في هذه الحا لة يكون اعتقاد الطفل انه في المسار المعطل قا نوناً بحق
كا في لحما يته حتى ولو كان المسار المعطل امناً كا لمسار العمول به.
اشكرك اختي العزيزة على درس التحكيم فلا ننتظر من الله تغيراً قبل
ان نغير ما با نفسنا .
تقبلي مروري مع التحية
عزيز
ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد .
azyz11a9