ا ل غ ر ب ة...
او الم البعد... وحرارة الشوق... واستهلاك للذاكرة في تذكر
والاهل والخلان والأحبة والاوقات الجميلة في رفقتهم...
وهي بالنسبة لي ( دون مبالغة ) الطريق البطيء للموت أو استعجال
سريع لأسهم المنية ففيها يتلقى القلب يوميا سهما من سهام
الوحدة المؤلمة... وسهما آخر من سهام الشوق الحارقة... وسهما
هو الاقوى في الصمود امام منعطفات الحياة الجديدة الخطيرة.
خاصة وانت تسلكها لوحدك ببطئ وان كان هناك احد فهو
ممن يصارعك للوصول الى الهدف لا ان يقف الى جانبك
يواسيك في حياتك المريرة.
هذه هي الغربة شخص يخطفك من بين الأحبة وانت مجبر
لا تقدر على ردعها فانت مكره
وتضحي من اجل مستقبل جميل باذن الله تقضيه مع الأهل والاحبة.
واخيرا اسال الله العلي القدير ان يقف الى جانب كل مغترب
ويحقق له مراده ويثبته ويلهمه الصبر والسلوان.
مشكور اخي unique على مشاعرك الجياشة والرائعة فلقد الهمتنا
بجميل القول واثرت فينا التفكر في نعمة التواجد مع الاهل والاحبة
اللهم ارزقها لكل مغترب... آمين
أخوك حمزة