قال الله تعالى :
(( كبرت كلمة تخرج من أفواهه إن يقولون إلا كـذبا ))
الكـــــــــــــــذب
قد يكون السبب الأول للكذب و الدافع لإرتكابه هو
الخــوف من العقــاب .... أو عاقبـــة الصــدق .
و قد لا يعي من يكذب الترتبات الغيبية التي تمنع أن يتمادى الإنسان في مشاريعه المختلقة و أكذوباته و بالتالي تكفل القدرة الإلهية فضح هذا الإنسان الكاذب عاجلا أم آجلا و بأي طريقة سواء كانت متوقعة أم غير متوقعة ....
كما تبين لنا أن الخوف من العقاب هو الدافع الرئيسي للكذب و تحاشي إخبار الحقيقة .. و بالتالي لا بد لنا أن نعالج هذه الظاهرة و لو بشكل جزئي لا سيما عند الأطفال ...
فالطفل يدرج على عادات يكتسبها في مرحلة الطفولة و تنغرس في ذاته مبادئ و تلتصق بنفسه مثل من الصعب التخلص منها أو نكرانها في المستقبل ..
كثيرا ما نطالب أبنائنا بالصدق و لو كان مرا و قائدا لتوبيخ شديد .. و نحثهم على تجنب الكذب في أي موضع كان .. لكن كل هذه الدعوات و المطالبات تذهب هباء ..لماذا ؟؟
.. العقلية الطفولية و حتى الكثير من الشباب و الرجال لا يتقبل فكرة الصدق حتى و لو كان على النفس .. فذلك شيء صعب بالنسبة لهم و جهاد نفسي كبير .. إذا ما هو الحل بالنسبة للطفل على سبيل المثال ..
إننا دائما نقول للأطفال لن نؤذيكم إذا ما قلتم الحقيقة .. و لكن بمجرد أن يكون شجاعا لمرة واحدة و يقول الحقيقة التي تكون ضده بطبيعة الحال يلقى عقابا يجعله لا يفكر في قول الحقيقة و الصدق مرة أخرى .. أجل .. حري بنا أن نحسس الأطفال بالأمان و هم يقولون الصدق و بالحيرة و الخوف حينما يكذبون كيلا يعتبر الكذب طر
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )