[COLOR=" 6-موقف الانسا ن من نفسه :
وجدنا اثناء الكلام عن مظاهر الصحة النفسية ان التحديد الايجابي
للصحة النفسية في مجال التفاعل بين الفرد ومحيطه تظهر في نوعين من
العلاقة التفا علية واولها علاقة الانسان مع نفسه وبالتالي فهمه ووعيه لذاته ودواغعه ورغباته وقدراته وامكانياته تقديره لذاته التقدير المناسب فكثير
من الالام والاظطرابات النفسية وحالات سوء التكيف الناجمة اتية من
جهل الفرد لدوافعه الحقيقية او عن سوء تقديرة للمكا نة التي يجب ان
تحتلها رغباته , حتى ان الخلافات بين الافراد الناجمة عن سوء التكيف
كثيراً ماتنجم عن نظر الفرد وموقفه من نفسه بغير منظار الاخرين له . وعن
تقديره لذاته تقديراً يبتعد فيه عن تقدير اهله او اترابه اي ان صاحب الكيف
السيء يكون موقفه من نفسه موقفاً لايتناسب مع ما يحمله من قدرات
وامكانيات وكأنه ينظر الى نفسه نظراً خاطئاً لأنه لايفهم واقعه النفسي كما هو
فموقف الانسان من نفسه يتطلب اولاً وقبل كل شيء معرفة الانسان
لقدراته وامكانياته من حسن تكيفه فالأماني والامال كثيراً ماتسمو بالطموح
الفردي الى اعلى مما تستطيع الكفاءات الشخصية فإن لم يحكم الفرد معرفته
بنفسه تقديراً واقعياً فان هذا الطموح قد يقوده الى الكثير من المتاعب
والمواقف اللاتكيفية ويوقعه بالاحباط او القلق او الاظطراب النفسي .
فالانسان السوي صاحب التكيف السليم يفهم واقعه النفسي كما
هو ويتقبل ما يحمله تكوينه الشخصي لان عدم تقبله لذاته وانكاره لما
يحمله وعدم الرضى ي
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )