كان نسخة أخرى وكانت أصلا وحيدا ..
كل شيء كما هو ، لكنها لم تكن هناك..
أراد أن يبقى في مكانها..
ورغبت أن تحيا في زمنه..
حين غابت أوقف لأجلها الزمن، وحين غاب لم يتوقف شيء..
وهبته إلهامها، وأعطاها ذاته..
كان ما ذكر اعلاة تجده في كتاب (( روتين ))
للكاتب عبد الواحد اليحيائي