"الموت وورقة التوت"
قالت ورقة التوت الصغيرة لأختها الورقة الكبيرة: غدا يوم موتنا؟
لا أعرف، قالت الورقة الكبيرة، ربما، وربما لا، الأمر متعلق بالرياح.
-أذا، هو الموت على أي حال؟
-ربما وربما لا.
-وكيف، سألتك سابقا ولم تجيبي، هل سقوطنا يعني موتنا؟
-ربما وربما هي حياتنا، ربما نورق من جديد وربما لا.
-دائما تجيبينني بربما، أوليس لديك إجابة أخرى؟
-بلى، لكن، المشكلة بمعنى الموت لديك.
-ماذا تقصدين؟
-أنا كنت أسقط ومن ثم أعود أسقط ومن ثم أعود، تأخذني الرياح برحلة من مكان الى مكان، يفتتني كل عابر سبيل ولكن في فصل الربيع كنت أعود خضراء من جديد لكنني دائما أشعر بالموت.
-وكيف، طالما أنك تتنفسين من جديد؟
-صحيح، كنت أتنفس من جديد، ولكنني لم أكن يوما صاحبة الخيار، أشرب ما يقدم لي وأطبخ ما علي أن أطبخه وأترك بيتي متى تشاء الريح ذلك وتدوسني كل أنواع الأحذية دون أن أرفع صوتي، هو الموت اذا.
-وماذا عني؟ انه عام تساقطي الأول وأنا خائفة، بعد قليل تجيء الريح، تقتلعني من مكاني بمؤامرة محاكة بين كل الفصول وبين كل الأشجار، نحن الأوراق فقط من لا حول لنا ولا قوة، دائما نحن المفعول بنا، ولكن، طالما أنني سأعود لآكل وأشرب وأتنفس وألعب مع نسمات الصباح،
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )