الموضوع هو قصة المثل ((من ذي وامثالها زدنا من الدبية عسل..))
وبداية سأفسر لكم معنى كلمة الدبية: هي وعاء مصنوع من الجلد يعلق في السقف بحبل ويكون في وسط الغرفة ويوضع فيه العسل وعند الطعام يستطيع الشخص سحبه وامالته للاخذ منه وارجاعه
وهذا طبعا عندنا في منطقة عسير(أبها) جنوب السعودية.
القصة تحكي أنه كان هنالك رجلا أتاه بعض الناس لإخباره أنه زوجته ليست شريفه وانها تواعد عشيقا لها بعد خروجه من المنزل فاراد أن يتأكد من الأمر فعندما عاد لمنزله طلب منها تجهيز ملبس له وزاد يستعين على السفر وعندما سألته لماذا قال سأسافر غدا انشاء الله لاقضي عملا لي وسأعود بعد غد أو بعده طبعا جهزت له ما طلب وعند فجر اليوم التالي اخذ ماجهزته له وكان كسرا من الخبز الى جانب ثوب رث قديم مربوطة فأخذها وخرج وعندما ابتعد من داره لف واقترب منها من الجهة الأخرى وجلس يترقب دون ان يصدر صوتا واذا برجل يأتي ويدخل الدار فانتظر الرجل ولكن غيضه لم يجعله ينتظر طويلا فدخل عليهما الدار فوجد زوجته وهذا الرجل يضحكان ويتمازحان ووجد ان بينهم من أفضل الطعام الذي يدخرانه للضيوف وهو ((بر وسمن))
فقام عشيق المرأة فزعا فأمسك به زوجها وغصبه على الجلوس وتكملة افطاره وكان يسحب الدبية ويصب له منها عسلا حتى شبع وتركه يذهب وعاد الى زوجته وطلب منها ان تجهز ملابسها وكل مالها في هذه الدار وعاد بها الى أهلها وتركها وعندما سأله أهلها عن السبب فقال لهم طابت نفسي ولم أعد استطيع البقاء معها فسألوه هل فعلت شيئا فقال لهم لم تفعل شيئا ولكن نفسي طابت ولم اعد استطيع العيش معها وعاد.
وبعد سنين كان هناك تجمع ب
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )