سواءً الكريمات المختلفة أو الحلاوة التي تصنع من الليمون والسكر قد يكون لها أثر كذلك، وتسبب الحساسية الموضعية. وأفضل طريقة لإزالة الشعر في تلك الحالات هو استعمال الحلاقة لشعر الأطراف. ويجب أن تطمئن السيدة لذلك وأن تصحح المفاهيم: التي تعتقد بأن الحلاقة تزيد من غزارة الشعر إذ قد تؤدي هذه إلى زيادة في سماكة الشعر فقط.
مزيلات روائح العرق:
تحتوي الكثير من هذه المركبات على مواد تسبب تحسس بالجلد، لاحتوائها على مركبات مؤثرة مثل: العطور والنيومايسين والزيركونيوم والفورما لدهايد. كما أن بعضها يحتوي على مركبات الهكساكلوروفين وأملاح الألمنيوم التي قد تسبب الحساسية الموضعية.
حساسية مزيلات البقع الداكنة من الجلد:
وتستعمل هذه في علاج النمش أو الكلف الذي يتبع الحمل أو البقع الداكنة نتيجة مؤثرات أخرى. تسبب هذه حساسية بالجلد أحياناً لاحتوائها على مركبات الهايدروكينون والزئبق.
حساسية أصباغ الشعر:
خاصة الأصباغ المؤكسدة التي تحتوي على مركبات البارافينلين دايمين والأمونيا التي تلون الشعر. كما إن مادة البابروجالول الموجودة في الأصباغ الصناعية قد تسبب الحساسية كذلك.
حساسية الحلي والمعادن:
تسبب الحلي المصنوعة من الذهب أو البلاتين أو الفضة الحساسية أحياناً إما من تأثير تلك المعادن أو من المواد التي تخلط معها خاصة الكروم والنيكل.
حساسية الأسمنت:
يحدث هذا النوع بين عمال البناء. وتظهر الحساسية على الأيدي والأقدام، وقد تنتشر على مناطق أخرى من الجسم. وتؤدي هذه إلى عدم مقدرة العامل مزاولة أعماله. إذ تلتهب الأيدي والأرجل، ويشكو من حكة شديدة وقد تتشقق الأيدي والأرجل وتسبب له آلاما مبرحة.
سبب الحساسية التي تحدث من الأسمنت هو وجود مركبات الكروم. ويجب ملاحظة أن كفوف أو أحذية البلاستيك التي تستعمل من قبل عمال البناء، قد تزيد الأمر سوءً. ويجب الامتناع عن استعمالها واستبدالها بكفوف وجوارب قطنية طويلة ويمكن لبس الكفوف والأحذية البلاستيكية فوقها.
حساسية مركبات الديزل والبنزين والقار:
من المواد الهامة التي تسبب الحساسية بين فئات العمال الذين يتعرضون لأثر تلك المواد.حساسية الدهانات:
بأنواعها المختلفة يمكن أن تكون سبباً للحساسية كما أن مذيبات الدهانات مثل التنر وغيرها عامل مهم كذلك.
حساسية مركبات الزئبق:
تستعمل هذه المركبات في حفظ المواد أو في المختبرات ويصنع منها أحياناً مراهم لمنع الحمل وقد تسبب هذه الحساسية الموضعية.
الحساسية المهنية
يقصد بهذا النوع من الحساسية التي تصيب فئات العمال والمهنيين نتيجة لتعرضهم إلى بعض المواد أثناء أدائهم لأعمالهم. وهذا النوع من الحساسية هي الحساسية الموضعية وقد جرى شرحها سابقاً ولكن سأذكر هنا بعض المركبات التي تسبب الحساسية لبعض ذوي الحرف التالية:
1- المزارعون:
قد تسبب المواد التالية الحساسية لدى المزارعين وأهمها:
الحشائش والأشجار والزهور.
المبيدات الحشرية.
الأسمدة والكيماويات.
2- عمال البناء:
الأسمنت والجبس والجير.
3- عمال الدهان:
البويات المختلفة والمذيبات مثل التنر.
4-الطباخون والخدم:
الصابون خاصة صابون الغسيل - المنظفات والمطهرات.
كفوف البلاستيك.
الخضار مثل الطماطم، البطاطس، الباذنجان الأسود.
5- الخبازون:
الدقيق، زيت بذرة القطن، القرفة.
6- السائقون والعمال الذين يعملون في مشتقات البترول:
الصابون والمطهرات، مركبات التخدير الموضعية خاصة تلك الأنواع التي تنتهي أسماؤها بالحروف Caine وتسمى مجموعات الكايين مثل البنزوكايين، الزيوت، الفورمالدهايد، كفوف البلاستيك.
هناك أنواع من الحساسية يمكن أن تؤثر على الجلد وفروة الرأس. وسأبين هناك الحساسية العصبية والحساسية الضوئية والحساسية الجافة.
الحساسية العصبية
ما المقصود بالحساسية العصبية:
هي تلك الأنواع من أمراض الحساسي التي تحدث بين فئات معينة من البشر بتوترات نفسية أو عصبية. إذ يلجأ بعض هذه الفئات إلى شد الشعر المستمر وبالتالي يؤدي ذلك إلى تساقط الشعر الموضعي في مكان الشد أو قد يعمد أولئك على حك الشعر المستمر دون وجود أي مرض بفروة الرأس. وينشأ نتيجة للحكة المستمرة ظهور بعض البثور على فروة الرأس وقد تلتهب تلك البثور وتسبب الدمامل التي لا تلبث وأن تتسلخ إما نتيجة للحكة المستمرة أو بفعل المشط والفرشاة. قد تغطي تلك البثور مساحة كبيرة من فروة الرأس ويصحبها القشرة على الفروة وقد يصل تأثير الحساسية إلى منطقة الرقبة من الخلف خاصة بين المسنين ويؤدي ذلك إلى زيادة سماكة الجلد الذي يظهر مجعداً ومتثني ومغطى بقشور نتيجة للحكة المزمنة.
كما أن التوترات العصبية تؤثر على الجلد كذلك فتظهر الحساسية نتيجة لذلك. وتظهر إما على شكل مناطق محددة على الجلد على شكل دائري ذات لون أحمر ومغطاة بالقشور الخفيفة خاصة في الأنواع المزمنة منها. وتكون هذه مصحوبة بحكة قوية تؤثر كذلك على الجلد فتزيد من سماكة المنطقة المصابة.
وقد تظهر أنواع من الحساسية نتيجة المؤثرات النفسية والعصبية فتؤدي إلى ظهور طفح جلدي يشمل مناطق واسعة من الجلد. إذ تظهر هذه على شكل مناطق حمراء اللون متورمة ويصحبها حكة شديدة تضني المصاب ويزداد تأثيرها بزيادة التوتر العصبي. وقد يلازم هذا النوع من الحساسية العصبية المريض لفترة طويلة ويكون تأثير العلاج أحياناً محدوداً.
الحساسية الضوئية
تُعرف الحساسية الضوئية: بأنها تلك الحساسية التي تحدث تحت ظروف معينة نتيجة التعرض لأشعة الشمس. وتظهر عادة على المناطق المعرض مباشرة لتأثير أشعة الشمس. لذا فإنها تتكّون على الوجه خاصة الجبهة ومنطقة الأنف والوجنتين والمناطق المكشوفة الأخرى مثل فروة الرأس والأيدي والأرجل.
كيف تحدث الحساسية الضوئية؟
تحدث الحساسية الضوئية عند بعض الأشخاص تحت ظروف معينة خاصة بعد التعرض المستمر لأشعة الشمس. ويجب أن تتوفر شروط معينة لكي تحدث الحساسية الضوئية منها:
1- وجود مادة على سطح الجلد أو تحت الجلد لها المقدرة على امتصاص طيف معين من أشعة الشمس يُسبب الحساسية الضوئية وبعض هذه المواد هي:
(أ) المضادات الحيوية: مثل مركبات التتراسيكلين والسلفا.
(ب) مدرات البول: مثل مركبات الثايزيد.
(جـ) الهرمونات: مثل مركبات الاوستروجين.
(د) المركبات الموضعية:
وهي التي تلامس سطح الجلد وتستعمل في بعض المراهم والكريمات أو مواد التجميل وغيرها ومن هذه المواد الموضعية:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل] التهاب جلد ضيائي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل] اندفاع ضيائي متعدد الأشكال
مركبات القطران:
وتستعمل في علاج مرض الصدفية، كما إن كثيراً من الشامبوهات التي تستعمل لعلاج فروة الرأس الدهنية والقشرة تحوي مركبات القطران.
بعض أنواع العطور:
خاصة التي تحتوي على زيت البرجاموت أو زيت اللوز أو الجير.
مركبات السورالين:
التي تستعمل لعلاج مرض البهاق. وهذه المركبات تتوفر في بعض النباتات مثل: ورق التين، المسترد، نبات الربيع، الجزر البري (الحميض) واللبلاب.
بعض المركبات التي تستعمل للوقاية من أشعة الشمس خاصة الأنواع التي تحوي مركبات البارا أمينوبنزويك.
الكحول:
المركبات التي تستعمل في عملية وشم الجلد مثل مركبات الكادميم.
2- التعرض لأشعة الشمس:
وهو العامل الرئيسي الثاني لحدوث الحساسية الضوئية. إذ يجب أن يتوفر كذلك المركب الذي له المقدرة على امتصاص طيف من معين من أشعة الشمس. ونتيجة لذلك يحدث تفاعل كيميائي بالجلد يؤدي إلى تفكك أنوية الخلايا والأغشية الخلوية، وتأثيرات أخرى مهمة خاصة على الخلايا اللمفاوية وينشأ عنه حدوث الحساسية الضوئية. إن أشعة الشمس تحتوي على أطياف ذات أطوال مختلفة:
فالطيف الضوئي ذو الطول من 320-425 ن م هو الذي يسبب الحساسية الضوئية تحت ظروف معينة وهذا هو طيف الأشعة الفوق بنفسجية ذو الموجة الطويلة.
3-الاستعداد الشخصي:
ما هي أعراض الحساسية الضوئية؟
تعتمد الأعراض على قوة التفاعل الذي يحدث نتيجة المؤثرات المختلفة خاصة طيف أشعة الشمس، ومدة التعرض كذلك على تركيز المادة التي تمتص الضوء، وعلى مدى رد فعل الجسم لتلك المؤثرات.
وتظهر الأعراض على شكل طفح جلدي متعدد الأشكال إما على شكل إحمرار بالجلد وبثور دائرية الشكل أو متعددة الأطراف والزوايا. وتكون هذه مصحوبة بحكة على المناطق التي تعرض للمؤثرات.
أما إذا كان المؤثر أقوى وتركيز المواد أشد فقد تظهر تسلخات بالجلد.
ملاحظة:
1- الحساسية الضوئية لا تظهر في كل شخص يتعرض للطيف المعين من أشعة الشمس مع وجود المادة التي تمتص الضوء بل يجب أن تتوفر عوامل أخرى لكي تحدث تلك الحساسية.
2- حروق الشمس: تحدث بعد التعرض لأشعة الشمس ولا يشترط لحدوثها توفر المركبات التي تمتص الضوء بل قد تحدث بدون وجود مثل تلك المركبات خاصة بين ذوي البشرة الفاتحة التي تقل بجلدهم الخلايا الملونة التي تحمي الجلد من تأثير أشعة الشمس.
إرشادات عامة للمصابين بالحساسية الضوئية:
1- يجب مراجعة الطبيب المختص للعلاج وتحديد نوع المادة التي تسبب الحساسية الضوئية حتى يمكن تجنبها.
2- عدم تعرض المصاب أو الأشخاص اللذين لديهم استعداد لحدوث الحساسية الضوئية لأشعة الشمس خاصة في فترات الصباح والظهيرة حيث تكون الأشعة الفوق بنفسجية على أشدها والتي لها الأثر الهام على ظهور الحساسية الضوئية في هذه الفترات.
3- تحذير أولئك اللذين يستعملون المركبات التي لها المقدرة على امتصاص الضوء مثل مركبات التتراسيكلين أو السلفا أو المركبات التي ذكرت سابقاً من الآثار الجانبية التي قد تحدث أثناء تناول أو استعمال تلك المركبات. وينصحون بعد التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة خاصة في الصباح وحتى فترة الظهر.
4- يمكن تخفيف أثر تلك الحساسية باستعمال كمادات من الحليب المثلج أو البرمنجنات المخففة بنسبة 8000/1 أو الكالامينا حيث تفيد هذه، إذ تلطف سطح الجلد وتخفف الكثير من الأعراض.
كيف يمكن تحديد المركبات التي تسبب الحساسية الضوئية؟
يمكن تحديد تلك المادة بطريقة سهلة:
وذلك بوضع المادة التي يشك في أنها سبباً للحساسية الضوئية على منطقتين من الجلد (على مكانين متقابلين من الظهر حتى يسهل المقارنة عند قراءة النتيجة).
توضع المادة مخففة وبتركيز 1%.
تغطى المنطقتين بقطعة صغيرة من القماش وتترك لمدة 48 ساعة وذلك حتى نتأكد من أن تلك المادة لا تسبب حساسية موضعية على الجلد.
بعد ذلك تعرض إحدى المنطقتين للموجة الطويلة من الأشعة الفوق بنفسجية فوق الطيف 320 ن.م أو لأشعة الشمس.
النتيجة:
1- إذا ظهر تفاعل على المنطقتين: معنى ذلك أن تلك المادة تسبب حساسية موضعية للجلد.
2- إذا ظهر احمرار وحكة على الجلد للمنطقة التي عرضت للأشعة الفوق بنفسجية ولم يحدث في المنطقة المغطاة فمعنى ذلك أن تلك المادة هي التي تسبب حساسية ضوئية.
3- إذا لم يظهر أي احمرار أو حكة أو أي تفاعل آخر على المنطقتين فمعنى ذلك أن المادة لا تسبب حساسية ضوئية ولا حساسية موضعية.
حروق الشمس:
تحدث حروق الشمس بين ذوي البشرة البيضاء أكثر من غيرهم خاصة أثناء التعرض لفترة طويلة لأشعة الشمس.
وتختلف درجات الحروق من احمرار بسيط بالجلد إلى حدوث فآليل أو تسلخات به وقد يتلون الجلد بعد ذلك باللون الداكن.
تحدث هذه الحروق عند التعرض لأشعة الشمس المباشرة أو من الأشعة المتناثرة خاصة في حالات الضباب. ويكون تأثير الأشعة على أشده من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر إذ يقل قبل وبعد ذلك تركيز الطيف الضوئي المسبب للحروق.
ما هي الأضرار الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس؟
1- ضربات الشمس:
2- مرض الذئبة الحمراء:
وهو مرض جلدي مزمن قد يكون للتعرض المستمر لأشعة الشمس أثر مهم على ظهور ذلك المرض، الذي يتكون على المناطق المعرضة من الجسم مثل فروة الرأس والوجه واليدين خاصة، ويسبب تشوهات بالجلد وإذا ما أصاب فروة الرأس فإنه يؤدي إلى التساقط الدائم للشعر نتيجة لتليف بصيلات الشعر.
3- مرض البهاق:
من الأمراض الجلدية المزمنة. وتلعب عوامل كثيرة في ظهور مرض البهاق ومن هذه العوامل، التعرض المستمر لأشعة الشمس القوية لفترات طويلة.
يفقد الجلد لونه وسبب ذلك يعود إلى عدم مقدرة الخلايا التي تلون الجلد على إنتاج مادة الميلانين الملونة، ومن المعروف أن الخلايا الملونة تحمي الجلد من أثر أشعة الشمس الضارة ولكن إذا أجهدت تلك الخلايا لم يعد لها المقدرة على القيام بوظائفها.
4- الارتكاريا الضوئية:
وهي نوع من الحساسية الضوئية وتحدث عند بعض الأشخاص ذوي الاستعداد المعين عند تعرضهم لأشعة الشمس دون ضرورة وجود المركبات التي تمتص أشعة الشمس كما هو الحال في الحساسية الضوئية.
وتظهر الاتكاريا الضوئية على شكل طفح جلدي أحمر اللون متعدد الأشكال مع تورم بسطح الجلد وحكة شديدة.
5- التهابات الشفاه السفلية:
وتؤدي إلى جفاف بالشفة السفلى مع ضمور بها وتظهر شعيرات دموية رقيقة أسفل الجلد، وقد يتشقق الجلد بعد ذلك، وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة منها سرطان الشفة أحياناً.
6- بثور جافة متفرقة على الجلد:
ذات لون أحمر يغطي سطحها بعض القشور خاصة بين ذوي البشرة الفاتحة، وذلك على المناطق المعرضة للشمس مباشرة مثل الوجه والأيدي وقد تتحول هذه البثور إلى خلايا سرطانية.
7- النمش:
عبارة عن بقع صغيرة يختلف لونها من اللون البني الداكن إلى اللون الأسود، وأحياناً تكون صفراء اللون على المناطق المكشوفة من الجسم. وتكون هذه الظاهرة في الصيف وتخف حدتها أو قد تختفي في الشتاء.
هذا النوع من النمش يختلف عن النوع الذي يظهر في العجائز أو النمش الوراثي الذي قد يظهر بعد الولادة أو قد يتأخر حتى سن السابعة.
8-تلييف بأنسجة الجلد:
ظهور التجاعيد مع بقع داكنة وقد يحدث بين المزارعين إذ قد تزداد سماكة جلد الرقبة بالذات مع ظهور خطوط الجلد واضحة.
9- سرطان الجلد:
في حالات نادرة قد يسبب التعرض المستمر لأشعة الشمس سرطان بالجلد خاصة بين ذوي البشرة الفاتحة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل]
ملاحظة:
للأشعة فوق البنفسجية ثلاثة موجات مختلفة الأطوال ولكل منها تأثير مختلف:
فالموجة القريبة من الطيف البنفسجي تسمى الأشعة الفوق بنفسجية ذات الموجة الطويلة وطولها 320 ن.م - 425 ن.م.
أما الموجة القصيرة من طيف الأشعة البنفسجية فهي التي تنشط الخلايا الملونة بالجلد، إذ هي المسئولة عن إعطاء الجلد اللون البرونزي وكذلك فإنها المسئولة عن حروق الشمس وطول هذه الموجة من 280-320 ن.م.
النوع الثالث: هو النوع القصير جداً من طيف الأشعة البنفسجية وليس لهذا الطيف أثر هام على الجلد حيث يمتص معظمها من الغلاف الخارجي فوق سطح الأرض.
ما هي طرق الوقاية من أثر أشعة الشمس الضارة؟
1- يجب عدم التعرض لأشعة الشمس لمدة طويلة خاصة ذوي البشرة الفاتحة وبالتحديد من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية ظهراً.
2- الحذر من أشعة الشمس خاصة على الشواطئ إذ أن الماء يعكس 100% من أشعة الشمس بينما تعكس الرمال 20% فقط.
وعلى أولئك الذي ينشدون البشرة البرونزية ملاحظة ذلك عند أخذ الحمامات الشمسية على الشواطئ وعليهم ملاحظة الآتي:
التعرض التدريجي لأشعة الشمس: إذ يجب ألا تزيد مدة التعرض في اليوم الأول عن ساعة واحدة ثم تزداد المدة حسب احتماله.
دهن الجلد ببعض الكريمات الواقية من أشعة الشمس وهي متوفرة في الأسواق.
يمكن تناول حبتين من مركبات السورالين مثل حبوب النيوميلادنين أو التراي سورالين قبل التعرض للشمس بساعتين.
للصيف طعمه الخاص على رغم كل معاناته، ومن بين خصوصية المعاناة ما يعرف بأمراض الصيف التي تزداد حدة ولهيبا مع ارتفاع الحرارة وزيادة الرطوبة، ومع تعدد وتنوع أمراض الصيف فإننا نتوقف هذا الأسبوع مع أكثرها شيوعا، ألا وهي الأمراض الجلدية، فبعضها يتهيج مع الصيف والآخر يصاب بحساسية من أشعة الشمس. ومن منطلق أن الوقاية دائما خير من العلاج، فمن المهم أن نتعرف على أكثر أمراض الصيف الجلدية انتشارا وطرق علاجها، ولتحقيق هذا الهدف، التقت ‘’الوقت’’ استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية حنان معرفي. ؟ ما هي أكثر الأمراض الجلدية انتشارا في الصيف؟
- هناك فطريات الجسم ذات العلاقة بالعرق الزائد والرطوبة، ويمكن ملاحظتها خصوصاً لدى العاملين في الأماكن المغلقة الحارة، لاعبي الرياضة، والعسكريين. كما تنتشر الحساسية ذات العلاقة بالجلد والتي يطلق عليها ‘’الأكزيما’’، فضلا عن أنه في هذه الفترة تكثر الحساسيات ومنها حساسية الشمس، ومن أعراضها احمرار وطفح جلدي بالوجه والرقبة وأطراف اليدين (أي الأماكن المكشوفة)، وفي الصيف قد تحدث الحروق من جراء التعرض لأشعة الشمس، خصوصاً الذين يجلسون فترات طويلة في الشمس عند الشاطئ وحمامات السباحة.
* لنبدأ بالفطريات.. ما هي؟
- يشكو المريض من طفح جلدي دائري ذي حواف غير متناسقة أفتح أو أغمق من لون الجلد، وعند حكها تنتج عنها قشور بيضاء ولا تصاحبها حكة أو أية أعراض أخرى، وشكلها غير مريح وغير معدية، أي لا تنتقل بالملامسة، وعادة تحدث للناس الذين لديهم قابلية.. وتشبه البهاق وهو اختفاء صبغة الميلانين من الجلد وهو مرض مختلف. والفطريات حال متكررة تعاود الظهور من آن الى آخر لمن لديهم قابلية، سواء أصحاب المناعة القليلة أو المعرضين للأماكن الحارة أو العرق الزائد. وهي لا تظهر في سن الطفولة، بل تبدأ في الظهور بعد سن البلوغ.
* ما هو علاج الفطريات؟
ـ مضادات الفطريات الموضعية على شكل كريمات، شامبو أو غسول مضاد للفطريات.. وفي بعض الحالات المتكررة أو أصحاب المناعة القليلة.. لابد من وصف أدوية عن طريق الفم لفترة محدودة.
* ما أفضل طرق الوقاية؟
ـ في فترة الصيف يجب الاستحمام أكثر من مرتين في اليوم بغسول مضاد للفطريات.. وتغيير الملابس الداخلية وعدم لبسها في اليوم الواحد أكثر من مرة، وتجنب الأماكن الحارة والرطبة. هناك حالات فطريات الثنايا، التي تكثر في منطقة أسفل الثدي عند النساء وبين الفخذين وتحت الإبط لدى الجنسين، وتكون في هيئة احمرار مع تغير لون الجلد إلى الأبيض أو البني، وتزيد في فترة الصيف، خصوصاً لمن يعاني زيادة الوزن والمصابين بالسكر. علاجها يكون باستخدام الغسول بالمضادات الفطريات والكريمات الموضعية المضادة وأحياناً المضادات الحيوية، أما الوقاية فتكون من خلال ترك المنطقة جافة دائماً ولبس الملابس الداخلية الطويلة القطنية لمنع الاحتكاك. * ماذا عن الأكزيما، وما هي أعراضها؟
- هي عبارة عن حساسية جلدية لونها مائل للاحمرار وتكثر في ثنايا اليدين والرجلين والرقبة، ومن الممكن رؤيتها في أماكن أخرى بالجسم مثل الكوعين أو الخدين أو أعلى الصدر والظهر. وعادة تتهيج عند الناس الذين لديهم تاريخ مرضي في العائلة أو لديهم إكزيما تتهيج مع الغبار.. وهي مصاحبة بحكة مزعجة، خصوصاً عند أطفال المدارس، حيث من الممكن أن تؤثر على تركيزهم الدراسي، لذا يجب على أولياء الأمور تهيئة بيئة نظيفة في البيت، خصوصاً من الغبار بشكل يومي مع غسل الشراشف أسبوعيا. على رغم أن الدراسات لا تشير إلى وجود علاقة بين الطعام والإصابة بالإكزيما إلا أن هناك حالات تتهيج فيها الحساسية مع بعض المأكولات مثل الفراولة، البيض، المانجو، المشمش، الربيان والمواد الحافظة الموجودة في الطعام الذي يأكله الأطفال والحلويات والشوكولاتة وبعض أنواع الجبن.
* ما هي طرق علاج الأكزيما والوقاية من ازديادها؟
ـ المرطبات تلعب دوراً مهما وأساسا في العلاج والوقاية من التهيج. ثم الغسول المرطب.. في حال تهيج الجلد يمكن إضافة مواد كورتيزونية خفيفة مع مضادات الهيستامين ومضادات خفيفة لفترة محدودة.. لأن مرضى الأكزيما لديهم قابلية للإصابة بالالتهابات البكتيرية. أما بالنسبة الى الوقاية فلابد من تجنب المسبب مثل التعرض للغبار أو الأماكن المغبرة وأنواع الأكل مثل السكريات. في فترة الصيف، تزيد حمامات السباحة من تهيج الجلد بسبب احتوائها على الكلور، وكذلك الاستحمام في ماء البحر.. ولذلك يجب تجنب الاستحمام في هذه الأماكن العامة.. وعموما تقليل التعرض لها قدر الإمكان. اختيار نوع الصابون الدهني أو كثير الترطيب وتجنب الصابون المطهر. مع تجنب المحتوي على روائح ومعطرات تساعد على ترطيب الجلد.
* المعروف أن شمس البحرين حارقة في الصيف.. ما علاقتها بأمراض الجلد؟
- حساسية الشمس مشكلة كبيرة في البحرين.. للأسف، لا توجد توعية كافية لتعزيز أهمية استعمال الكريمات الواقية من الشمس، فنجد أن كثيرا من الناس في البحرين وعلى رغم شدة الشمس والفترات التي يتعرضون لها، لا يستعملون أي نوع من أنواع كريمات الحماية الوقائية. وهذه الحساسية تسبب احمرارا شديدا وحكة وأحياناً فقاعات جلدية، وقد تؤدي إلى حدوث جروح والتهابات بكتيرية، لذلك يجب وضع كريم الحماية كل 3 ساعات، وذلك باستخدام كريم واقي من الأشعة فوق البنفسجية بقوة لا تقل عن 03 SPF)) للأطفال والبالغين، خصوصاً عند التعرض للشمس أمام حمامات السباحة والبحر أو عند السفر. أما الناس الذين لديهم حساسية من أشعة الشمس فقد يتأثرون حتى بأشعة مصباح ‘’الفلوريسنت’’ والتعرض للحرارة أثناء الطبخ. وأنصح هؤلاء باستبدال نوع المصباح.
* كيف نتجنب الحروق الناتجة عن الشمس؟
- هذه الحروق تنتج عن التعرض المباشر لأشعة الشمس العمودية، خصوصاً في فترة ما بين الساعة 11 صباحا إلى الرابعة عصرا، فترة تعامد أشعة الشمس، وهي تظهر على شكل فقاعات واحمرار شديد مصاحب لحكة، وأحياناً تسلخات جلدية، لذلك يجب وضع كريمات الحماية من الشمس قبل الخروج من المنزل بنصف ساعة وتكراره كل 3 ساعات. ومعالجته مثل معالجة الحروق البسيطة بوضع كريمات مضادة للحروق والتقرحات وكثرة شرب الماء والسوائل.
* ما هي نصيحتك العامة لنا في الصيف؟
- ونحن على أبواب الصيف نصيحتنا العامة تتركز في الآتي: - الإكثار من شرب الماء والسوائل. - الحماية من الشمس من عمر شهرين وما فوق باستخدام كريمات حماية الشمس لا تقل عن SPF 03. - استخدام الغسول المرطب. - الاستحمام بالماء البارد. - استخدام الصابون المرطب الخالي من الروائح والعطور. - ارتداء الملابس القطنية البيضاء لأنها تعكس أشعة الشمس وتجنب تلك المصنوعة من البوليستر والنايلون - خصوصاً الملابس الداخلية.
واخر........
يعد خط الدفاع الأول ويحمي من الميكروبات
الجلد مرآة تعكس أمراض الإنسان الداخلية
* حوار: سعيد آل عيد
ما أن يحط فصل الصيف الرحال حتى يصبح هاجس الشكوى من بعض الأمراض يطارد الإنسان والبحث عن العلاج الفعال وقد يكون ذلك من باب التجربة أو مشورة فلان من الناس مما يسبب الأمر غير المحمود، ولأن الجلد يعتبر العضو الذي يبحث الانسان عن سلامته وجماله,,كان لنا هذا التحقيق عن اضرار الشمس وتأثيرها على الجلد.
الجلد مرآة لجسم الإنسان
** عن اضرار التعرض لأشعة الشمس على الجلد في مثل هذه الايام تحدث لنا الدكتور/ نصر الدين قطب طبيب الامراض الجلدية بقوله: الجلد مرآة لجسم الانسان يعبر عما مابداخله، وكثير من الامراض التي تصيب الجسم تترك علامات وشواهد على الجلد وقد يكون تشخيص كثير من امراض الجهاز الهضمي والصدر والامراض التناسلية وحتى السرطان والايدز على الجلد بل حتى المشاعر العاطفية والحالة النفسية للانسان من خوف وحزن وقلق أو خجل أو فرح لها انعكاساتها على الجلد.
** ويضيف بقوله في مواصلة لحديثه : ايضا الجلد هو خط الدفاع الأول والأهم للجسم فهو يحمي الجسم واجهزته واعضاءه المختلفة ضد مخاطر التعرض لأشعة الشمس الحارقة وايضا ضد غزو الميكروبات والمواد الكمياوية الضارة وذلك لما يحتويه الجلد نسبة عالية من الماء 20% من اجمالي الماء بالجسم ولما له من دور كبير في جهاز المناعة بالجسم وايضا احتواؤه على الغدد العرقية التي تخلص الجسم من المواد وتنظم حرارة الجسم من خلال تبخر العرق.
تأثير الشمس على الجلد
** ثم ينتقل بنا د/ قطب للحديث عن مكونات الضوء الصادر عن اشعة الشمس بقولة: يتكون الضوء من مجموعة كبيرة من الأشعة المرئية والتي يبلغ طول موجتها من 390- 770 نانومتير تبدأ تلك الأشعة من اللون البنفسجي حتى اللون الأحمر فتعرف بمسمى الأشعة تحت الحمراء إذا كانت أعلى من 770 وأقل من 390 تسمى الأشعة فوق البنفسجية وهذه الأشعة الأخيرة فوق البنفسجية تنقسم حسب أطوالها إلى ثلاثة انواع من الأشعة هى )A,b,c( وحول تفصيل تلك الأشعة ومضارها يقول هي كما يلي:
- الأشعة )A( (340- 390).
وهى اشعة مركزة في وسط النهار ومن اهم خصائصها التسبب في إحداث اسمرار سريع في لون الجلد الىاللون الداكن بالاضافة الى احداث حروق بسيطة في الجلد عند التعرض مباشرة لها في الأماكن المكشوفة بسبب قدرة هذه الأشعة على الانعكاس على الرمال والماء وتوجد هذه الأشعة طوال ساعات النهار كله.
- الأشعة )B( (290-340) .
وهذه الأشعة لهاالقدرة بشكل كبير على حرق الجلد وهي المسؤولة الأولى عن حروق الجلد كما أنها تنشط خلايا الصبغيات في الجلد بنسبة عالية وتؤدي الى تلوين متأخر للجلد وهي مفيدة في علاج كثير من الأمراض الجلدية كالبهاق والصدفية وهي تتركز في أشعة الشمس من الساعة (9 صباحا) الى (3عصرا) .
أما مايخص الأشعة )C( فيقول الدكتور / قطب ليس لها تأثير على الجلد .
الأمراض الجلدية
وعن أهم الأمراض الجلدية التي تحدث نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة أثناء الصيف يعددها الدكتور / نصر الدين بقوله إنها تتمثل في الآتي:
-حروق الشمس.
وتحدث بصورة كبيرة في بداية الصيف وسببها التعرض المباشر بدون حماية لأشعة الشمس في وسط النهار والمسؤول عن هذه الحروق الأشعة )B(وتبدأ تأثيرها بحدوث احمرار في الجلد بعد اربع ساعات الى ثماني ساعات من التعرض للشمس ثم تؤدي الى تقرحات وتكوين فقاقيع بالجلد وتكون مصحوبة أحيانا بقشعريره وتعرف عند العامة باسم (رعشة) وكذلك يصحب ذلك ارتفاع في درجة الحرارة وغثيان وقد تصل الى صدمة عصبية وإغماء في الحالات الشديدة كمايحدث في موسم الحج في الصيف.
- تغيرات ضارة في الأنسجة المرنة والكولاجين بالجلد نتيجة التعرض المتكرر ولفترات طويلة للشمس مما يؤدي الى سماكة وجفاف الجلد وظهور التجاعيد بالجلد وشيخوخة الجلد وتشققه.
-بعض أنواع الطفح الجلدي متعدد الأشكال نتيجة التعرض للشمس ويظهر على المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه واليدين وتظهر بعد(24) ساعة من التعرض للشمس.
- حساسية الشمس.
تحدث عند بعض الأشخاص بعد دقائق من التعرض للشمس.
حساسية مزمنة في الجلد:
وهي تحدث نتيجة التعرض لساعات طويلة يوميا ولفترة ممتدة من الزمن طويلة لأشعة الشمس صيفا وتؤدي إلى سماكة الجلد وتشققه.
الكلف والنمش والبقع السوداء بالجلد:
وهي عبارة عن بقع صغيرة بينة أو سوداء اللون وتظهر في الأماكن المعرضة للشمس من الجسم مثل الوجه والعنق والأكتاف وظهر الايادي وتظهر في الصيف وتختفي في الشتاء.
التهابات الشفاه
وتحدث غالبا في الشفة السفلى وتؤدي الى جفاف وتقشر وتشقق بالشفاه يؤدي في النهاية الى ضمور الشفاه في حالة اهمال العلاج.
النتوءات الجلدية
وهي تحدث بشكل بسيط وكذلك الحبيبات التي تظهر بالجلد وبالأخص الجبهة وظهر اليدين وذلك في المناطق الاستوائية الحارة نتيجة تحلل انسجة الجلد المرنة والكولاجين.
سرطان الجلد
بعض انواع سرطان الجلد يحدث نتيجة التعرض الشديد ولفترات طويلة لأشعة الشمس الحارقة )B(.
ومن جانب آخر يقول الدكتور/ قطب: هناك بعض الأمراض الجلدية التي تزداد شدتها وتسوء مع التعرض للشمس لفترات طويلة مثل مرض الزئبة الحمراء والنخالة الوردية والهربز البسيط والصدفية وتورد الوجه وغيره من الأمراض.
الصيف ووقاية الجلد
** ينصح ضيفنا في هذا الجانب بعدة نصائح يرى أنها مهمة للمحافظة على نضارة الجلد ومظهره الجمالي وهي كما يقول:
-عدم التعرض لأشعة الشمس في فصل الصيف لفترات طويلة وخاصة في وسط النهار من الساعة (9) صباحا الى الساعة (3) عصرا وذلك في الأماكن المكشوفة كالصحراء وبجوار البحر وذلك لانعكاس الشمس مما يزيد من تأثيرها علىالجلد.
وينصح في حالة التعرض للشمس لفترات طويلة استخدام كريمات واقية من الشمس )Sun Screen( حيث تحتوي على 5% PABA أو أكسيد زنك أو بودرة تلك.
- استخدام الكريمات المرطبة للجلد بالمساء مع الحرص على نظافة الجلد من الأتربة والغبار وذلك لفتح مسامات الجلد مع تجفيف الجلد جيدا بعد الاستحمام وبعد الوضوء وعدم ترك الماء على الجلد ليجف تلقائيا.
-كثرة شرب الماء وبالذات في مثل هذه الأيام لزيادة نسبة العرق والتبخر من الجلد مما يؤدي الى نقص درجة حرارة الجلد وتهويته.
- تناول الخضراوات اللازمة للجلد حيث تعتبر الفيتامينات )E,B,A( مهمة لنضارة الجلد اضافة لعنصر الزنك وكذلك منتجات الألبان مهمة للعناية بالجلد.
-ارتداء الملابس الفضفاضة والمتسعة والمصنوعة من الأقمشة القطنية وذوات الألوان الفاتحة ويفضل الأبيض حتى يعكس اشعة الشمس بعيدا عن الجلد.
-البعد عن المناطق مرتفعة درجة الرطوبة حيث يعوق تبخر الماء بصورة طبيعية من الجلد مما يؤدي الى ارتفاع درجة حرارة الجسم.
-الابتعاد عن التدخين لما له من تأثير سلبي على الجلد حيث يؤدي الى سرعة تجعد الوجه وجفاف مع ضمور في بعض المناطق بالوجه.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل]الشمس وتأثيرها على الجلد
التاريخ: 13-12-1424 ?U
الموضوع: قسم العناية بالبشرة والشعر
في السابق كان الاعتقاد أن التعرض للشمس مفيد للصحة...... وذلك قبل أن تُعرف المضار الحقيقية للأشعة فوق البنفسجية، والموجودة بتركيز عالي في أشعة الشمس.
أشعة الشمس قد تفيد في علاج بعض الأمراض الجلدية، ولكن يجب تجنب التعرض الزائد لها. التعرض الزائد قد يؤدي لما يعرف بحرق الشمس، كما أن التعرض لها يعجل في ظهور التجاعيد والتصبغات الجلدية وتتغير طبيعة البشرة وتظهر بعض الأوعية الدموية السطحية، وقد تؤدي هذه الأشعة لظهور بعض الأورام الجلدية.
أشعة الشمس
يصدر من الشمس نوعين من الأشعة، أشعة مرئية وأشعة غير مرئية. تعرف الأشعة الغير مرئية بالأشعة فوق البنفسجية ( UV )، وهي ثلاثة أنواع، أي و بي و سي ( A, B, and C )، أشعة سي تُمتص بواسطة طبقة الأوزون المحيطة بالأرض وهي أخطر أنواع الأشعة فوق البنفسجية، وقد ظهرت العديد من حالات الأورام الجلدية في بعض أجزاء من العالم نتيجة اختراق هذا النوع من الأشعة لطبقة الأوزون وتستخدم هذه الأشعة صناعياً في التعقيم. أشعة بي تؤثر على الطبقة السطحية من الجلد ( البشرة )، وهذا النوع من الأشعة لا يخترق الزجاج. أما أشعة أي فتخترق عمق الجلد وليس لها فصول معينة تزداد فيها كما أنها تخترق الزجاج.
يزداد تركيز هذه الأشعة في الصيف وفي الأماكن المرتفعة وتزداد تركيزاً كلما اقتربنا من خط الاستواء. كما تزداد مضار هذه الأشعة في وجود رياح كما أن الأسطح المائية والرمل والثلوج تعكس هذه الأشعة، حتى في وجود غيوم فجزء من هذه الأشعة يخترقها.
الحماية من الشمس
استعمال واقي من الشمس مناسب يؤخر شيخوخة الجلد ويقلل من احتمالية ظهور أورام جلدية. الوقاية من الشمس تبدأ بتجنب الشمس أثناء ذروتها ولبس ملابس مناسبة. أكثر الملابس تعكس أو تمتص الأشعة فوق البنفسجية، في حالة التعرض للشمس من الأفضل استعمال أحد المركبات الخاصة بالوقاية من الشمس ( Sunscreen ). معامل الحماية ( SPF ) يجب أن لا يقل عن 20 ويفضل استعماله حتى في وجود غيوم.
تعمل المركبات الواقية من الشمس على امتصاص أو عكس أو تشتيت الأشعة فوق البنفسجية. وتتوفر هذه المركبات على شكل مرهم أو كريم أو لوشن أو بخاخ أو مسحات.
من المهم استعمال واقي من الشمس مناسب عند استعمال أدوية لعلاج حب الشباب سواءً كانت موضعية أو عن طريق الفم، كما يُحرص عليها عند استعمال مواد العناية بالبشرة.
تأثير الشمس
حرق الشمس ( Sun Burn ): يزداد تركيز الأشعة فوق البنفسجية وقت الظهيرة خاصةً بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة مساءً، ويكثر حصول حرق الشمس في هذا الوقت. وتزيد احتمالية حرق الشمس في الطقس الحار لأن الحرارة تزيد من تأثير الأشعة. ولكن قد يحدث حرق الشمس حتى في الطقس المعتدل، لذلك فاستعمال واقي الشمس هام حتى في فصل الشتاء.
إذا تعرض الجلد للشمس لفترة طويلة، يظهر احمرار يزيد في خلال الأربع وعشرين ساعة، مع الإحساس بحرقان وألم في الجلد مع انتفاخ، وقد يظهر بعض الفقاعات. في الحالات الشديدة قد يصاب الشخص بما يشبه الحمى، عند حدوث ذلك لابد من مراجعة متخصص. عند الإحساس بحدوث حرق شمس من الأفضل استعمال كمادات باردة وأخذ حمام ولوشن ملطف للجلد فهذه تخفف من الأعراض.
تلون الجلد ( Tanning ): يعتقد البعض أن اللون البرونزي دليل على الصحة، والحقيقة أن اللون ناتج عن تأثر الجلد سلبياً من الأشعة، سواءً كان مصدرها الشمس أو جهاز. يظهر اللون بسبب اختراق الأشعة للجلد، فيحاول الجلد التخفيف من تأثيرها الضار بإفراز كميات زائدة من الميلانين ( المادة المسؤولة عن لون الجلد ) لحماية نفسه.
كِبر السن ( Aging ): لو لاحظنا بشرة الأشخاص اللذين يعملون خارج المباني، للاحظنا أنها خشنة ويبدون أكبر سناً من الحقيقة. فالشمس تؤدي، بالإضافة لمنظر البشرة، لظهور التجاعيد والتصبغات الجلدية وظهور بعض الأورام الجلدية، هذه التغيرات تظهر بعد سنوات من التعرض للشمس. الحرص على الحماية من أشعة الشمس تبدأ من الطفولة، لأن تعرضنا للشمس يكون قبل سن العشرين أكثر من تعرضنا لها بعد هذا السن.
التجاعيد ( Wrinkles ): ظهور التجاعيد يعتمد بشكل مباشر على مدى تعرضنا للشمس. وتزيد هذه التجاعيد لدى المدخنين. هناك عدة طرق للتخفيف من التجاعيد يعرفها المتخصصون.
أورام جلدية: أكثر من 90% من أورام الجلد تكون بسبب الشمس. أكثر الأجزاء تعرضاً هي الوجه والرقبة والأذنين والأذرع والأيدي.
حساسية الجلد: بعض الأشخاص يكون لديهم حساسية من أشعة الشمس، وقد تظهر هذه الحساسية بعد وقت قصير من التعرض لها. بعض المواد مثل مواد التجميل والعطور والأدوية الموضعية وامواد الواقية من الشمس قد تزيد من احتمالية ظهور الحساسية. بعض الأدوية قد تزيد من احتمالية ظهور الحساسية مثل موانع الحمل والمضادات الحيوية وأدوية الضغط والمفاصل والأدوية النفسية.
أمراض: بعض الأمراض قد تزداد سوءً عند التعرض للشمس، مثل العنقز والذئبة الحمراء. كما أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يسرع من حدوث الماء الأبيض ( Cataract ) في العينين ويظهر ذلك على شكل عتمة في النظر.
هل غطاء الوجه ( الشيلة ) يغني عن الواقي ؟
نعم، فهو واقي ممتاز من أشعة الشمس ولا حاجة لوضع كريم واقي عند تغطية الوجه.
تأثير العمر والعوامل الصحية والبيئية على الجلد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل]