الحمد لله ربِّ العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين ، وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه الغرِّ الميامين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،
وبعد :
فقد خاطب الله تعالى نبيه بقوله : (ولو كنتَ فظاً غليظَ القلبِ لانفضّوا منْ حولِكَ فاعفُ عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ) (آل عمران ، الآية : 159).
فقد أمر الله نبيه بأن يعفو عن أصحابه وأن يستغفر لهم ، وأن يشاورهم في الأمر .
كما أمر الله جميع المسلمين إلى يوم القيامة بأن يستغفروا لأصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
حيث قال تعالى : ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله ، أولئك هم الصادقون *
والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبّون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، ومن يوق شحَّ نفسهِ فأولئك هم المفلحون*
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ، ربنا إنك رؤوفٌ رحيم *) ،(الحشر، الآيات : 8 ـ 9 ـ 10 )
يبين الله سبحانه وتعالى : شرائح المسلمين المستحقين للفيء ، وهم ثلاثة أقسام ولا رابع لها .
القسم الأول : هم المهاجرون ووصفهم الله بـأنهم (صادقون) .
القسم الثاني : هم الأنصار (الذين تبوءوا الدار والإيمان) ، ووصفهم الله تعالى بأنهم (مفلحون) .
القسم الثالث : وهم باقي الأمة الإسلامية ، ممن جاء بعد الصحابة إلى يوم الدين ، واشترط الله لقبولهم في عداد المؤمنين شرطين ، هما :
1 ـ الاستغفار لأنفسهم ولأصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
2 ـ عدم حمل
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )