اقترح أن يكون العنوان (( يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ))
سبحان الله ...والحمد لله .. والله أكبر ...لا إله إلا الله محمد ٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
كم صحيح ٍ سقيم ُ نفس , وكم معافا ً مبتلى به الناس , كم عظيم ٍ لا يسوى جناح بعوضة , وكم نظنه حقير ٌ فينا عظيم ٌ عند الله , كيف أعبر , بل كيف عمّا في داخلي أُخبر .....
أعمى رأى الدنيا وهو أعمى , رأى الدنيا وهو لم يرها , رأى الدنيا وهو أعمى , وصفها وهو أعمى , وصفها ليس من أجل نفسه , أو قرارة ٍ لعينه , أو حزازة ً واحتقارا ًُ !!! وإنما وصفها حبا في غيره وإسعادا ً !!
كم أعمى ً بنى تأريخا ً !! كم عظيما ً تذاكرته الأنفس دهرا ً طويلا ً !! لم ينساه التأريخ وسطره وتذاكرته الألسن والأقلام فهل غيره ؟؟؟ هل غيره ؟؟
إنه الذكر الحسن , والقول المــِفن , إنه الحق ساطع ؟؟ إنه الأيثار ؟ وحب الآخرين والعطاء ؟؟
ألم تسطـــّر كلماته بعد رحيله , ألم تكتب حسناته بعد زواله ؟؟
ألم يضحي لغيره ؟؟؟
ألم يزكي عن نفسه ...؟؟
ألم يأثر بنفسه عن غيره ؟
ألم يدخل سرورا ً ويبعد حُبُورا ً , ألم يكن قرينه مسرورا ً ؟ أليس هذا سرورا ً ؟؟
قصة واقعية وكلمات ُ إيثار ٍ ليت أنانية ... فلماذا لا يكن هذا صيرورة حياتنا ؟؟
لماذا لا نبدأ بهذا من هنا ؟؟
لماذا لا نبدأ بهذا من أرض الملوك وقصورهم ؟؟
لماذا أيها العضو الجديد لا تبدع ؟؟
لماذا لا تتعلم مما ذكر حمزة ناقلا ً ؟؟
لماذا نتجاهل التطبيق ؟؟
لماذا لا تكن صورتنا حسنة ً وأفعالنا أحسن ؟؟؟
من أرض الملوك نرتقي بكل صعلوك ؟؟؟
من هنا نتعلم ؟؟
وعن مواضيع حمزة لا تتكلم ؟؟
لأن الصورة ستختلط , والكلامات ستعترك , لتقول يا حمزة !!!
سلامٌ عليك وعلى كل ملكة !!!