(يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم) الشعراء 88/89 تفكر في الحشر والمعاد وتذكر حين تقوم الأشهاد إن في القيامة لحسرات وإن في الحشر لزفرات وإن عند الصراط لعثرات وإن عند الميزان لعبرات وإن الظلم يومئذ لظلمات والكتب تحوى حتى النظرات (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ق 18 وإن الحسرة العظمى لأهل السيئات عندما ينتهى المولى جل وعلا من حساب العباد ويعرف كل واحد مصيره فريق في الجنة يرتقون في الدرجات وفريق في السعير يهبطون في الدركات وما بين الإنسان الحي وبين يوم القيامة إلا أن يقال فلان مات ويقول رب ارجعون فيقال فات، فمن مات قامت قيامته ومن شدة هول يوم القيامة أخبرنا النبي صلى الله تعالى عليه وسلم (يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم)
لله در قوم طار النوم من أعينهم عندما تُذكر أمامهم النار وإذا ذكرت الجنة طال اشتياقهم إليها فعمدوا على الوصول لها بشدة الصوم فالصوم يكبح جماح النفس ويؤدبها ويبعدها عن المعاصي ويهذبها وبكثرة الصلاة فالصلاة هي الصلة بين العبد وربه وهي عماد الدين وبالصدقة والإنفاق في سبيل الله (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) آل عمران 92 وبالكثير من أعمال الخير.
من تفكر في يوم القيامة فإنه ولا بد أن يدفع نفسه عن شهوات الدنيا وإذا دخل سوق الدنيا فإنه لا يتعرض لها بشراء ولا مساومة يترك الخوض في بحارها والعوم فيها بل أن كل أفعاله اجتهاد في الصلاة وفي الصوم وفي الزكاة وفي سائر العبادات والمعاملات. وقيل لأحد الصالحين ما لنا لم نزل نراك باكيا وجلا خائفا قال كلما تفكرت في يوم القيامة وأن الله تعالى قد توعدني إن أنا عصيته أن يسجنني في النار والله لو لم يتوعدني أن يسجننى إلا ف
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )