هاجمت سرية بعثها النبي صلى الله عليه وسلم عيراً لقريش فقتلت وأسرت وغنمت، وكان أصحاب النبي يظنون الشهر الحرام لم يدخل، إذ كانوا يحسبون أنهم في اليوم الأخير من جُمادى الآخرة ولمّا يدخل بعد شهر رجب. وكانت فرصة اهتبلها المشركون ليشنعوا على الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين أنهم ينتهكون حرمة الشهر الحرام فيقتلون ويأسرون، وقد تأثر المسلمون كثيراً بهذه الدعاية، وتوقف الرسول صلى الله عليه وسلم في أمر الأسرى والغنائم، فأنزل الله تعالى آيات بينات، تلجم المشركين، وتدفع باطل حججهم
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
وأمريكا الآن تمارس "الاجتياح" الفكري والاقتصادي والأخلاقي، إضافة إلى الضغوط السياسية والعسكرية في كل الأرض، فيما يسمى اليوم بالعولمة، وأما وقوف الأمريكان داعمين للصهاينة الغاصبين في فلسطين فهو أوضح وأشهر من أن يذكر، إنها الفتنة إذن " والفتنة أشد من القتل " ، ومن أصدق من الله حديثاً !؟