مرحبا ً بك في منتديات ملوك العرب ... لأول تصفح !! نرجو الإنتظار للحظات .. لإكمال عملية تحميل الصفحة .. ويمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا >>> بالضغط هنـا

 

لا إله إلا الله محمداً رسول الله - ماشاء الله تبارك الله

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


-(( للإعلان لدينـــــا ))-

دخول دردشة روحك

تراجع (عودة للخلف)   منتديات ملوك العرب > ©°¨¨¨™¤¦ مجـــالس الأقسام العــامة ¦¤™¨¨¨°© > قصر العرب العام > القصص الواقعية والابداعية

وصف القصص الواقعية والابداعية
كل الروايات والقصص الحقيقية والخياليه المنقوله تجدها هنا !

مسلسلات ومسرحيات عربيه و خليجيه




المشاركة في الموضوع
مركز تحميل يوتيوب العرب مكتبة الجوال مكتبة المسجات مكتبة الألعاب مكتبة السمايلات مركز البطاقات الموسوعة الإسلامية خدمات الترجمة Google Earth
 
ظهور الروابط خيارات الموضوع
قديم 2008-01-27, 02:16   رقم المشاركة : 1
معلومات العضويــة
لغة الفجر
عضو مجتهد









مستوى تقييم العضوية:
1 لغة الفجر غير معروف في هذا الوقت

مستوى العام: 9 [مستوى العضو]

النشاط والتفاعل: 0 / 213

التواجد والتواصل: 37 / 557

المعدل العام : 55%

لغة الفجر غير متصل

إفتراضي رحــــــــــــــــــلة ( القــلب ) .. الأخيرة ..! ليست من نسج الخيال

الخميس 14 رمضان 1425هـ :

دخلت .. الساعة التاسعة إلا عشر دقائق . كان لتوِّه .. قد حضر مع السائق ، من صلاة التراويح . جسده الضعيف ، وقلبه المجهد ، لم يقفا حائلين ، أمام إصراره على حضور صلاة التراويح ، في المسجد مع الجماعة . سَلّمت .. قبلت رأسه ويده ، وكذلك فعلت مع والدتي ، وأخذت مكاني .. بجانبه .
تبادلنا أحاديث خاصة ، ثم أخذ زمام الكلام . تحدث عن فلسطين ، ومعاناة المسلمين هناك ، من اليهود . ثم تحدث عن ( الفلــوجة ) .. والعراق ، وَلَعَنَ أمريكا ، التي يسميها ( أم اليهود ) . تحسر على العراق ، وأيام قضاها هناك . انتقل بعدها للحديث عن أحداث عامة .. قديمة . بعضها شارك فيها ، وبعضها مضى أصـــحابها .. لكنه يملؤها حياة .
كنت أرقب كلماته ، التي ما فتئت أسمعها من سنوات .. لم تتغير ، لم يطرأ عليها نقص. عاديات الزمن ، ظلت تتساقط .. عند جدار ذاكرته الصلبة ، التي قاومت الاختراق ، ولم تستسلم لجحافل السنين ، التي زحفت .. تترك آثارها المدمرة ، على جسده المنهك ، ثم رفعت ( راياتها ) البيضاء .. عند أسوار عقله .
كانـــت الكلمات تخرج ، من بين براثن ألم .. يجاهد أن يخفيه . لم تفلح عزيمته القوية ، وإرادته الصلبة ، في أن تواري أثار الوجع ، التي تتبدى على ملامح وجه .. قاوم صنوف البلاء ، وكان في ذروة ساعات المحنة ، يملك قدرة غير عادية ، على تغييب كل أحاسيس الألم ، وآثار المعاناة .
وجه يبتلع كل مظاهر العناء ، وتبرق فيه عينان ، يغور فيهما الألم .. وجسد ظل ينتصب واقفاً .. كلما أوغلت فيه حراب البلاء .

سألته .. مستدرجاً إيّاه للحظة مصارحة :

لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن للمتابعة
وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة مجاناً
( من هنـــــ Click Hire ــــــا )
اسم المستخدم
كلمة المرور



تنبيه من المدير العام : أي رد قصير ومختصر أو مخالف أو رابط لايعمل الرجاء التبليغ عنه بالضغط من هنا







آخر مواضيعي :
0
!! سود الأيام !!
0 !!!أصبت الهدف!!!تعالي معي!!!
0 !!! يموت الشجر واقف !!!
0 !!! أترحل بصمت !!!
0 ♥♥_இணஇ∫∫‗ـ√أحبك قلها بصراحة√ـ‗ ∫∫இணஇ_♥♥
0 !!! زجــــــاجــــة عــــطـر !!!
0 هدف وإلا مو هدف .. ادخل وتعرف ... لعبة حلوه حيييييييييييل
0 رحــــــــــــــــــلة ( القــلب ) .. الأخيرة ..! ليست من نسج الخيال
0 المندي على طريقتي - لا تفشلوني
0 أسئلة شخصية وسرية للبنات فقط - جاوبي بصراحة
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 2008-01-27, 02:19   رقم المشاركة : 2
معلومات العضويــة
لغة الفجر
عضو مجتهد









مستوى تقييم العضوية:
1 لغة الفجر غير معروف في هذا الوقت

مستوى العام: 9 [مستوى العضو]

النشاط والتفاعل: 0 / 213

التواجد والتواصل: 37 / 557

المعدل العام : 55%

لغة الفجر غير متصل

إفتراضي رد : رحــــــــــــــــــلة ( القــلب ) .. الأخيرة ..! ليست من نسج الخيال

الثلاثاء 19 رمضان 1425 هـ :

عصر يوم الاثنين ، كان قد هاتفني أحد الأصدقاء ، و دعاني إلى لقاء في منزل أحــد الأعيان ، على شرف شخصية ثقافية من دولة عربية . لم أكن مستعدا نفسيا ، للقاء مثل هذا .. و اعتذرت . والدي يملأ قلبي و خاطري .. فكيف أستطيع الحضور ، و المشاركة ..؟ أصرّ عليّ .. بحجة أن حضوري مهم ، و أن صاحب المنزل ، حريص على حضوري .

أوصلتُ والدتي للبيت ، بعد خروجنا من المستشفى ذاك المساء ، و توجهت إلى منزل صاحب الدعوة . كانت الساعة تقترب من منتصف الليل .
في منزل المضيف ، انهمكنا في نقاش ، حول هموم (وطنية) ,, و قضايا (الإصلاح) ، التي أصبحت مطلبا على مختلف الصعد . يتفق الجميع على أهمية ، ووجوب الشروع بتنفيذها .. و تختلف الرؤى .
كنتُ أتحدث ، و قلبي هناك .. في المستشفى ، مع رجل .. أنا مدينٌ له بكل شيء .. من شكل (الإنسان) ، إلى معنى (الرجل) ..!
رجلٌ ملأني كرامة و عزة .. و امتلأت بوجوده إلى جانبي ، ثقةً و أملاً ..

في الساعة الواحدة و عشر دقائق ، من صباح الثلاثاء .. دقّ جوالي . تناولته من جيبي ، و صرتُ أتأمل رقم المتصل .. لم أعرفه . وضعتُ نظارة القراءة على عيني ، و تأكدتُ أن الرقم غريب .. ثابت ، و ليس جوالاً . حين أجبت .. جاءني الصوت :
- فلان ..؟
- نعم ..
- معك مركز الأمير سلطان لجراحة القلب .. والدك يمر بوضع حرج ، و نريدك أن تأتي الآن .

تسارعت دقات قلبي ، حين عرّف بنفسه ، و شعرت باضطراب ، لاحظه الحاضرون . طَلَبهُ مني الحضور ، شلّ قدرتي على النهوض للحظات ، و أحسستُ كأن قلبي سقط من مكانه ، فوضعت يدي أسفل صدري .
قطعتُ حديثا ، كان يجري ، و طلبتُ الإذن من مضيفي .. بالإنصراف :
- هناك اتصال من المستشفى .. يجب أن أذهب .

قدتُ سيارتي باتجاه المستشفى . عشرات الأسئلة .. جالت بخاطري . استبعدتُ فكرة (الموت) .. تماما . العاملون في المستشفيات ، تبلدت أحاسيسهم تجاه الموت ، من حيث هو (حدث) يصدم أصحاب العلاقة . تعاMAK مع حالات موت يومية ، جعلتهم يظنون – دون سوء قصد – أن الناس مثلهم ، يواجهون ( الموت ) كل يوم .. فلم يعودوا يبالون ..! العاملون في المستشفى .. افترضت كذلك ، ليسوا بهذه الرقة و الحساسية ، تجاه الموت ، كحدث غير عادي ( لنا ) .. بحيث لم يرغبوا أن يسببوا لي (صدمة) .. ففضلوا إبلاغي ، بشكل تدريجي .
إذن لماذا طلبوا حضوري ..؟

حين وصلت .. استغرب رجل الأمن مجيئي ، في وقت متأخر .. مثل هذا .
أخبرتُه أن لدي مريض ، و أن المستشفى اتصلوا بي ، و طلبوا حضوري . سمح لي .. فأخذت المصعد إلى الدور الثالث .
خرجتُ من المصعد ، كان باب وحدة العناية المركزة لحظتها .. مفتوحا ، حيث صادف خروج أحد العاملين .
دخلت و توجهت إلى السرير رقم (9) . كان الطبيب هناك ، و بعض المساعدين .. و الممرضات . كانوا منهمكين في نشاط غير عادي . لا ينفك الطبيب عن إصدار أوامر ، و طلبات ، للذين معه . التفت إليّ .. و قال :
- ضغط الوالد يتراجع بسرعة ، منذ أكثر من ساعة .. فشلنا في إيقافه . نحن نبذل محاولات أخيرة .

نظر إليّ ، و قرأتُ (الموت) في عينيه . رفعت عينيّ للجهاز .. كان الضغط دون الـ (50) .. و ينزل : 48 .. 47 .. 46 . نظرتُ إلى والدي .. كان ينازع . لم أستطع متابعة المشهد .. فخرجتُ . في غرفة استراحة مجاورة ، رميت بجسدي على المقعد الأول .. كلماته : نبذل محاولات أخيرة ، شعرت بها ، مثل الأشفار .. تنغرس في وجداني المكلوم .
الساعة التي في يدي ، تشير إلى الواحدة و خمس و ثلاثين دقيقة صباحا .
في قلبي .. كان الزمن يؤذن بنهاية ..!

كنت غارقا في لحظات ذهول .. أتذكر نظرات الطبيب ، و أتخيل نفسي بلا (أب) .. بلا رجل ظل يلهمني ، إلى آخر لحظات وعيه . شعرت أني انفصلت عن الدنيا .. ثم استيقظت على صوت إحدى الممرضات .. تصرخ :
- المؤشر ينحدر بسرعة ..
سادت دقيقة صمت ، وجدت الطبيب بعدها ، يقف عندي ، يحمل في عينيه بقية من نظراته الأولى .. و يقول :
- توقف قلبه .. عظم الله أجركم، وجبر مصيبتكم . هذه أيام فضيلة .. اُدعوا له .

إذن كانت رحلة القلب الأخيرة . كان يحاول فيها .. أن يصعد ، ليحافظ على (قلوب) وراءه .. كثيرة ، من الانهيار . عجزت أن أرفع يدي ، لأرى الوقت .. الساعة المعلقة على الحائط ، كانت تشير إلى الواحدة و سبع و أربعين دقيقة . لاحظت ذلك ، قبل أن تمتليء عينيّ ، فلم أعد أرى شيئا .. حولي ، حتى الطبيب الواقف أمامي .

انصرف .. و أصدر تعليمات لبعض من كان معه ، لم أدرك منها شيئا . كنت غارقا في حالة ذهول . نهضت .. و ذهبت باتجاه السرير رقم (9) . إحدى الممرضات كانت مشغولة بنزع الأجهزة من جسد ، كان قبل قليل فيه حركة . كل شيء صمت :
الأجهزة ، و الجسد .. و الروح التي كانت تحوم في المكان .

طلبت من الممرضة أن تؤجل عملها ، و تتركنا وحدنا . سحبت الستارة ، و أغلقتها علينا .. أنا و هو . نظرت إلى عينين نصف مفتوحين ، و وجه ساكن . لا يرف .. لكنه لم يكن جامدا . وضعت كفي على جبينه ، و أمسكت بكفه .. كان دافئا . مثل قلب كنت ألوذ به ، كلما اشتد الصقيع .. و هبت رياح التوحش . أخذت أنظر إليه ، من أكثر من زاوية .. رأيت (قلباً) كبيرا ، تموت بموته أرواح .. و تغيب قيم ، و أخلاق فرسان ، و وجدتني أقف برهبة .. و بجلال ، ثم أقبل جبينه :
- طبت حيا و ميتا يا أبي .. طبت حيا و ميتا ..
استحيت أن أعطيه ظهري ، فمشيت إلى الوراء .. و غادرت ..

الساعة الآن .. الثانية و عشر دقائق صباحاً .

خرجت إلى الشارع .. الظلام يحيطني من كل جانب . لم يفلح الضوء .. المتدفق من أعمدة الإنارة ، و لا من انوار السيارات ، في مدينة لا ينام أكثر أهلها ، في ليالي رمضان .. في أن يضيء قلبي ، الذي انطفأ .. برحيله . أرسلت رسالة جوال ، إلى أربعة أرقام : " أنعي لكم حبيبي .. لقد رحل إلى الرفيق الأعلى ، ما أطول الليل بعده ..! " .
عدت أفكر بأمي ، و برجل سيروّعه رحيله . كنت ما أزال أؤمن ، بأننا يجب ان نفصل بين المهني و الأخلاقي . كيف سيكون حال (إبراهيم) ، إذا جاءه النعي .. لم يصلّ عليه ، و لم يدفنه .. و لم يتلق فيه كلمة عزاء .. ؟ فوق قهر السجن .. فقد حبيب ، و عذاب .
كنت مؤمنا أنه سيستجيب ، و انه أكثر من سيقدر (نظريتي) ، في الفصل بين الأخلاقي والمهني . صورة إبراهيم تلح علي .. ثاوياً في زنزانته ، يبلغه الخبر بطريقة آليّة ، فيغيض الدم في وجهه ، و تذوي روحه . سحبت جوّالي من جيبي .. و اتصلت ، فرد عليّ موظف (السنترال) :
- السلام عليكم .. أقدر أكلم الأمير محمد بن نايف ، لو سمحت .. ؟
- من الذي معي .. طال عمرك ؟
ذكرت له اسمي ، و أكدت له أن الأمر عاجل و ضروري . غاب عني لحظات ، ثم عاد ليقول ، أن الأمير مشغول . اتصلت بمدير المكتب ، الذي عرف صوتي . أخبرته بخبر الوالد ، و رغبتي بأن استأذن الأمير ، بخروج إبراهيم من السجن ، ليصلي على الوالد ، و يشارك في دفنه ، ويتـــــــقبل فيه العزاء . وعــد أن يبلغ طلبي للأمير .. و يــرد علي . بعد 5 دقائق ، حطم رنين الجوال ، جمود الصمت ، الذي خيم على روحي :
- ألو .. نعم ..
- فلان .. ؟
- نعم ..
- كلم .. لو سمحت ، سمو الأمير محمد بن نايف .

عزّاني بأبي . قلت له ، إن المصاب على قلبي جلل .. أحتاج إبراهيم ، ليكون معي ، في هذه اللحظات . لم أحتج لكلام كثير لأقنعه . فوجئت به يقول :
- لن تكون هناك أوراق ، هو بضمانك .. كلمتك تكفي .

وصلت البيت .. و انتظرت صلاة الفجر . بعد الصلاة جئتها .. كانت في مُصلاها . خائف عليها ، لا أدري ما أقول . ذكرت لها أني مررت عليه البارحة .. حيث تعب كثيرا ، فاتصل بي المستشفى .. ثم أضفت :
- وضعه صعب يا أمي .. صعب جدا ، و حالته خطرة .
لم ترد .. بل أغمضت عينيها .. و همست :
- له الأمر من قبل و من بعد ..
جعلتها تقرأ الحقيقة في وجهي ، وعينيّ .. قبل أن أقول لها :
- أمي .. أبي يطلبك الحِل ّ .. عظم الله أجرك فيه .. رحل إلى الكريم الرحيم .. البارحة .
أطلقت آهة ، و فتحت عينيها على إتساعهما ، و هي تردّد : " إنّا لله ، و إنّا إليه راجعون .. لعلك للجنّة يا ابو محمد .. لعلك للجنّة .. " .

ضممتها إلى صدري .. و حين سكنت ، أخبرتها أني أخذتُ إذناً لابراهيم ، ليخرج ويصلي عليه .. فأشرقت من بين معالم الحزن ، في وجهها .. علامات فرح . حين عدت للبيت ، استقبلتني زوجتي ، و أخبرتني أن ( المباحث ) على الهاتف :
- نعم ..
- جاءنا توجيه من الأمير محمد ، بخصوص شقيقك ابراهيم .. متى ستأتي لاستلامه ..؟
- الآن ..!
- الوقت المسموح بخروجه ، 12 ساعة فقط .
- إذن .. آتيكم قبل الظهر .. لأننا سنصلي على الوالد ، رحمه الله ، بعد صلاة العصر .

قبيل الظهر كنت في (عليشة) . أحضروا ابراهيم ، و لم يكن يعلم عن شيء . أخبرته .. غشيته موجة من الحزن ، و انخرط بنوبة بكاء ، وقّعت على أوراق ، ووعدٍ ، بأن التزم بما فيها .. وخرجنا .
توجهنا إلى المستشفى . حررنا شهادة (الوفاة) .. غَسّلناه ، وَكَفّنّاه . بروحي .. ذلك الجسد الطاهر ، يتقلب بين أيدينا .. و يصدق فيه قول الشاعر :
" ... و قد كنتُ قبل اليوم .. صعبا قياديا " .
بيننا .. و بين صلاة العصر ، و قت قصير . أمي و الأخوات ، أصْرَرْنَ على (رؤية وداع) .. فاتجهنا إلى البيت . رأته أمي ، و رأت ابراهيم . إمرأة توزع قلبها ، بين وداع (حبيب) .. و رؤية (حبيب) ..!
لك الله .. من قلب ، كُتِب عليه العناء ..!

صلينا عليه .. و وقفت على القبر ، يهيلون عليه التراب ، و أعد ذراته .
كأنّ غيبة الروح .. التي غادرت للأبد ، لا تكفي لتفصل بيننا ..؟ كأنّ الحِمْل و المسؤولية ، التي تركها ، رجلٌ (كبير) مثله .. ليحملها رجلٌ (صغير) مثلي ، لا يكفي ، لأعرف جسامة البرزخ الذي يفصلنا ..؟
في الساعة الثانية عشرة .. منتصف الليل ، كنت في طريقي لـ (عليشة) .. ابراهيم إلى جانبي .. و الحزن معنا ، و أم جريحة .. تركناها وراءنا .



الأربعاء 20 رمضان 1425 هـ :

الساعة الواحدة صباحا ، كنتُ في طريق الملك فهد .. عائداً ، متّجهاً شمالا .
المستقبل المجهول ، بأضعاف امتداد الطريق ، و بأضعاف سِعَته .. (وَحـِـيدٌ) ، بلا رجال :
رجل أَوْدعتُه الثّرى.. و رجلٌ نزل ، يمشي على قدميه، إلى زنزانته .. وتركني.

د. محمد الحضيف








آخر مواضيعي :
0
!! سود الأيام !!
0 !!!أصبت الهدف!!!تعالي معي!!!
0 !!! يموت الشجر واقف !!!
0 !!! أترحل بصمت !!!
0 ♥♥_இணஇ∫∫‗ـ√أحبك قلها بصراحة√ـ‗ ∫∫இணஇ_♥♥
0 !!! زجــــــاجــــة عــــطـر !!!
0 هدف وإلا مو هدف .. ادخل وتعرف ... لعبة حلوه حيييييييييييل
0 رحــــــــــــــــــلة ( القــلب ) .. الأخيرة ..! ليست من نسج الخيال
0 المندي على طريقتي - لا تفشلوني
0 أسئلة شخصية وسرية للبنات فقط - جاوبي بصراحة
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 2008-01-30, 17:49   رقم المشاركة : 3
معلومات العضويــة
هنوفا








مستوى تقييم العضوية:
0 هنوفا غير معروف في هذا الوقت

مستوى العام: 7 [مستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضو]

النشاط والتفاعل: 0 / 153

التواجد والتواصل: 22 / 452

المعدل العام : 15%

هنوفا غير متصل

إفتراضي رد : رحــــــــــــــــــلة ( القــلب ) .. الأخيرة ..! ليست من نسج الخيال

الى الان ما عرفت مغزى القصة







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع



رحــــــــــــــــــلة ( القــلب ) .. الأخيرة ..! ليست من نسج الخيال


خيارات الموضوع

صلاحيات وقوانين هذا المجلس
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

مواضيع مشابهة للموضوع: رحــــــــــــــــــلة ( القــلب ) .. الأخيرة ..! ليست من نسج الخيال
¤ الموضـوع ¤ كاتب الموضوع
°( مجالس ملوك العرب )°
الردود آخر مشاركة
الرسالة الأخيرة .. حللو اقلام و اوراق ملوك العرب 6 2008-04-15 18:38
النزيف فى المراحل الأخيرة من الحمل Amnih Z قسم ملكاتنا الحوامل 0 2008-02-16 14:17
نتائج Raw: لمن الضحكة الأخيرة زعيم قسم المصارعة الحرة WWE والملاكمة 7 2007-01-07 12:32
انت فوق الخيال....... ala535 خيمة ملوك العرب الشعرية 1 2006-08-18 20:39



مركز تحميل والرفع لملوك العرب      يوتيوب ملوك العرب      مكتبة الجوال        مكتبة المسجات       مكتبة الألعاب        مكتبة السمايلات        مركز البطاقات         الموسعة الإسلامية          خدمات الترجمة         Google Earth   
مركز تحميل  يوتيوب  مكتبةالجوال  مكتبةالمسجات  مكتبةالألعاب  مكتبةالإبتسامات  مركزالبطاقات  الموسوعةالإسلامية  خدمةالترجمة  Google Earth 
  
جميع الاوقات بتوقيت المملكة العربية السعودية 3+ - الساعة الآن » [ 18:11 ]
[تم إنشاء الصفحة فى : 0.296806812286]


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
حقوق تعريب النسخة محفوظة لــ ® شبكة ملوك العرب


SEO by vBSEO 3.2.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92