يختص بشؤون تربية الاطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصه والمشاكل النفسية التربوية قسم يختص بمشاكل الأبناء يقدم لك الحلول المثاليه ادخل و ضع مشكلتك و سوف تجد لها حل معنا .!!
أشكركِ أختنا على ردكِ والذي منحَ نفسي شعوراً طيباً عن معدنكِ الأصيل والذي إن شاء الله سيفيد في تربيتكِ لأولادك وحفاظكِ عليهم وجعلهم يرفعون راية الإسلام ــ
فقد كادت دمعة أن تفر من عيني مخلفة وراءها علامات استفهام عن واقع أمتنا وعن حال أقصانا
وتذكرتُ قول الشاعر وليد الغرير :
لن يرجع المسجد الأقصى تخاذلكم
كلا ولن يعلن التحرير إطراق
لن يرجع المسجد الأقصى لأمتكم
شجب تجسده في القوم أوراق
لن يرجع المسجد الأقصى لأمتكم
مظاهرات ولا شتم وإشفاق
لن يرجع المسجد الأقصى لأمتكم
معاهدات ولا صلح وميثاق
لن يرجع المسجد الأقصى لأمتكم
إلا الجهاد وآيات وإنفاق
إن تنصروا الله يا قومي سينصركم
وعدٌ من الله، والجبار سبَّاق
-----------------------------------
بالفعل أختنا يجب علينا أن نعلم ونعلم أولادنا أن الجهاد هو الحل الوحيد الذي يُرجع الأوطان ، والجهاد بأنواعه كلها: جهاد النفس والهوى وجهاد الشيطان وجهاد الأعداء
ما بالنا أختي ففي الوقت الذي تفيدنا فيه التقارير أن عطاء الإنسان الأوربي اليومي يتجاوز السبع ساعات - تفيدنا التقارير الرسمية أن عطاء الإنسان المسلم لا يتجاوز ثلاثين دقيقة ؟!
فهل يمكن أن تكون هكذا حياة المسلم ؟ وهل يمكن أن يكون المسلمون على هذا المستوى الرديء ، ودينهم هو هذا الدين القيم الذي يقول كتابه الكريم على لسان المجرمين يوم القيامة : (َوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ) ؟!!
كلا فهذا المستوى لم يعد يقبل السكوت عليه في عصر تتبارز فيه القوى الكبرى على استغلال كل دقيقة في البحار والفضاء !!
وما لمسته لدى المسلمين في قرونهم الأولى - وهي خير القرون - من حرص شديد على أوقاتهم فاق حرصَ من بعدَهم على دراهمهم ودنانيرهم ، مما كان حصاده علماً نافعاً ، وعملاً صالحاً ، وجهاداً مبروراً ، وفتحاً مبيناً ، وحضارة راسخة الجذور باسقة الفروع.
ثم ما عايشته وأعايشه اليوم في دنيا المسلمين من إضاعة للأوقات ، وتبذير للأعمار ، جاوز حد السفه إلى العته ، حتى غَدََوا في ذيل القافلة وقد كانوا منها في مأخذ الزمام ، فلا عملوا لعمارة دنياهم ، شأن أهل الدنيا ، ولا لِعمارة آخرتهم شأن أهل الدين ، بل خربوا الدارين ، وحُرمُوا الحسنيين !! ولو فقهوا ، لعملوا للدنيا كأنهم يعيشون أبداً ، وعملوا للآخرة كأنهم يموتون غداً.
وأدعو الله العلي القدير أن يوفقكِ ويسدد خطاكِ إنه قريب مجيب الدعوات
الشكر لك أخي على ردودك الفريدة وتفاعلك الفريد من نوعه
وفخورة جدا لوجود أمثالك بيننا
وبالفعل كادت دمعتي أن تفر عيني ؟؟؟.,
من أبياتك
ولأ أستطيع الزيادة على ما قلت وأضفت
بوح عميق أخي
يقول الله جل وعلا :
{إنَّ اللهَ لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسِهِم} [سورة الرعد/15] .
قال تعالى: { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون } [ الأعراف : 96 ]
أخرج البخارى فى كتاب الفتن: عن عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة حدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش رضي الله عنهن..
« أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث »
ما أقول إلا اللهم أبعدنا عن الفتن ما ظهر فيها وما بطن
يامقلب القلوب ومثبتها ثبت قلوبنا على دينك
وأن يهدي قواد وأئمةالمسلمين خاصة والشعب الأسلامي عامة
ولدي أيضا مداخلة
أينما ذهبت وجدت العنصرية والتفرقة والنعرات الجاهلية لدى المسلمين
لماذا ياأخي أغلبية العالم العربي لديهم حساسية ضد الأعاجم
أنا لست بعربية لكنني مسلمة مع ذلك أواجه عقبات بحياتي حينما أريد الأنسجام مع أكثر العرب
أو حتى أثناء مشاهدتي للأخبار ترى أغلبهم يدندنون ويصيحون
ندعو ا إلى توحد الأمتين العربية والأسلامية
كلا وألف لا والرسول عليه الصلاة والسلام وحد المسلمين تحت مسمى الأسلام
فقط
*وربنا يقول إن أكرمكم عند الله أتقاكم *
كلامك أخي ذكرني بموقف
أثناء ذهابي إلى المدرسة في الصف الثالث ثانوي
سيارة مكتوب عليها وبخط كبير ورائع إلأ رسول الله
وجهاز التسجيل مع أغنية لنانسي وبصوت مرتفع
حقا شر البلية مايضحك
صلا ح امتنا تبدأ من صلاح أنفسنا نحن أولا
شكرا أخي للمرة الألف على مازدت وأضفت
ونفع الله بك العباد والبلاد
وجعلك رفيق خير البشرية بفردوسه الأعلى
إقتباس
المشاركة الأصلية من رد: خطير
والله يا نيوتن ابداع وتألق وتميز وللأفضل تحيز !!!
بالله عليكم ما أفضلكم بل ما أكثر ابداعاتكم وما أجمل وأروع ردودكم هكذا المواضيع وإلا فلا !!!
الشكر لك أخي على ردودك الفريدة وتفاعلك الفريد من نوعه
وفخورة جدا لوجود أمثالك بيننا
وبالفعل كادت دمعتي أن تفر عيني ؟؟؟.,
من أبياتك
ولأ أستطيع الزيادة على ما قلت وأضفت
بوح عميق أخي
يقول الله جل وعلا :
{إنَّ اللهَ لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسِهِم} [سورة الرعد/15] .
قال تعالى: { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون } [ الأعراف : 96 ]
أخرج البخارى فى كتاب الفتن: عن عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة حدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش رضي الله عنهن..
« أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث »
ما أقول إلا اللهم أبعدنا عن الفتن ما ظهر فيها وما بطن
يامقلب القلوب ومثبتها ثبت قلوبنا على دينك
وأن يهدي قواد وأئمةالمسلمين خاصة والشعب الأسلامي عامة
ولدي أيضا مداخلة
أينما ذهبت وجدت العنصرية والتفرقة والنعرات الجاهلية لدى المسلمين
لماذا ياأخي أغلبية العالم العربي لديهم حساسية ضد الأعاجم
أنا لست بعربية لكنني مسلمة مع ذلك أواجه عقبات بحياتي حينما أريد الأنسجام مع أكثر العرب
أو حتى أثناء مشاهدتي للأخبار ترى أغلبهم يدندنون ويصيحون
ندعو ا إلى توحد الأمتين العربية والأسلامية
كلا وألف لا والرسول عليه الصلاة والسلام وحد المسلمين تحت مسمى الأسلام
فقط
*وربنا يقول إن أكرمكم عند الله أتقاكم *
كلامك أخي ذكرني بموقف
أثناء ذهابي إلى المدرسة في الصف الثالث ثانوي
سيارة مكتوب عليها وبخط كبير ورائع إلأ رسول الله
وجهاز التسجيل مع أغنية لنانسي وبصوت مرتفع
حقا شر البلية مايضحك
صلا ح امتنا تبدأ من صلاح أنفسنا نحن أولا
شكرا أخي للمرة الألف على مازدت وأضفت
ونفع الله بك العباد والبلاد
وجعلك رفيق خير البشرية بفردوسه الأعلى
أختي الفاضلة الكريمة ..
إن لله تعالى سنناً لاتتغير وقوانين لا تتبدل: سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً. وهذه سنة وقاعدة اجتماعية سنها الله تعالى ليسير عليها الكون وتنتظم عليها أسس البنيان: إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم: أي أن الله تبارك وتعالى إذا أنعم على قوم بالأمن والعزة والرزق والتمكين في الأرض فإنه سبحانه وتعالى لايزيل نعمه عنهم ولايسلبهم إياها إلا إذا بدلوا أحوالهم وكفروا بأنعم الله ونقضوا عهده وارتكبوا ماحرم عليهم. هذا عهد الله ومن أوفى بعهده من الله ؟ فإذا فعلوا ذلك لم يكن لهم عند الله عهد ولا ميثاق فجرت عليهم سنة الله التي لاتتغير ولا تتبدل فإذا بالأمن يتحول إلى خوف والغنى يتبدل إلى فقر والعزة تؤل إلى ذلةٍ والتمكين إلى هوان.
أيتها الأخت الكريمة إن المتأمل اليوم في حال أمة الإسلام وما أصابها من الضعف والهوان وما سلط عليها من الذل والصغار على أيدي أعدائها، بعد أن كانت بالأمس أمة مهيبة الجناح مصونة الذمار ليرى بعين الحقيقة السبب في ذلك كله رؤيا العين للشمس في رابعة النهار، يرى أمةً أسرفت على نفسها كثيراً وتمادت في طغيانها أمداً بعيداً واغترت بحلم الله وعفوه وحسبت أن ذلك من رضى الله عنها ونسيت أن الله يمهل ولايهمل، وما الأمة إلا مجموعة أفراد من ضمنهم أنا وأنتِ. تجولي أختي الفاضلة في ديار الإسلام (إلا من رحم الله) وأخبريني ماذا بقي من المحرمات لم يرتكب وماذا بقي من الفواحش لم يذاع ويعلن، الربا صروحه في كل مكان قد شيدت وحصنت حرباً على الله ورسوله، والزنا بيوته قد أعلنت وتزينت في كل شارع وناصية، والسفور قد حل محل الستر والخنا قد حل محل الطهر والعفاف. والخمر (أم الخبائث) صارت لها مصانع ومتاجر. المعروف أصبح منكراً والمنكر غدا معروفاً. ارتفع الغناء (صوت الشيطان) ووضع القرآن (كلام الرحمن). حكمٌ بغير ما أنزل الله وقوانين ما أنزل الله بها من سلطان. وقبل ذلك كله تخلينا عن الجهاد وركنا إلى الدنيا وتبايعنا بالعينة وتتبعنا أذناب البقر، أفبعد هذا نرجوا نصر الله وعزته وتمكينه ؟ أبعد هذ