بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أ - التصلب يعارض الليونة التي تسمح باللي دون الكسر . يتشبه قماش
لين, بسهولة ودون ما اندعاك, بالاغراض التي عليه ان يسترها فيتخذجميع
الاشكال التي يرغب في اعطا ئه اياها . كذلك فان الارادة اللينة تتكيف مع
الاشخاص والظروف التي تعدّل بموجبها اسليبها وحتى قراراتها .
بيد ان هناك امزجة ارادية تستمر, متذرعة بالحزم والثبات , في موقف
متصلب, وتفتخر بأنها ثابتة كالصخر . وفيما اصحاب هذه الامزجة مهتمون
فقط بعدم وهن ضغطهم في ارادتهم, يفضون الى نسيان النتيجة المنشودة
من ذلك الجهد : فبدلا من ان يسترخوا, يقضون على انفسهم بإخطاء الهدف,
على غرار اولئك الاطباء الذين جعلهم مولير اضحوكة والذين لم يريدوا ان
يطببوا إلا وفقاً للقواعد واثروا تلرك مريضهم يموت على الابتعاد عن تلك
القواعد .
ويظهر هذا التصلب دون شك, في الحياة الشخصية : فهناك "من
ارهقتم الارادة" ؛ و" الانسان حينئذ لا يمكنه ان يسمح لنفسه بعمل ارادي
لايفرض عليه فرضاً " .ولاريب ان هذا التصلب
اكثر شيوعا في العلاقات مع الاخرين , وهو يعرض للخطر الاذهان
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )