بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تحية طيبة الى كل القارئين وأسال الله العظيم ان يفيدكم مما سوف تقرئونه ويفيد بكم الناس اجمعين :
اما بعد فقد اردت ان اسرد عليكم قصة عظيمة لأحد الرجال الذي كان غارقا في المعاصي وتاب الى الله ..
وقبل البدء بسرد القصة عليكم, اقول ان هنالك الكثير من القصص عن التائبين والتائبات ولكن هذه القصة لها رونق خاص على الاقل من وجهة نظري .
يقول هذا الرجل : بدأت حياتي ضائعا سكيرا عاصيا , اظلم الناس وأكل الحقوق واكل الربا واضرب فلان وفلان , افعل المظالم , ولا توجد معصية الا وارتكبتها , وكنت شديد الفجور , يتحاشاني الناس من معصيتي , وفي يوم من الايام اشتقت ان اتزوج ويكون عندي طفلة , فتزوجت ورزقني الله بطفلة سميتها فاطمة , احببتها حبا شديدا
( يقول الرجل ) وكلما كبرت فاطمة زاد حبي لها وفي نفس الوقت زاد الايمان في قلبي وقلت المعصية وكلما رأتني فاطمة امسك كأسا من الخمر , اقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين وكأن الله يجعلها تفعل ذلك وكلما كبرت فاطمة زاد حبي لها وزاد الايمان في قلبي اضعافا مضاعفة وكلما اقتربت من الله خطوة كلما ابتعدت شيئا فشيئا عن المعاصي حتى اكتمل سن فاطمة ثلاثة سنوات ولما اكتملت فاطمة الثلاث سنوات &quo
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )