سُئل الشّيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه:
"ما هي علامات قبول الأعمال الصالحات؟"
فأجاب رحمه اللّه:
"علامات قبولها استقامة أحوال الإنسان كونه أن يتقدم بالخير والاجتهاد بالخير هذه علامة أنه موفق وأن عمله مقبول، كونه يجتهد في الخير، ويستمر في الطاعات وعلى صحبة الأخيار، هذه دليل على أن الرجل قد تقبل منه، وقد وفق للمجاهدة والاستمرار، فمن علامات القبول انشراح الصدر والاستقامة على الخير، والمسارعة إلى الطاعات، والحذر من السيئات، فإذا قل شره وكثر خيره وانشرح صدره للخير فهذه من علامات التوفيق والقبول أن تكون حاله أحسن.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات والروابط ! إضغط هنا للتسجيل]
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )