ْلاشك انك تحمد على موضوع تجسد فيه مضمن المعنى من العنوان .
ولاشك ان منزلة العنوان من الموضوع كمنزلة الراس من البدن .
والروح لاشك :أنها هي المضمون الرابطة بين الحياة والموت .
إنما يستجيب الذين يسمعون , والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون .
ولاشك ان السمع هو الوسيلة الى تحقيق الغاية ,
وقالوا لوكنا نسمع اونعقل ماكنافي اصحاب السعير .فهذا ذنبهم الذي
بعدفوات الاوان تم اعترافهم به فالنتيجة معلنة سلفاً .
فعترفوا بذنبهم , فسحقاً لأصحاب السعير .
فالرجولة امران امر تكوين كقوله الرجال قوّامون على النساء .
فهذا الامر خاص بالرجل دون المرأة وتجد من ينازع الله في امر تكوينه .
تلقائياً يقع في معنى اثبات النفي . من قوله تعالى (وتمت كلمة ربك صدقاً
وعدلا , لامبدل لكلماته وهو السميع العليم )ومثال ذلك مسواة المراة بالرجل .
والامر الاخر امر تكليف على الرجل للمراة وبما انفقوا من اموالهم .
وهذا يكون للفاعل من فعله المعنى من الفعل ,
فإذا كانت المراة هى التي تنفق على زوجها وعلى نفسها وعلى البيت
فالنصف الاخر من القوامة تكون لمن ؟؟؟
اما توحدهم في الامران في قوله خلق الانسان من عجل .امر تكوين .
فلا تستعجلون . امر فعل نهي .تجد وحدة الله في امره وكان امرالله مفعولا .
امل لكن وكيف ؟ وكان امرالله قدراً مقدورا .
ً رجل: قد يطلق ويراد به الذكر: وهو ذلك النوع المقابل للأنثى، وعند إطلاق هذا الوصف لا يراد به المدح وإنما يراد به بيان النوع كما قال تعالى: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر)
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى). فهي صفه لهؤلاء الكبار الكرام الذين تحملوا أعباء الرسالة وقادوا الأمم إلى ربها، وهي صفة أهل الوفاء مع الله الذين باعوا نفوسهم لربهم .
وايضاً هنا يراد به بيان النوع فنفى أنه ارسل من قبلك غير الاثبات الارجالا...
اليس هذا تحديد نوع المرسلين ؟والا كيف نجزم انه لم يرسل نساء من قبل خاتم النبيين بغير الا الاثبات الارجالا .
ارجو ان يسعني افقك وان يتسع لي صدراً فكمال الانسان نقصه
والحق احق ان يتبع .
تقبل مروري هذا مع اجمل تحياتي...
اخوك في الحق .
عزيز11ع9ِ