اليك يامن وجدتي الأمل...إليك يا أمــي!!!!
عندما يتسلل شعاع أمل خافت من نافذة الحياة ..
يعيد الضوء إلى مكان البؤساء المظلم..
ويعيد الروح إلى أجسادهم..
ذلك الشعاع الذي كانوا بدونه أجسادا بلا أرواح ..
تعشعش الوحشة في جنبات تلك الحياة..
قبل أن يتسلل ذلك الشعاع ويطرق أجفانهم النائمة عن الحقيقة
كان الظلام يحف بعوالمهم..
ويسيطر على كل جوانب كينونتهم تتملكهم روح اليأس والألم ..
لا لشيء ..
وإنما لأنهم اصبحوا لا يطيقون العيش دون العلقم الذي يتجرعونه في كل لحظة دون ذلك الأمــل..
وإذا كنت ممن ينامون على ضفاف الألم طويلا فحان الوقت لتستيقظ بعد أن يطرق الأمل..
أجفان الحياة لا تعش تحت غمامة اليأس..
وابتسم مجددا لتلك الحياة..
فالليل لا يدوم فلا يلبث أن يطلع حتى تنتزع الشمس ظلمة ذلك الليل..
وتتربع بأشعتها الذهبية وإشراقاتها الملتهبة في السماء عاليا بعيدا عن كل ما قد يكدر صفو تألقها..
لا تحسب الحياة حبلا طويلا لا ينقطع فلا بد من هموم تعترض طريقك..
فهاهو الشافعي يقول :
ولا حزن يدوم ولا سرورٌ *** ولا بؤس عليك ولا رخاءُ...!!!
فالحياة لا تسير على وتيرة واحدة إنما هي بين أفراح وأتراح..
والدنيا بسعادتها وشقائها ليست سوى جواهر ترصع عقد الأمـل ..
بحركة حرف واحد يصبح الألم أملاً..
فها هما رجلان في سجن واحد..
يتقاسمان كل ما في ذلك المكان الموحش إلا الأمل..
فالأول ينظر إلى الحياة من نافذة مغلقة ويندب حظه الذي أردى به في هذا المكان..
والآخر ينظر من النافذة المفتوحة مبتسما يتطلع للقمر بسرور..
في مثل هذا المشهد أستطيع أن أؤكد
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )