وأكثر مايزينها قصورها وماتحمله في جدرانها من أساطير وحكايات
لنبدأ أولا بفرساي
ينسب اسم القصر إلى المدينة التي بني فيها والتي تقع جنوب غرب
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
لويس الرابع عشر(1715ـ1638) هو الملك الفرنسي الكاثوليكي الذي يعرف بالعظيم ويلقب بالملك الشمس، الملك الذي كانت فرنسا في عهده مزدهرة بالفنون والآداب، تولى الملك بعد وفاة والده في سنة 1643 وهو في الخامسة من عمره وتولت والدته الملكة آن النمساوية ومعها الكاردينال مازارين الوصاية عليه، وبوفاة الكاردينال في سنة 1661 تولى لويس الرابع عشر الحكم، وحكم البلاد حكما مطلقا، لما تولى الحكم كان نفوذ النبلاء الفرنسيين كبيرا، ولذلك صمم على مواجهتهم ، وبنى قصرا رائعا هو قصر فرساي، ولكنه قصر من دون مراحيض، أجلكم الله، وكان طموح هذا الملك ان يجعل من فرنسا اقوى دولة في العالم، ولذلك عمل على ان يكون بلاطه في غاية الفخامة والعظمة، وهكذا كان، وهو الذي قال العبارة الشهيرة «انا الدولة» لانه كان حاكما مطلقا بسبب عدم وجود برلمان يحاسبه كما هو الحال في إنجلترا ، ولذلك كان يوزع المناصب على من يريد.
في فرساي أقام لويس الحفلات الكبيرة التي تميزت بالبذخ والابهة والإسراف، ودعا إليها كبار النبلاء الأقوياء، فسحرتهم الأجواء في فرساي وادمنوا عليها، واخذوا ينفقون اموالهم على الملذات حتى باعوا أملاكهم. ولما أفلسوا اخذ الملك يجري لهم المرتبات والاعطيات، فاصبحوا طوع بنانه وتنافسوا في خدمته وكسب رضاه، فكان إذا اراد ان يرتدي ملابسه يقوم احدهم بمناولته القميص ويقوم الآخر باحضار جوربه الايمن ويلبسه إياه وآخر يحضر الجورب الايسر وغيره يحضر الحذاء، والاخر يلبسه الحذاء، كان لويس اصلع الرأس ولذلك شاع في عهده لبس الباروكة، ويقال بانه اول من لبسها، ولانهم يخشون استخدام الصابون الذي يعتقدون انه مضر بنضارة البشرة، كانت اجسامهم قذرة وبواريكهم يعشش بها القمل وهو اول من لبس الكعب العالي، كانت كعوب احذيته بارتفاع عشرة سنتيمترات.
يمكن القول بان لويس الرابع عشر اصيب بنوع من جنون العظمة بسبب فخامة بلاطه وقوة جيوشه التي لم تكن تقهر الى ان الحق بها الإنجليز بقيادة القائد الشهير دوق مالبورو هزائم متلاحقة، وبسبب حرصه على ابراز عظمة بلاطه ،كان لويس يحرص في الاوقات التي لم يكن منشغلا بها في شؤون الدولة على إبراز جوانب منها لرعاياه، فكانت هناك طقوس بروتوكولية عند ذهابه للنوم وعند قيامه من النوم وعند تناوله لوجباته وحتى عند قضائه لحاجته الكبرى، وكان يحرص على ان يشاهدوا هذه الجوانب التي يفترض ان تكون خاصة جدا، ادخل هذا الملك بعض الاصلاحات الادارية وتبنى سياسات تجارية كان لها نتائج طيبة في البداية ، ولكن بسبب بطشه بالهوجونوت (بروتستانت فرنسا) ومغادرة معظمهم فرنسا، وكانوا من الحرفيين المهرة، وبسبب اسرافه وبذخه وحروبه الكثيرة، كانت فرنسا في الفترة الاخيرة من حكمه تمر بظروف اقتصادية صعبة، مهدت بعد ذلك في 1789 لقيام الثورة الفرنسية.
طبق لويس نظام الملكية وكان شديد الحرص على قيام الجميع بعمله، وعدم تمكنهم من إنشاء أيّ قوى قد تضرّ الحكم، وبالتالي قام بابتكار بروتوكولات معقد جداً من شأنها أن توصل الملل إلى ورثته، و أسماها بالإيتيكيت، وأناط لكل فرد في القصر عملهُ الخاص لإتمام هذا الاتيكيت، وسرعان ما قُلّد ذلك وطبق في بلاط أوربا كـ أي أمر ينبعث من فرنسا!
معلومات: يقال أن اول من لبس الباروكة لويس الرابع عشر بسبب صلعه وهو أيضا أول من لبس الكعب لقصر قامته
*من انواع هذا الإتيكيت:
إذا أراد أي شخص التحدث إلى الملك، يجب عليه أن لا يطرق الباب أبداً، ولكن يقوم بحكه بواسطة خنصر اليدا اليسرى! بشكل خفيف حتى يستجاب لدخوله أو ينصرف. ولذلك كانوا يطيلون ذلك الإظفر.
Grand Appartement du Roi
كـ نتيجة لـ مبنى الظرف في القَصْر، وجدت شقق إضافية للملك والملكة، كانت تسمى ذلك الوقت بـ the château neuf . وقد كانت تشغل الشقق الرئيسية والتي كانت مجزأه إلى جناحين، للملك والملكة، و تسمى على مرّ الزمن بـ the grand appartement du roi الخاصة بالملك، وَ the grand appartement de la reine الخاصة بالملكة
Grand Appartement de la Reine
وهيَ الخاصة بملكات فرنسا، وقد خدمتْ هذهِ الشقة 3 ملكات:
Marie-Thérèse d’Autriche, زوجة لويس الرابع عشر
Marie Leszczyska, زوجة لويس الخامس عشر
Marie-Antoinette, زوجة لويس السادس عشر
يضم فرساي أحد أكبر الحدائق على مرّ العصور، حديقة القصر فتعتبر أفضل مثال لتصميم الحدائق الفرنسية، وهى تشغل مساحة 100 هكتار .بروضات
شاسعة وَ ينابيع ضخمة وقنوات مائية. صممها André Le Nôtre(1673-1700).قام لونوتر بإضافة تعديلات على الحديقة الأساسية، فقد وسّعها بشكل كبير، وأضاف عليها التوازن والانشراحْ.
تتوسط الحدائق الجهة الشمالية للقصر، كـ حديقة مستطيلة طويلة فتعطي مدى ساحر.
The orangery in the garden in Versailles Palace
-Le parterre du Midi-
Out Building
احتوت حديقة فرساي على العديد من المباني، منها the Ménagerie والذي بُنيَ بين العامين 1663 وَ 1665 وتم تعديله في السبعينات لتسكن فيه حفيدة لويس الرابع عشر الدوقة de Bourgogneوَ the Grand Trianon (وهو في الأساسthe Porcelain Trian
on) والذي شُيّد عام 1687 الذي صمم على نمط القصور الأيطاليه