يقول العلماء، أن هناك علاقة قوية بين التنفس وحالة الإنسان العقلية، وفهم هذه العلاقة واستخدامها الصحيح، قد يكون الحل الأمثل للعاجزين جنسيا، ويقولون أيضا، إن الإنسان حين يصل إلى الإثارة الجنسية يحدث تغيير في عملية التنفس. ويؤدى التنفس غير العميق إلى نقص شديد في الأكسجين مما يقلل من الحيوية.
يقول العلماء إن الإنسان حين يصل إلى الإثارة الجنسية يحدث تغيير في عملية التنفس. ففي البداية يبدأ الشخص بشهيق أكثر عمقا ولكن تنفسه يصبح فيما بعد سريعا وضحلا، ويؤدى التنفس غير العميق إلى نقص شديد في الأكسجين مما يقلل من الحيوية. أما التنفس العميق فهو الذي يساعد للوصول إلى قمة النشوة، يقول "جاك جونستون" مؤلف كتاب "النشوة المضاعفة للرجل، خطوة بخطوة": إن أجسامنا تحتاج إلى المزيد من الأكسجين حين تشتد الإثارة لدينا، ويساعدنا التنفس العميق على شحن جهاز الإثارة.
ويضيف المؤلف قائلا: "إن ما يحدث أثناء الإثارة سرعة في التنفس وقلة في عمقه وتؤدى هذه الحالة بالرجال إلى القذف السريع" . ولكن جونستون يستبدل هذا النمط بأسلوب يسميه "مثير النشوة المضاعفة" الذي من شأنه إبطاء اللهاث وتحويله إلى تنفس عميق، ويؤدى هذا بدوره إلى تأخير الوصول إلى النشوة لدى الرجل مما يجعل العملية أكثر متعة. وتعتبر النشوة والقذف شيئان مختلفان تماما حيث أن الأولى عبارة عن ردة فعل عاطفية للاستثارة وتتألف من موجات من الأحاسيس العاطفية والجسدية الممتعة وتصحبها حركات عضلية غير إرادية.
وعلى العكس من ذلك فإن عملية القذف هي ردة فعل للغدد تشمل شعورا بتخطي حدودا فسيولوجية من شأنه أن يحفز سلسلة من التقلصات التلقائية في غدة البروستاتا لقذف السا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )