نحن الآن في منبر من منابر الدعوة , في هذه الشبكة العنكبوتية , التي قربت البعيد ، وسهلت العسير ؛ بل وتحقق لنا بها شيءٌٌ كنا نراه في قائمة المستحيل ، فحمداً لله الذي علم بالقلم , علم الإنسان ما لم يعلم .
لقد صرف ربنا الآيات في القرآن لعلهم يرجعون ، وجعل التنوع شريعة فيما لا يحصى من المسائل ، كما جعله قدراً في كونه , وخلقه ( وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (الذريات:49)
وحين تعبدنا الله بأداء حق الدعوة , وبذلها للخاص والعام ، فقال: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) (النحل:125)
وقال : ( وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُسْتَقِيمٍ )(الحج: من الآية67)
وزكى عمل الداعي , وقوله ؛ بقوله : ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) (فصلت:33) ؛ فإنه – سبحانه – حدّد لنا الملامح والمعالم , والشروط ، وترك لنا الاجتهاد في تحديث الوسائل , وتجديدها ضمن دائرة المباح .
فأما الشروط : فهي الحكمة التي تضع الأمور مواضعها ، وهي معبرة بلفظها عن المطلوب ؛ فل
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )