أ. ب أمومة...... علمى اطفالك الحب ::
الأخوات الفاضلات؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمومة من المهام العظيمة التي أعد الله سبحانه وتعالى الأم لها بطريقة فطرية، فنجد كل أم مهما اختلفت جنسيتها، أو دينها، أو لغتها، أو تعليمها، على أتم الاستعداد أن تبذل حياتها كلها، نعم حياتها كلها من أجل أبنائها، ولا يستطيع أحد أن يشكك في هذا، فما أكثر الآيات التي وصف بها الله الأم وما خصه به من مزايا لكونها تؤدى هذه المهنة التي تعد أشرف المهن على الإطلاق.
ولكن ليست دائماً النوايا الحسنة فقط هي اللازمة لقيام بناية صلبة تقاوم الريح، فالأم في كل مكان لا يكفى فقط نيتها بأن تكون عون لأبنائها، ولكن أيضاً كيف يكون ذلك العطاء الذي يبنيهم ويمنعهم من العوز، والتخبط.
وأنا أرى بعيني في العيادات النفسية، بل وبين الأصدقاء أطفالا في وسط أسرهم ولكنهم في حالة عوز واحتياج، مع العلم أنهم يأكلون أفضل أنواع الأكل، ويلبسون أفخم أنواع الملابس، ويتنزهون في أجمل الأماكن.
ولكنهم جوعى، نعم جوعى حـــــــــــــب
حيث يوفر لهم أبائهم وأمهاتهم كل النعم المادية، ويحرمونهم من العطف، والحب والرعاية، فتجدهم كالأيتام في وجود أسرهم، وهم في بيوت ذويهم.
فالخادمة
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )