

يقيم الفنان التشكيلى العراقى الكبير قيس السندى معرضا لاعماله بعنوان "حروف لا تحترق" فى العاصمة الاردنية عمان يصور فيه سقوط الحضارة ودمار المكتبات فى العراق بعد الغزو الذى قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وتمزج ابداعات السندى بين أشكال مختلفة من فن الفيديو والتكوينات الفنية واللوحات المرسومة. ويربط السندى فى اعماله بين حرق الكتب خلال عمليات النهب فى بغداد بعد الغزو عام 2003 وبين دخول جيوش هولاكو قائد المغول لتلقى بالكتب فى نهر دجلة حتى اسودت مياه النهر عام 1258.
وقال السنديأن الفكرة ظهرت بعد تداعيات الحرب الاخيرة فى عام 2003 عندما وجد أن جميع مكتبات العراق او اغلب مكتبات العراق قد حرقت عن بكرة أبيها. لم يبق هنالك الا حرق وحرق. لم تبق هنالك كتب. كانت هناك عملية فوضى منظمة من أجل حرق هذه الكتب والمكتبات حصرا. فبدأت الفكرة تتبادر الى مخيلتي. كيف استطيع ان اعمل عملا فنيا ليصور هذه المأساة".
ويعيش السندى ويعمل بين الاردن والعراق. وحصل على درجة البكالوريوس فى الفنون الجميلة من جامعة بغداد ثم واصل دراسته للحصول على درجة الماجستير من نفس الجامعة. وعندما عاد الى الجامعة بعد عام 2003 وجد مكتبتها قد نهبت واحرقت معظم ك
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )