خيراً ..
***************************
الشكرلك مني على هذا الجهدالرئع سوءً اصبت او لم تصيب
.وليس على المحسنين من سبيل.
هذا اولا .وثانيا عن حقيقة المعنى تعال معي لناخذها من معناها الفعلي في
القران .واضحة بينة لكن من غير اول وهلة ولااظنها في ثاني وهلة يتم للادراك
معنى حقيقة الظن ,فالظن هوالالة التي بها يكون التصديق بالغا ذروته من قبل
الظان فيكون الظن هو الدافع المحرك للاتباع طبقا لتصديق الظن الذي ظنه
سواءكان وهما او حقا غير ان الوهم لايغنيه من الحق شيئا فظن المشركين
واتباعهم لظنهم لايغنيهم من الحق شيئا كالذي يحسب السراب ماء فلم يجده شيئا.
*******************
وانها لكبيرة الا على الخاشعين .وتعريف الخاشعين من خلال الفعل الظني لامن
خلال كثرة السجود ولاالركوع .الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون.
اذن الخشوع متعلق بفعل قلبي .وعندما تظن انه الفراق اما عندما تظن انك ملاقياً
حسابك فيكون عملك وفقا لماتظن .فما ظنكم برب العالمين ؟
انا عند حسن ظن عبدي بي .ولان بعض الظن اثم كان النهي لاجتناب كثيره
وتظنون بالله الظنونا اي بغيرالحق .ظن الجاهلية الاولى .لذلك تكون حركتنا
المتبعة وفقالتصديقنا الظن الايبدوالانحراف في المفهومن معنى الظن ؟!!
ولقدصدق عليهم ابليس ظنه فتبعه فوقوف تلك الحركة بتكذيبك لظنه الذي
صدقه عليك فيقف حينا الاتباع .والذليل الافريقا من المؤمنين .وما كان
له عليهم من سلطان .و الحكمة .الا لنعلم من يؤمن في الاخرة من من هومنها
في شك .وربك على كل شيء حفيظ .فالظن كالبارود الهوائية ترمي بصتم وبدون
صتم ترمي ايضا وبالله التوفيق
****************************** ****
كم انا فخور بجهد ك العظيم وشكرالك مرة اخرى .
******************************
اخوكم بالله عزيز11ع9يحييكم في الله .
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم . شكرا لطرح هذا الموضوع للنقاش و التحاور. فالظن السيء بألأخص من الامور التي تغضب الله عزو جل و نهانا عنها في كتابه الكريم.