إن الدافع الجنسي في الإنسان هو الحافز على البقاء والاستمرار، وهو السبيل الوحيد لتحقيق الغاية الكبرى التي خلق الله الإنسان من أجلها، وهي خلافة الله -سبحانه وتعالى- في الأرض بإعمارها بالبشر ليستطيعوا تسخير الكون كله فيما ينفعهم ويحقق رضا الله ولهذا الدافع الجنسي مقبلات لا بد من توفرها....وقدكنت موفقة في بسطها بموضوعك المتميز ....جزاك الله خيرا يا آمنة على اهتمامك الشجاع.