ads
نتمنى ان نكون اخوة متحابين في الله متسامحين والله الموفق

العودة   ملوك العرب تحميل احلى برنامج اجمل صورة فلم مجانا لعبة جديدة اغنية منوعة > ©°¨¨¨™¤¦ مجـــالس الأقسام العــامة ¦¤™¨¨¨°© > قصر العرب العام > اقلام اوراق شعرية خاطرة نثر

اقلام اوراق شعرية خاطرة نثر أبدع بكتاباتك الرائعة وبكل مصداقية لاتكذب وتتدعي أنك من يملك هذا الموضوع بكتابتك الخاصة فالجريئين من الاعضاء كثر إحذر ! وكن صادقاً



     

حصري فتاه وباقة ورد قصة حزينا ابكتني

اقلام اوراق شعرية خاطرة نثر


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 2008-02-14, 01:28   #1
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية hassan.ham
 
تاريخ التسجيل: 26/10/2007
الدولة: المدينة
المشاركات: 293
قوة الترشيح: 5
hassan.ham غير معروف في هذا الوقت
new3 حصري فتاه وباقة ورد قصة حزينة ابكتني

حصري فتاه وباقة حزينة ابكتني حصري فتاه وباقة حزينة ابكتني
كان هنالك فتاه في مقتبل العمر تدعى بريم كانت الفتاه في جامعة

الملك عبد العزيز في المدينة المنورة في قسم الحاسب الآلي في آخر سنة

للتخرج كانت من أنشط الطالبات في الجامعة متفوقة ومحبوبة من الجميع

منتظمة في حياتها اليومية مرحة ذات قدر عالي من الجمال المهم تخرجت

ريم من الجامعة وكانت أحلامها متواضعة كأحلام سائر الفتيات وهى

الحصول على وظيفة بعد التخرج والزواج من فارس أحلامها سعت ريم

لتحقيق مرادها ولكن في السنة الأولى بعد التخرج لم تفلح ريم فالحصول

على ماسعت لتحقيقه تكدرت .. تحطمت وأصبحت في حال يرثى لها

فلم تحصل على ما كانت تتمناه ولكن لم تيأس فظلت تبحث وتبحث حتى

وجدت مرادها وتوظفت في أحدى الفنادق الكبيرة بوظيفة في السنترال فرحت

ريم كثيراً وأقامت حفل لصديقاتها لحصولها على الوظيفة تجمع الجميع

حولها يباركون لها

أنتهى الحفل غادر الجميع وظلت ريم ترتب أمورها فغداً

هو أول يوم لها في الوظيفة قامت وفتحت خزانتها لتختار ملابسها أخرجت

القليل من الملابس فلم تجد ضالتها تلفتت فلمحت ذاك القميص الأبيض

المقلم وذاك البنطلون الكحلى فأخرجتها وخلدت ألى الفراش والابتسامة

البريئة تملأ وجهها.

نامت وفي الصباح قامت ولبست ما أخرجته ووضعت

القليل من العطر وخرجت وكان والدها في انتظارها في تلك السيارة

المتواضعة وكانت يبجو موديل 2004 أنطلق والدها حتى وصلوا إلى

الفندق فقبلت أباها قبلة بريئة على خده الأيمن ونزلت حتى أقبلت على باب

الفندق وهي تمشي في خطا متوازنة كملكة في موكبها تتهادى في الخطوات

تختال في مشيتها بدت في أعين الموجودين كملاك يمشي على الأرض

بتلك البلوزة وذاك البنطلون المتداريين تحت عباءتها تلك العباءة التي

أشترتها لها والدتها بعد التخرج فذهبت ألى مكتب المدير ليدلها على مكان

عملها فبادرت بالسلام فرد عليها بعد أن نظر إلى عينيها وقال ماذا تريدين؟

قالت ونظرة الخجل تملأ عينيها أنا الموظفة الجديدة فقام المدير ومد يده

لها ليسلم عليها فأمسك بيدها فأحست بدفء يعتريها واحمرت وجنتيها

نظرت لعينيه اللتين طالما أحبتهما وبدوره بادلها نظرة مليئة بالرضا .

فأفلتت يدها من يده فقال لها بعد أن تلعثم لسانه تفضلي بالجلوس وطلب لها

العصير وبدأ يبادلها الحديث عن عملها ومرت الدقائق وأنقضى العصير

فأخذها إلى مكتبها وهو في المكتب المجاور لمكتبه وأصبح المدير المدعو

بعمر من تلك اللحظة يلاحقها بعينيه وهو يعلم سر انجذاب زميلاته له

دون غيره فلقد كان وسيماً وفي مركز اجتماعي مرموق قد لعب دوراً كبيراً

في ملئ الغرور داخله فلا يعلم بأن ريم دون غيرها من البنات فحاول

بشتى الطرق لفت انتباهها أليه ولكن دون جدوى كانت محاولاته تبوء

بالفشل لم تكن ريم تحرجه فكانت تصده بطرق لائقة رافضة أي علاقة

عابرة تحت مسمى الصداقة كانت متزنة ومستقيمة أحبته بصدق ومع

ذلك لم تسمح لذلك أن يجرفها للخطأ فقد كانت تؤمن أن كل مابدأ بالخطأ

ينتهي بالخطاء وفضلت أن تبتعد وقدمت طلب نقل إلى أحد فروع الفندق

ولحسن سلوكها جاءها النقل فتكدر عمر وضاقت به الدنيا بعد فقدانها

وأصبح يعلم أنه لايستطيع فقدانها ولم يمر إلا شهر بعد نقلها حتى قرر

عمر القدوم مع أهله لطلب يدها فقد أحس بأنها الوحيدة التي ملكته وأسرت

قلبه وعقله فوافق أهلها وتمت الخطبة وأنقضى شهران على خطبتهما تبادلا

فيها الزهور والهدايا وأتا اليوم المنتظر يوم الزفاف أنقضت الساعات

حتى دخل العريس إلى عروسة وجلس وجلس بجوارها على الكوشة وبدأ

تبادل النظرات سرحت ريم في خيالها تتذكر أيام خطوبتها وكيف أن

انقضت وكأنها ساعات وتلك اللحظات فأبتسمت بعد أن تذكرت أول يوم

يزورها فيه بعد الخطوبة وتذكرت باقة الزهور التي احضرها لها وجلسا

يتأملان بعضهما دون أن ينطقا بكلمة وتذكرت تلك النظرة في عيني حبيبها

عمر في أول لقاء دار بينهما وكيف كان مبهوراً بجمالها آه آه ماأسعدها من

لحظات وتذكرت محاولتها لإبعاد الصمت في أول لقاء بالحديث عن العمل

وما يدور فيه فعلم بارتباكها فيه إلى الرحيل تذكرت تلك اللحظة التي يودعها

فيها محبوبها وهي ممسكةً يداه ودقات قلبها تكاد تقتلها من السعادة وماهي

إلا لحظات لتسمع صوتاً يهمس في أذنها يقول ريم لقد حان موعد العشاء

ياعزيزتي

غادرا القاعة والناس من حولهم وتوجهوا إلى قاعة الطعام

وجلسا على طاوله وجهاً لوجه وهي تتأمل فيه وهو يأكل بشراهة فهو لم يأكل

منذ الصباح لإنشغاله بالفرح ولوازمه كانت سعيدةً جداً ولكن كلما

نظرت إلى وجهه أحست بشعور غريب لم تكن تعلم ماحل بها فأخذت

بقراءة الأدعية لتطرد تلك الهواجس من رأسها فقامت وجلست بالكرسي

الملاصق له نظرت له نظرة أحست بعدها برغبة قوية في البكاء لم تستطع

تلك العروس حبس دموعها فبدأت بالبكاء فأخذ عمر منديلاً وبدأ يمسح لها

الدموع فأخذ يطمئنها بأنه منها وسيظل إلى جانبها إلى الأبد

أخذت تتساءل عن السر الكامن وراء هذا الشعور؟ ربما هو الحزن لفراق

والدتها.. ولكن.. ما احتارت لأمره هو أنها لا تحس بذلك إلا عند النظر

لوجهه.. ذلك الوجه البريء المليء بالحب!! استعاذت بالله وأخذت تتمتم

بالأدعية حتى أحست بنوع من الارتياح.

أنتهى الفرح وأخذ الكل يودعهما حتى ركبا تلك السيارة التي أعدت لهما

والجميع يحيط بهم وانهالت دموع الفراق من الأمهات كلاً تودع ولدها

وأتجهو إلى الفندق الذي حجزا فيه بالمدينة وفي الطريق إلى الفندق وكان

في الطرق يحكي لها عن الفندق وعن الغرفة التي حجزها لها وعن

المميزات توقف فجأة بجوار أحد المحلات التي تبيع الزهور

ونزل حاولت ريم إيقافه ولكن قال لها ثواني وسأكون عندك دخل إلى المحل

وبعد لحظات أخذ القلق يسيطر عليها لولا أنها لمحته يخرج من المحل وفي

يده باقة من الزهور وأخذ يلوح بباقة الزهور ويمشي في الشارع بخطى

واثقه وشاء القدر أن تأتي ساعته وتأتي تلك السيارة وتصدمه وتلقي به

في الشارع صريعاً فصرخت ونزلت ريم وأخذت تجري وضمته بين أحضانها

وأخذت الدموع تنهمر من عينيها وأخذت تمسح على رأسه كطفل صغير

ولمحت ورقة في يده بجوار باقة الورد المنثورة على الأرض وهي عبارة

عن بطاقة تهنئة ومكتوب بداخلها.....

حبيبتي معك عرفت معنى الحياة

ولولاك لما اكتشفت ذاتي

لك حبي

لك قلبي

لك عمري

احبك

ماحييت أو بعد مماتي

اعتصرها الألم وبكت بكاءا لم تبك يوماً كما بكت في تلك الليلة حينها فقط

أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها فقد أحس قلبها الصغير.. بقرب

فراق محبوبها

والآن وبعد أن رحل

لم يبق منه سوى ورقة وباقة ورود متناثرة

لم يكن قلبها قوياً كفاية ليطيق الحياة بعد فراقه لذلك لم تتركه يرحل

وحيداً.. ولحقت به بعد ساعة واحدة
حصري فتاه وباقة حزينة ابكتني حصري فتاه وباقة حزينة ابكتني




أرجو أن تنال على رضاكم


ملاحظه القصة من وحي الخيال ولا تخص الواقع بشي



pwvd tjhi ,fhrm ,v] rwm p.dkm hf;jkd

__________________
[SIGPIC][/SIGPIC]
أذا قررت يوماً أن تترك حبيباً
فلا تترك له جرحاً فمن
أعطاك قلباً لايستحق جرحاً

التعديل الأخير تم بواسطة العكاسي ; 2008-02-14 الساعة 02:18 سبب آخر: أخطاء إملائية متعددة+تغيير لون الخط للوضوح
hassan.ham غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2008-02-14, 02:32   #2
مشرف قصر العام
 
الصورة الرمزية العكاسي
 
تاريخ التسجيل: 23/11/2007
الدولة: ابها
العمر: 28
المشاركات: 5,167
قوة الترشيح: 15
العكاسي سينشهر قريباً
افتراضي رد : حصري فتاه وباقة ورد قصة حزينا ابكتني

قلم مميز اخي الكريم ينقصه القليل للابداع
قصة رائعة ونهاية حزينة ينقصها ذكر سبب وفاة ريم(رأيي المتواضع)
لك مني كل الشكر والتقدير
أخوك/ العكاسي
__________________
العكاسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2008-02-14, 08:58   #3
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية hassan.ham
 
تاريخ التسجيل: 26/10/2007
الدولة: المدينة
المشاركات: 293
قوة الترشيح: 5
hassan.ham غير معروف في هذا الوقت
افتراضي رد : حصري فتاه وباقة ورد قصة حزينا ابكتني

شكراً يامن لولاه لفقد النص جماله

شكراً يأخي وحبيبي العكاسي

على أرائك

أما بالنسبة لسبب وفات القتاه فهو مذكور يأخي في هذى الجمله


لم يكن قلبها قوياً


تقبل مني التحيا

ولك مني جزيل الشكر
__________________
[SIGPIC][/SIGPIC]
أذا قررت يوماً أن تترك حبيباً
فلا تترك له جرحاً فمن
أعطاك قلباً لايستحق جرحاً

التعديل الأخير تم بواسطة hassan.ham ; 2008-02-14 الساعة 15:41
hassan.ham غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2008-02-14, 15:26   #4
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: 20/2/2007
الدولة: الرياض
المشاركات: 4,173
قوة الترشيح: 13
عاليا سينشهر قريباًعاليا سينشهر قريباً
افتراضي رد : حصري فتاه وباقة ورد قصة حزينا ابكتني


ماشاء الله عليك مميز

ونشيط ومتالق فالقسم


قصه رائعه

ولكن ظلمها سرعه الاحداث بشكل يشتت الذهن

يعطيك الف عافيه

وماننحرم من جديدك
__________________
اللهم اغفر للمؤمنيـن والمؤمنــات والمسلميــن والمسلمــات الاحيــاء منهم والامــوات®¨*في دقيقة تستطيع قرأة سورةالفاتحه5مرات فتحصل بإذن الله على6000حسنه
Ooموسوعـــة ملوك العرب للفتــــاوى الرمضــــــــــــانيةoO
عاليا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2008-02-14, 15:49   #5
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية hassan.ham
 
تاريخ التسجيل: 26/10/2007
الدولة: المدينة
المشاركات: 293
قوة الترشيح: 5
hassan.ham غير معروف في هذا الوقت
افتراضي رد : حصري فتاه وباقة ورد قصة حزينا ابكتني

مشكورة أختي

عاليا علي مرورك

نورتي الصفحة

نور على نور الموجودين

وشكر

يفوق كل الوصف

على النقطة التي ذكرتيها

سأحاول تلاشيها

في كتاباتي القادمه


تقبلي مني تحيه أخويه

وتعظيم سلام
__________________
[SIGPIC][/SIGPIC]
أذا قررت يوماً أن تترك حبيباً
فلا تترك له جرحاً فمن
أعطاك قلباً لايستحق جرحاً

التعديل الأخير تم بواسطة العكاسي ; 2008-02-15 الساعة 02:50
hassan.ham غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصه ابكتنى رانيا رجب قصص واقعية قصة حقيقية رواية خيالية حكايات منقولة 2 2008-10-31 20:51
رساله ابكتني !!!!!!!!!!!!!! ال الخوالي منتدى اسلامي كل الامور الاسلامية 2 2008-08-18 17:03
هذة القصة ابكتنى العطوي قصص واقعية قصة حقيقية رواية خيالية حكايات منقولة 2 2008-01-21 23:05
ثمان اعجبتني حتى ابكتني... الؤلؤه قصر العرب العام 6 2007-11-04 09:44
صور ابكتني ALAZONE200 عالم الصور صور جميلة منوعة تجنن 5 2006-12-06 17:21


الساعة الآن 07:39


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
الاستضافة الاقتصادية - منتديات

Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0