رواية بدأت تأليفها منذ فترة أحببت أن أطرح لكم منها حتى استشف آرائكم وانتقاداتكم مع العلم انها مليئة بقصائد فصيحة من كتاباتي. أرجو لكم الاستمتاع بقراءتها وعدم الخروج قبل النقد والردود المفيدة رجااااااااءا
واعتبروها هديتي لملوك العرب
تبعت خطاك حتى أتاني المساء........................ ........
.............................. ....ولم أدر كيف إليك المسير
فعدت طريقي ولكن بقلبي رجاء.......................... .....
.............................. ...جعلني أعــــــــود لدربي العسير
أنيري طريقي لك بصدق الوفاء........................ .......
.............................. ..وكوني عـــــلى وعدك المستجير
فإني تعبت ولكن لم أمل العناء........................ .......
.............................. ..وإني إلــــــــيك... مسيري الأخير
فقد قيل لي من معش
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
أختاي عاليا والأميرة أشكر لكما مروركما وكلامكما المشجع دوما
وعلى فكرة القصة باقي مانتهت مطوووووووووووووووله
أما أخوي فارس فلك ترحيب خاص وألف ألف شكر على المرور الكريم يالغالي عساه على طول خخخخخخخخخخ
تقبلوا تحياتي
القصة مشوقة جدا ولن اصبر طويلا حتى تأتى لنا بالبقية
واذا أردت معرفة رايى فيها
فأعذرنى لأنه لن يوفيك حقك مهما قلت
القصة رااااائعة فى كل شىء
السرد الرائع للأحداث ......
أنتقاء الكلمات التى تناسب تلك الفترة التى تعود اليها احداث القصة
طريقة سرد معظم الأحداث عن طريق الابيات
وعجبنى جدا ايضا محاورة الحبيبان لبعضهما بالأبيات فى هذا الجزء
إقتباس
أنت الوحيدة هــــاهـنا يا سعاد..........والكل بعدك في عيني هبـــاء
والقلب لا يقبل غيرك يا سعاد...........فأنت له روح وسـعد ورضاء
...
فابتسمت لي قائلة:
هذا ظني فـــــيك يا حــبيبي...................ولم يخطر ببالي سواه من الظنون
وأنت تراك لي عقلي وقلبي...................وأنت لي الروح تــملؤها الشجون
...
الصراحة القصة ابداع فى ابداع
تفاعلت معها بشكل غريب ......حتى أنى وبخت ابنة خالة على بينى وبين نفسى وتمنيت لو كنت مأذون لأزوجهما
لم اكن أعلم أنك بهذة البراعة أخى العكاسى
أتمنى لك التوفيق فى مسيرتك الأدبية
وبأنتظار تكملة القصة فى أقرب وقت فلا تطيل علينا بالغياب حتى لا يصبح حالنا مثل حال على