أخواني الأعزاء جميعا مشرفين وأعضاء أعلم أني سأحملكم مسؤلية الإسم وكذلك الموضوع والفكرة وكلي ثقة بأنكم ستدعموني في ابراز وجه جديد لمملكة ملوك العرب.
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
هي إحدى محافظات المملكة الأردنية الهاشمية توجد فيها أحد أهم وأروع محميات الشرق الأوسط وهي محمية ضانا . تقع المحافظة في الجهة الجنوبية من المملكة الأردنية الهاشمية، وتبعد عن العاصمة عمان حوالي 180 كيلومتر.
تعد الطفيلة من أقدم المناطق المأهولة بالسكان ، حيث تعاقبت عليها الامم المختلفة : ابتداء بالادوميين حيث كانت ""بصيرا"" عاصمة مملكتهم ، ثم خضعت المنطقة لحكم الانباط إلى ان جاء الرومان ثم انضمت المنطقة واما سمها السابق كان تافلوس ويعني ارض الجبال ثم خضعت للحكم الاسلامي بعد معركتي مؤتة و اليرموك.
السياحة
محمية ضانا، محمية تحتوي على حيوانات ونباتات متنوعة. اختيرت المنطقة كمحمية عام 1990 وتبلغ مساحتها 320 كم وتمتد من مرتفعات جبال الشراء، تعد أحد محميات الغطاء الحيوي المختارة من قبل اليونسكو.
تداخل في الأقاليم.. وتنوع نباتي هائل
وعلى الرغم من أن مساحة المحمية لا تتجاوز 0.003% من مساحة الأردن فقد حباها الله تداخلاً كبيراً عجيباً في الأقاليم الجغرافية النباتية مع بعضها البعض، فعلى رقعة واسعة تتفاوت ارتفاعاتها من حوالي 1600 متر فوق سطح البحر إلى أخفض نقطة في الأرض قرب البحر الميت تمتد أربعة أقاليم مختلفة وهي: إقليم حوض البحر الأبيض المتوسط والإقليم الإيراني – الطوراني، والإقليم الصحراوي، والإقليم السوداني؛ ولذلك فإن المحمية تتميّز بتنوع حيوي نباتي هائل ضمن جبالها وسهولها وصحرائها وأوديتها، فقد تم في هذه المحمية تسجيل عدد من الأنواع النباتية بلغ 687 نوعاً نباتيًّا.
إن التباين في الارتفاع، ونسب هطول الأمطار، ودرجات الحرارة فيها، ووجود الأودية والينابيع الدائمة، واختلاف جيولوجية المنطقة تربةً وصخوراً، أدى إلى المساهمة في هذا التنوع النباتي الذي رافقه تنوع متواجدٌ للفقاريات واللافقاريات أيضاً.
إنّ العديد من الأنواع النباتية المسجلة في المحمية كنا نظنُّها أنواعاً أكثر تطرفاً نحو الشمال والغرب نحو مناطق أكثر رخاءً بالمطر والبرودة، لكن الأسباب الآنفة الذكر وفرّت لها ظروفاً ملائمة للنمو.
وإنه لمن الغريب حقًّا ما يمكن مشاهدته في ضانا، ففيها نرى أشجاراً عملاقة من السرو دائم الاخضرار ذات الانتماء المتوسطي الرطب، ودونها نرى شجيرات صغيرة من الشيح ذي الانتماء للهضبة الإيرانية الطورانية الأكثر حاجة لدرجات الحرارة والأقل طلباً للماء، وفيها نرى أيضاً أشجاراً من البلُّوط والعرعر ودونها شجيرات من الرتم والصبر، مما يشكل هذا التمازج الفني بين مختلف المناطق الجغرافية النباتية، فوجود غابات العرعر في منطقة ضانا هو أقصى توزيع شمالي في العالم لهذا النوع، بينما لم يبق من غابات السرو الطبيعي سوى ألفيْ شجرة، مع أن هذه الأشجار كانت موزعة بشكل جيد قبل ألف عام وكانت تصدر أخشابه إلى كافة أقطار الدولة الرومانية والبيزنطية لتستعمل في صناعة السفن.
إضافة لكل ما سبق، فقد وجدت في المنطقة ثلاثة أنواع نباتية سجّلت لأول مرة في تاريخ العلم في عام 1996م، وهذه النباتات باتت تحمل اسم ضانا ضمن اسمها العلمي تخليداً لها. هذه النباتات التي تكتسب صفة الندرة والاستيطان عالميًّا يمكن استخدام إحداها كعقار طبّي طبيعي لآلام المعدة والأمعاء؛ نظراً لما يتمتّع به الجنس الذي ينتمي إليه هذا النبات بهذه الخصوصية.
حيوانات المحمية وبعض الإحصائيات
تم تسجيل ما بين (200 - 300) نوع من الحيوانات اللافقارية، ونوعين من البرمائيات، و39 نوعاً من الزواحف، منها أربعة أنواع مهددة بالانقراض كالحرباء والضب والورل والسلحفاة اليونانية. ويتراوح عدد الطيور في الأردن عمومًا ما بين 400 و430 نوعاً تتبع 20 رتبة و55 عائلة معظمها مهاجرة، وتمَّ تسجيل 209 طيور في ضانا فقط منها 33 نوعًا لها أهمية عالمية مهددة بالانقراض وسجلت بكثافة عددية عالية في المحمية منها:
تقع على بعد 26 كيلومتراً من مدينة الطفيلة في جنوب الاردن ، و تتدفق فيها المياه
من أكثر من خمسة عشر نبعاً ، و تمتاز هذه الينابيع بحرارتها"تتراوح حرارتها ما بين 45 - 48" و احتوائها على المعادن .
و يؤكد الخبراء انها ذات خصائص مميزة في معالجة العقم، و تصلب الشرايين،
و فقر الدم ، و الروماتيزم . و قد تم انشاء مركز للخدمات السياحية في حمامات
عفرا الى جانب مطعم وعيادة طبية.
.....
....
..
.
أرجو أن أكون قد وفقت في وصفي
لا تنسونا من دعائكم