العوامل الفيزيولوجية :
إن الملاحظة العفوية تكفي للدلالة على ان هناك علاقة بين النفس
والجسد فالصحة تنتج افعا لا نفسية من نوع خاص وبالمقا بل يميل المرض
الى اظهار النفس بمظهر مختلف كما ان الحوادث النفسية تترك اثرها
في الجسد .
لقد بات من المسلم به انه لايمكن ان توجد حياة نفسية سليمة
وسوية الا اذا وجدت شروط فيزيولوجية في بناء جسم الشخص فالجملة
العصبية والحواس الغدد ووضائفها ورسلها عوامل هامة واساسية في
تنظيم الحياة النفسية وتوجيهها والتحكم بها .
فكثيراً ما يحدث الاضطرابات في التكيف بسبب هذه الشروط
الفيزيولوجية فقد يظهر على الفرد البلادة والاضطراب نتيجة لضعف في
البصر او السمع . وقديكون ميله الشديد الى الانطواء والبعد عن
الاخرين نتيجة ضعف في نشاطه الجسمي العام . وقديكون عدوانه
بسبب ما يعانيه من احباط نتيجة لضعف في جهاز الهضم لديه . كما ان
الغدد الصماء(ذات الافراز الداخلي) تتدخل مبشارة في نموه وحساسيته
ونشاطه وتطور مزاجه . ويضاف الى ذلك ما يمر به الانسان من تعب
وراحة , ومن فترات تكون فيها نفسه منفتحة للمرح والتفاؤل او الخمول
والتشاؤم , كل ذلك يدخل في ردود فعله في عملية التكيف .
وخلاصة القول ان العوامل الفيزيولوجية ذات اثر واضح على عملية
التكيف : فالعطب الذي يصيب طرفاً من الجهاز العصبي يؤدي الى سوء
تكيف صاحبه . كمايبقى التأكد في عمليات التكيف التي يمربها الشخص
في حياته اليوميه على مكانةالغدد ومفرزاتها , واصابة الجنين , واثار
امراض الطفولة , واثار وراثية المصابين بالادمان والسكري ...
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )