| |||||||
| قصص واقعية قصة حقيقية رواية خيالية حكايات منقولة كل الروايات والقصص الحقيقية والخياليه المنقوله تجدها هنا ! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #11 |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: 14/12/2007 الدولة: في قلب من احب
المشاركات: 33
قوة الترشيح: 5 ![]() | ×× الجزء الثالث ×× ريم: مجنونه إنتي؟؟؟...... شذى وهي تكلمها تليفون: لأ....إلا قولي عاقله وعين العقل بعد إني ألحين افصخ خطوبتي قبل لا يصير شي رسمي.... ريم بقلة صبر:شذى والله لو أنا عندك ألحين كان صفقتك.... شذى تبتسم بمرارة:الله رحمني أجل منك.... ريم وهي تكلمها بهدوء:ألحين....إنتي تتكلمين من جدك شذوه؟؟؟.... شذى بحزم:إي نعم....ولا إنتي إيش على بالك؟؟؟.... ريم:شذى منتي صاحيه....تفصخين خطبتك علشان سمعتي كلام من حريم يمكن بعد مب صدق وكله كذب.... شذى بتنفجر:بس هذي فاطمه وانا اعرف صوتها زين...ومادام هو مولع في هوى سلمى خل ياخذها احسن له... ريم:واللي مولع بصالح وش نقول عنه؟؟؟... شذى عرفت إن ريم تقصدها هي وصالح اللي كانت تحبه ولد صديقة امها بس ماحبت تعلق على السالفه... ريم:هاه...وش نقول يا شذى؟؟؟... شذى:ريم لا تقارنين ولا تدافعين عنه...أكيد هو كان يبيها بس هي يمكن رفضته أو تزوجت وخلته...فحب يقهرها... ريم:شلون؟؟؟... شذى:يقهرها إنه جا خطبني وبيتزوجني..(وما عرفت هنا شتقول)..وبس هذي هي السالفه ومافيها وأنا ما احب اكون وسيله ريم وهي منقهره من شذى:وسيلة إيش؟؟؟.... شذى:وسيله...يعني يبي يقهر حبيبته...يتزوجني ويمكن لمن توافق عليه او ترجع له يطلقني ويتركني السالفه بس وقت... ريم تتطنزعليها:مشالله من وين عرفت هالكلام...الصراحه يا شذى تفكيرك حاد وتنظرين على المدى البعيد... شذى:كأني اشم بكلامك ريحة طنازة... ريم تتطنز:لا أبد من يقول؟..(انفجرت ريم وقالت)..شذى بلا حركات اطفال واعقلي عاد خلاص بس عشان سمعتي تحكمين شذى بصوت حزين:ريم...ألا إنتي ماسمعت إيش قالوا عني وعنها(خلاص بتبكي)ريم...حسي فيني شوي... ريم:والله العظيم ياشذى حاسه فيك...بس أنتي من كلامك تصرفات تركي معك...غير اللي سمعتيه من فاطمه واللي معها... يمكن هم منقهرين منك او الغيرة ذابحتهم...نصيحتي لك يا شذى استخيري لله...وصدقيني فسخ الخطوبه بيسعدهم وبيحبطك إنتي...ولاتنسين كلام الناس عنك بعدين هو رجّال مايعيبه شي وإنتي مرة العيب بيلحقك كله... شذى:أولا انا ماسويت شي...ثانيا عمر كلام الناس ماهمني... ريم:أولا ادري إنك ماسويتي شي بس الناس وش يدريهم...ثانيا إنتي عايشة بوسط الناس يعني لازم يهمك كلامهم... شذى وباقي شوي وتبكي:ريم شوري علي أكلم ابوي أو لأ؟...إنتي تدرين ابوي وشدته معي... ريم محتارة:والله ما أدري وش اقولك..بس على العموم استخيري واللي ترتاحين له سويه..أخاف اجبرك على شي ماتبينه شذى باهتمام:بس رايك يهمني... ريم:والله من جد شذى ما أدري وش الصح...بس انا اقول كلمي امك وهي اللي تكلم أبوك أحسن... شذى:أكيد امي هي اللي بتقول لأبوي...انا بايعه نفسي اقول لأبوي... ريم:شذى مو كأنك تبالغين...بشدة ابوك معك...مو معقول إنتي بنته الوحيده وآخر العنقود يعني أحس المفروض إنـك... تقاطعها شذى:إني إيش ريم؟؟؟... ريم:يعني لو تبين لبن العصفور يجيب لك من كثر الدلع وتسامحه معك...هذا ابوي إحنا 3بنات بس مدلعنا... شذى:اولا كلمتك[تبالغين]بسوي نفسي ماسمعتها...بس ابوي شديد معي ياريم لدرجه أحس فيها أحيانا إنه يكرهني...بس هذا أبوي ومالي غيره...والله العظيم مرة شديد...عمري ماحسيت بحنانه معي(وخنقتها العبره وقعدت تبكي)... ريم تهديها:آسفه شذى سامحيني والله مب قصدي أجرحك أوشي كذا...وأنا مصدقتك ماله داعي الحلفان حبيبتي... شذى وهي تمسح دموعها :لا عادي...آسفه ريم طولت عليك لي ألحين ساعتين أهذر عليك بالتليفون... ريم:من جد ساعتين؟؟؟...والله كأنها 10دقايق... شذى:زين...ما أطول عليك يله باي... ريم:بـــــــــــاااي... وسكرت شذى من ريم وحست بشوي راحه من إنها طلعت اللي بخاطرها لريم...شذى من النوع الكتوم وماتحب تشتكي لأحد همها حتى أمها...بس هذي القاعده تختلف عند ريم اللي هي مستودع أسرار شذى... طالعت شذى الساعه اللي كانت 4العصر...طبعا بنات عمها رجعوا الرياض الصباح وما أمداها تقعد معهم...وهي قعدت من النوم الساعه 12 الظهر..وغيرت فستانها اللي تعفس عليها وما ارتاحت في النومه فيه..ومسحت باقي المكياج اللي بوجهها وراحت تاخذ لها شاور...وبعده حست بشوي راحه وبعدها صلت فرض الظهر والفجر اللي فاتتها...وبعدها نزلت لأهلها بغت تكلمهم بالموضوع...بس أجلت السالفه إلين ما تكلم ريم وتشوف رايها...تحسفت إنه ماأمداها تقعد مع بنات عمها...بس مارح كانت تقدر تقابلهم بالحاله النفسيه السيئة اللي هي فيها.....وبعد مكالمتها لريم ارتاحت شوي وراحت تصلي استخارة وتطلب من الله إنه ينور بصيرتها......... ******* بشاير: لأ...بالعكس يافاطمه تهبل بسم الله عليها... فاطمه من غير نفس:بسم الله منها...موعليها... كانت عائلة تركي مجتمعه في بيت عبير من الغدا وقاعدين في مناقشات وسوالف عن الخطبه لأن الكل الليله اللي قبلها اول ماوصل الفندق حط راسه ونام...باستثناء عايشة مرة بندر اللي رجعت الرياض مع زوجها من الصباح... بشاير وهي تلف على خالتها عبير:عبّورة...والله إنها حلوة بس ما أدري فاطمه ليه مب عاجبتها؟؟؟... قاطعتها عمتها حصه:عبّورة هاه؟؟؟....حاف كذا عيب يابنت هذي خالتك المفروض تقولين ياخاله... عبير وهي تتنهد:قولي لها...ماتفهم على بالها إني رفيقتها بالمدرسه مب راضيه تفهم إني خالتها... بشاير من غير نفس:وش معني خواني كلهم ينادونها باسمها إلا أنا...حكم قراقوش هاه؟؟؟.. عبير:بعينك قراقوش...أنا كم مرة افهمك ليه اخوانك غير بس منتي راضيه تفهمين... بشاير تغير السالفه:عبوره...ما قلتي وش رايك على تعليق فاطمه بشذى.... عبير تناظر بشايريعني مافيه فايده منك ماتتأدبين ...وقالت:والله هي حرة...اللي بياخذها تركي مو هي... فاطمه منقهره من رد عبير:من جد عبير هذي بنت تختارينها لتركي؟؟؟.... عبير وهي تدري براي فاطمه وأسلوبها:ليه يا فاطمه لهالدرجه إختياري شين!...هذي أمك عجبتها شذى وتركي بعد... فاطمه تقاطعها:أمي تعرفينها اللي بيعجب تركي بيعجبها.....بس كان... قطعت كلامهاعبيربعصبيه:والله السالفه خلصنا منها يافاطمه..ورايك لايقدم ولا يأخر..وكان فلحتي من البدايه وخطبتي له.. حبت حصه تلطف الجو اللي حست إنه بدى يكهرب وقالت:صلوا على النبي ياجماعه... الكل:اللهم صل وسلم عليك يا رسول الله... حصه:فاطمه يمكنك ما ارتحتي لها لأنك باقي ما عرفتيها...والبنت والله شكلها بنت حلال ولا تقولين كذا لأنها خلاص خطيبة أخوك...يعني مننا خلاص واللي يمسها يمسنا... فاطمه ماحبت تعلق على كلام عمتها إحتراما للشيبات اللي براسها واكتفت بس بهز راسها بالإيجاب لعمتها... بشاير:ول عليك يافاطمه على طول سويتيها سالفه...إنتي كيف تتفاهمين مع زوجك هاه على طول قلبتيها هوشه ومع من ...مع خالتنا الوحيده...(طبعا تقولها بهبال)... قعدت فاطمه تحقر إختها....بشاير خلاص اسكتت وما تكلمت لأنها تدري إنها وصلت مع فاطمه....أماعبير فعرفت كل شي من نظرة عيون فاطمه الحده...فخاطرها(الله يعينك يا بشورة من فاطمه).... عبير تبي تغير السالفه وقعدت تسولف مع سارا.... عبير:اقول سارا...شخبار بنوتك انجود.... سارا:تمام...بس هاه لا تقولين إنك تبينها لولدك؟؟؟.... عبير:ليه قالوا لك ما أبي ولدي انا مستغنيه عنه.... سارا وهي تضحك:أنتوا يحصلكم بنت متعب...جمال ودلال وأدب وأخلاق و......وانوثه وحيا.... حصه قعدت تضحك وتقول بمزح:الله يهداك ياسارا من هذي اللي تتكلمين عنها....لاتكون هذي انجود... سارا تمد شفتها اللي تحت وتقول:مصيركم بتشوفون هالبنت كيف الناس كلهم يتذابحون عليها...والكل يبيها...بس انتظروا وبتشوفون.... بشاير وهي تتحمد الله وتشكره:سارا...انتي ترى واجد مصدقه إن بنتك بتتغير ترى مافيه امل وبتخيس في بيت ابوها ولا احد رح يفكر إنه يطق بابكم... سارا:ما برد عليكم....لأنكم لمن بتكبر بتشوفون بنفسكم..... فاطمه بهالوقت ظحكت من الكلام اللي صاير على انجود بنت متعب وكيف هم يذمونها..وامها تدافع عنها.... عبير لمن شافت فاطمه مروقه سألتها ليه إنها ماجابت عيالها معها للشرقيه... فاطمه:ماله داعي يجون معي...خليهم بالرياض أحسن.... حصه تكلمت:بس حرام عليك يافاطمه ماتخلينهم يجون...خاصه نوف خلاص كبيرة كان جبتيها بحالها على الأقل... فاطمه بتأفف:ماله داعي تجي...وبعدين نوف خليتها مع أخوانها الصغار...والمناسبه ماتستاهل إني اجيبهم.... حصه ما قدرت تقول شي غير:إنتي حره...بكيفك هذول عيالك...بس حرام اكيد قلبهم منقطع وودهم لو كانوا يحظرون... خاصه نوف....كان نفسي إنها جات خلاص البنت تكبر....ولازم تختلط بالناس.... فاطمه ماعلقت ولا قالت إلا بصوت واثق:ماله داعي تجي... بشاير بصوت واطي:شرانيــــــه.... فاطمه وهي تخز اختها:إيش قلتي إنت بعد؟؟؟.... بشاير بابتسامة خوف:أبد سلامتك....بس قلت حريه شخصيه... ضحكت سارا اللي كانت سامعه كل شي وقالت لبشاير:لحقتي نفسك هههههه.... بشاير بمزح:وانتي قاطه اذنك معنا وش تبين...... سارا بضحك:هههههههههه جب عاد ههههههههههههههه..... ****** كانت شذى بعد كذا قاعده مع أخوها سعود يسولفون بالصاله تحت...لأنها مالقت أمها عشان تقول لها الموضوع بس لقت سعود...وقعدت تسولف معه.... سعود:تدرين إني مقهور... شذى:ليــه وش فيك؟؟؟....وش اللي قاهرك؟؟؟.... سعود:أمس....نسيت ما أصوركم أنتي وتركي....أنا مجهز الكاميرا وحاط فيلم جديد فيها...بس نسيت.... شذى فخاطرها(أحسن إنه ما تصورنا...جات من السما)...بغت تقول لسعود اللي بخاطرها عن اللي سمعته من الحريم وهم طالعين....بس أجلت السالفه إلى ما تقول لأمها...وأمها تقول لأبوها...كان رايها إن كذا أحسن شي... سعود ينتبه على سرحان شذى:اللي ماخذ عقلك يتهنا به..... شذى انتبهت على عمرها:إيه...نسيت الكاميرا...عاااااادي...نص ور مرة ثانيه... استغرب سعود من رد أخته...اللي توقع إنها تسوي سالفه....وإنها بتقلبها هواش... وبعدها مرت لحظة صمت شوي طويله....حبت شذى تقطعها بالسوالف... لفت على سعود اللي كان يتأمل المزهريه اللي على الطاوله....وقالت له بصوت عالي:اللي ماخذ عقلك يتهنا به... لفت سعود عليها وقال:إيش يهنى به؟؟؟؟.... شذى تناظره بنص عين عشان تقهره:مـ..ـنـ..ــا..ل.... .حبيبة القلب...(هي تدري إن سعود مايطيقها بس تبي ترفع ظغطه) سعود:حبيبة القلب هاه؟؟؟...حبيبة القلب بعينك...أنا أحب وحده وقحه زي منال... شذى مسويه نفسها يعني مصدومه:ليـــــــه؟؟...يا سعود هذي بنت عمك...وبعدين وين حبك لها وحبها لك... سعود منقهر من كلام شذى اللي بيسمعها بيقول من جد تتكلم:من متى حبيتها يا العله....ولا تسوين لي فيها إنك مصدومه... شذى وهي تبتسم:يمه منك...على طول عصبت ياخي أمـــزح معك...مايصير الواحد يمزح... سعود:أدري إنك تمزحين...بس لو يسمعك أحد صدقني بيصدقك ويقول من جد أحبها... شذى فهمت قصده....يعني لو مريم سمعت كلامها بتصدق...وتنشر السالفه بين الأقارب...وتصير فضيحه بجلاجل.. شذى تستهبل على أخوها:من جد سعود ليش ماتحبها....والله إنها عسل وأكيد إذا تزوجتها بتحبها...الزواج يولد الحب... سعود يناظرها:والله؟؟؟....لو منال آخر بنت في الدنيا ما بآخذها...لو أقعد عزابي طول عمري.... شذى فتحت فمها:الله كل هذا تحامل عليها المسكينه....شوف مها اسم الله عليها كيف خالد يعزها وهي محبوبة وطيبه... سعود:مها غيـــــــــر...ومنال غيــــــــر... شذى وهي تحط رجل على رجل:آها....يعني قصدك منال أحسن وكيف أقارنها بمها؟؟؟؟....... سعود:انثبري بس...(يكلمها بجديه)...شذى بالله عليك هذا كلام تقولينه...تدرين إن منال ما أحبها...... شذى وهي تعدل قعدتها:سعود من جد.....ليه قلت عن منال وقحه؟؟؟؟.... سعود وكأنه يتذكر الموقف اللي صار أمس بينه وبين منال:تخيلي أمس ياشذى طلعت بوجهي باخر الخطوبه.... شذى بدت تتحمس للسالفه:إيه...أكيد سوت نفسها إنها ما شافتك صح؟؟؟....هذي منال أعرفها خبز إيدي... سعود وهو يبتسم:وش يدريك؟؟؟...لا يكون بس واقفه تراقبينا....بس تخيلي يا شذى...طلعت قدامي بفستانها العاري... لا وبعد من زين الجسم...وتخيلي قعدت تقز فيني ومانزلت عينها...عاد أنا اللي استحيت ونزلت عيوني وقمت ومشيت و دخلت غرفتي...ولا تخيلي ما تحركت من الصاله....قمة الوقااااااااااحه... قعدت شذى تضحك من كلام سعود مع إنها حزينه من الداخل عشان اللي صار أمس بالليل... سعود وهو يشوفها تضحك:تضحكين هاه....الصراحه أنا اشوفه موضوع يحزن أكثر من إنه يضحك... شذى وهي باقي تضحك:ليـــه ماعجبتك البنت يا سعود... سعود باشمئزاز:لأ....وبعدين ليه حالقه شعرها كذا كأنها ولد...الصراحه منظرها...... قطعت كلامه شذى وقالت:سعود...لا تحش حرام عليك...وهي قصة شعرها... لأن ألحين البوي موضه بين البنات...وبعدين (تناظره بنص عين)هذا أنت قزيتها وين اللي منزل عيونه هاه؟؟؟....ياخي قول الصدق لا تكذب... سعود:هي اللي طلعت بوجهي...طالعتها في البدايه لأني أبي أعرف من اللي طلعت بوجهي...طلعت هي مالت عليها... شذى:زين وش يدريك إنها منال؟؟؟... سعود:دايم كل ما يزورونا بالخبر تطلع لي...كيف تبيني أنسى شكلها المصون....بس الحمدلله إنك ماأنتي مثلها...ولا كان صارت علوم وعلوم.... شذى سكتت وماعلقت...بس من جد منال حركاتها مالها داعي يعني هي تخلي اللي ماعرف يعرف عنها..... بعدها سألت سعود عن أمها اللي قال إنها طلعت لمشوار مع خالد وبترجع بعد صلاة العشا.....بعدها سعود طلع لمشوار عنده.... قعدت شذى تفكر بنفسها...اللي صاربالبارحه تستعيد شريط البارحه كلام فاطمه عنها...واللي معها...وحب تركي سلمى.. حست إن صدرها بدى يضيق ومهيب قادرة تتنفس من العبره..وجلست تنتظر أمها..ومالقت شي تشغل نفسها به غير إنها تنتظرها...وتقولها السالفه وتنقل الكلام لأبوها عشان يفسخ الخطوبه....وينتهي كل شي...ويروح كل واحد لحاله.... وتنهي شي اسمه تركي وحب بقلبها...تنهيه وهو باقي ما ابتدى...والعوض إنشالله على الله....وقعدت تبكي من الحزن... لمن شافت أحلامها بالشهور اللي راحت تنهد وتنهد....وتركي اللي قربت منه بيروح ويتركها...حست بلوعه بقلبها..حست بالإهانه...لمن عرفت إنه يحب غيرها...وبين بكائها تنهدت إلى ماحست إن روحها بتطلع من صدرها...قعدت تفكر في كلام الناس...وش رح تقول الناس عنها بعد كذا؟؟؟....أخوانها محمد...خالد...سعود...يارب ارحمني...يارب...بعدها غمضت عيونها...وانسدلت رموشها على خدها مليانه دموع...دموع حزن...انكسار...ودموع مقهورة..... ******* بعد كذا بالليل...راحت شذى تكلم أمها بالموضوع...اللي ما عجبتها السالفه أبد وقالت:شذى؟؟؟...وش هالكلام؟؟؟؟... شذى:وشو بعد...ما أبيه...وهو خليه يتزوج اللي يحبها.... ام محمد متعجبه من كلام بنتها:شذى....من جدك تتكلمين؟؟؟.... شذى حزينه بس بكبرياء:إيه من جدي يمه...الباب اللي فتحناه نرجع نسكره..... ام محمد تقنع بنتها:هذي وأنتي العاقله المتعلمه...تقولين كذا الله يهداك... شذى تقاطع امها والدموع متجمعه في محاجرها:وش دخل التعليم في هذا الكلام يا يمه....هو مايحبني ولا يبيني... ام محمد:أجل ليه خطبك؟؟؟...وش اللي اجبره علينا ترى الزواج يا بنتي مهوب بالعافيه...الزواج شراكة عمر وحياه... شذى:مو هذا اللي مجنني...أعيش مع واحد ما يحبني طول عمري.... ام محمد:بيحبك بعد الزواج...هو وش يدريه عنك...بس أنتي سمي بالرحمن...والولد يا شذى ماينرد.... شذى ودموعها تنزل:النفس عافته يمه...و(بسخريه تقولها)سلمى خل ياخذها وحنانها بيرضيه يمه وبينساني.... ام محمد:اللي سمعتيه كلام حريم لا يودي ولا يجيب...ورضى الناس غايه لا تدرك...واهم شي تركي عندنا وهو شاريك يمه....فكري زين ولا تتسرعين... شذى بعناد ومكابر:ما أبيه...وقولي لأبوي رجاء يعتذر لهم(وحست بالغصه بحلقها)وتركي ما أبي آخذه...أكرهه كره العمى وطلعت من الغرفه تبكي وراحت لحجرتها...وأمها تعرف حساسية شذى الزيادة عن اللزوم بمواضيع زي كذا... أم محمد طيبه وعسل...بس عيبها ضعف شخصيتها شوي...خاصه قدام عيالها...وقدام جبروت وقوة ابو محمد اللي ولده محمد طالع عليه...مالقت حل غير إنها توصل هالكلام لأبو محمد...وهو اللي رح يبدى الموضوع او ينهيه.... صلت قيام الليل وذكرت الله وبعدها راحت لفراشها تنام لأن وراها مشوار بكره الصباح(يالله صباح خير)... ******* وتركي المسكين اللي مهب عارف وش اللي صاير لخطيبته....اللي ارتاح لها بالحيل...وحس إنها حبوبه وطيبه.... كان قاعد مع زوج خالته سوالف وضحك خاصه إن عمره تقريبا مو مره كبير...شبابي ووناسه...طالعين على البحر بالهاف مون...ومعهم مجموعة شباب ورجاجيل من أصدقاء واقارب زوج عبير...والشباب فالينها على الآخر من الوناسه وسعة الصدر...ودق عود وأغاني يعني مكيفين على الآخر....خاصه إن تركي على شدته وغروره دمه خفيف والكل يحب القعده معه...حتى لو كانوا اول مرة يقعدون معه...لأن الله معطيه محبة الناس له... تركي كان واقف مع أبو بدر(زوج خالته) عند أسياخ الكباب والدجاج يشوونها... ابو بدر:هاه شرايك بالشرقيه حلوة ولا؟؟؟..... تركي:من ناحية هي حلوة...حلوة...وخاصه البحر القعده عليه توسع الصدر.... ابو بدر:وبعد...الحبيبه أقصد الخطيبه هنا...أكيد حلاوتها بتزيد.... تركي وهو يقلب اسياخ الكباب ويضحك:أنت إيش تبي توصله يابو بدر؟؟... ابو بدر يضحك:أبد...سلامتك...(ويذو ق قطعه من الكباب)... تركي من غير مايطالع فيه:بس ترى الرياض مالنا غناة عنها...والله تصدق ما اتخيل نفسي أسكن برى الرياض.... ابو بدر وهو يغني:الهوى شرقي وغربي....وقلبي هاوي الشرقيه...في هواها يطرب... يقاطعه تركي وهو يضحك:إنت من مدح صوتك؟؟؟....ياخي نشاز عمري ماسمعت صوت شين مثله... ابو بدر متفشل:لا تكفى يامحمد عبده.........سمعنا صوتك..خل نشوف.... تركي وهو يضحك بس بغرور:صوتي مابقول محمد عبده مره وحده..بس على الأقل احسن من صوتك..مع احترامي لذاتك ابو بدر وهو يرفع حاجبه:زين....سمعنا.... تركي يدندن بصوت واطي وهو يحرك بالكباب:أيـــــــــــــــ ـــــــــوه قلبي عليك التاع...مايحتمل غيبتك ليله...غنيــــــــــــت يابو عيون وســـــاع..(وكان وهو يغني يطالع بالبحر..خطرت على باله شذى..سرح فيها وبطيفها اللي كانت معه البارح) الشباب الي كانوا قاعدين سمعوا تركي وهو يغني...كان صوته حلو..مافيه نشاز...ولحنه ماشي صح.... الشباب مع بعض:اللــــــه يابو عبدالله إيش هذا؟؟؟.....يسلم هالصوت... لف تركي عليهم واستغرب إنهم كانوا معه بسمعونه وهو يغني...بتسم لهم وقال:الله يسلم حالكم... واحد من الشباب:حياك يا تركي وتعال غن لنا...صوتك خطير مشالله... واحد ثاني كان معه العود فقال له:تركي تعال كمل الأغنيه..وانا بدق لك على لحنها... تركي وهو يبتسم:لا مشكورين...بس ما باغني... اللي معه العود:امش...وخل عنك الغرور.... تركي :ماهوب غرور يارجال...بس والله ما أحب اغني.... وبعدها حاولوا فيه إنه يغني رفض.... ورجع عند زوج خالته وهو يضحك على الشباب وخفة دمهم... تركي وهو يناظر ابو بدر بغرور:شفت انت ووجهك صوتي....مب صوتك النشاز... ابو بدر:تتطنز.... تركي وهو يضحك:بس لا تتحداني مرة ثانيه يابو بدر...إلا على الطاري(وقعد يستهبل عليه)إنت تغني(ووطى صوته) لخالتي عبيربهالصوت؟؟؟..... ابو بدر ضحك ويقول بصوت هامس:هي مو مهبلها علي إلا هالصوت.... تركي:هي الله مبتليها فيك....يعني بعيوبك لازم تقبلك... ابو بدر يتمسخر:لاااااااااا انا اللي مبتلي فيها وانت الصادق... تركي وهو يخزه بمزح:اقــــــــول..لا يكثر بس...ولا انت من اللي بيقبل فيك...ولا تفكر إنها تاخذك.... ابو بدر قعد يضحك وقال بمزح:ما بيقبل في ابو بدر...إلا ام بدر....ههههههههههههه.... تركي وهو يضحك:هههههههههه زين رقعتها انت مع هالخشه هههههههه.... * * * ** * * * ** * * * ** * * * ** * * * ** * * * ** * * * * الكل كان مرتبش....والكل كان سعيد....اليوم... يوم زواج شذى...آخر العنقود والبنت الوحيده....واليوم زواج تركي آخر أولاد عبدالله وصبحا....الضابط العسكري وولد العاصمه....اليوم ائتلاف الشرقيه والوسطى...الكل سعيد وفرحان ...الأهل من الجهتين مثل النحل في الإستعداد...بحب وبحنان الكل ينظر لهالعروسين ماعدا فئة؟؟؟....كارهه لهالزواج ..الكل يدعي إنه يتمم بالخير هالزواج...ناس سعيده...وناس حزينه...ناس مشتاقه...وناس خايفه تنظر للمستقبل بخوف... . . . بالشيراتون كان العرس على الساحل الشرقي بأول الصيف...وتو الناس منهكه من الإمتحانات وظغوط الإمتحانات... تركي مستانس والدنيا مو سايعته...وشذى مخاوفها وقلقها وحزنها طغت على مشاعر الفرح.......كان العرس فخـــــــم.... والكل يشهد بهالشي....والمعازيم ماليين الصاله سواء عند الرجال او الحريم...خاصه إن الناس باول الصيف...وباقي محد سافر....صديقات شذى حاظرات....ومنبهرات بهالعرس اللي كانوا متوقعينه عادي على قولة شذى؟....كانت وناسه ورقص وسعة خاطر الكل مبســـــــوط بالحيـــــــل..... . . . . . يتبع...... |
| | |
| | #12 |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: 14/12/2007 الدولة: في قلب من احب
المشاركات: 33
قوة الترشيح: 5 ![]() | . كانت شذى قاعده بالجناح الخاص حق العروس الملحق بالصاله ومعها رفيقة عمرها ريم اللي مافارقتها من الصباح... قاعده معها طول اليوم....لأن هذا هو يوم الفراق....كان هذا آخر يوم لشذى بالشرقيه...لأنها بتعرس بعدها وتروح الرياض وتسكن فيها مع زوجها تركي اللي له متملك عليها 3شهور....ماكلمته فيها ولا حتى قعدت معه...تحسفت من خاطرها إنها رفضت تكلمه او تقابله....وتذكرت هـــذاك اليوم....يوم إنها كلمت أمها بالليل عشان تفك من هالزواج وتبلغ أبوها بهالقرار اللي قررته.......تذكرت أحداث اليوم الثاني بالظهر لمن جا أبوها معصب يدق عليها باب حجرتها... ((ابو محمد معصب وهو يدق الباب:شذى...شذى...افتحي الباب.... شذى كانت قاعده تقرا فزت من الخرعه وعرفت إن أبوها عرف السالفه...درت إنه ياويلها من اللي بيجيها ألحين من أبوها اللي هو كتله من النار عصبي لدرجه لا تطاق....وفتحت له الباب...وشافت عيونه يطاير منها الشرر...وقفت قدامه بارتباك ...وابتسامة خوف ميته على شفايفها...وقالت باستسلام من لا حول له ولا قوه وعرفت إن عاصفه هوجاء شديدة في ابوها بتشيل الاخضر واليابس من قدامه:هلا يبه تفضل...(وظلت تناظر في عيونه بخوف ووجل)... ابومحمد وهو معصب حده:صدق الكلام اللي قالته لي أمك يا بنت؟؟؟..... شذى وهي خايفه موت وتطالع امها بنظرات مستنجده وهي واقفه ورى ابوها:إي...يبــ...ــه...ص ـ...صح كلامها... ابو محمد والشرر يطاير من عيونه ويصرخ:ليــــه إحنا نلعب...في البدايه توافقين...وبعدين ترفضين...إحنا نمشي على هواك يابنت هيله؟؟؟...إحنا ما أجبرناك على شي...كل شي مشى مثل ماتبين...وألحين وبعد الخطوبه..تبين تفكينها(يقولها بخنق زايد)..... شذى كانت تطالع في أبوها بعجز....كانت تدري إنها مارح تقدر ترد عليه....كانت تشوف الغضب في ابوها...وماكانت تبيه يتعب نفسه أكثر من كذا لأن فيه مرض السكر...والزعل أكيد بيضره...طبعا هي اتفقت إنها ماتقول هي وامها لأبوها سبب فصل الخطبه...لأنه اكيد ثائرته بتثور أكثر....ويتهمها بالسخافه.... ابو محمد وهو عصبيته تزيد:ماتردين علي ليه تبين تفسخين خطوبتك؟؟؟؟.... شذى والدموع تتجمع وبخاطرها تقول ما أبيه يبه افهمني الله يخليك هالمرة...شذى:......... ابومحمد مايزال معصب:شوفي شذى....الرجاجيل تعنوا وجو من الرياض يخطبونك...واعطيناهم كلمه...وتممنا خطوبتهم عندنا....وبدينا نتكلم بالزواج....وأنا مارح أخليك تكسرين كلمتي قدامهم...ولا قدام الناس فاهمتني(ويخز بعيونه الجاحظه في شذى) ويقول: والله وهذا أنا حلفت إني مارح أزوجك غير تركي..(شذى تبلهت مصدومه من حلفان أبوها)...ولو تركي يبيك الليله والله لأعطيه إياك.... وطلع ابومحمد معصب من الغرفه وصرخ بوجه ام محمد تبعد عنه.....أما شذى فقعدت على طرف السرير بدون ماتنزل ولادمعه من عيونها....الدمع تجمع في محاجرها....وجاتها امها تهون عليها وتهديها....وشذى كانت بعالم ثاني...وتمت تطالع امها بدون ماتدري امها وش تقول...بعدها قالت شذى بصوت هادي:شفتي يمه ابوي...يمشي عكس ماتمنيت...هذا ابوي ولا صخره...(شذى علت صوتها)وقالت بقهر:على الأقل الصخر فيه أمل إنه يتغير....بس زوجك(تكلم امها)مافيه امل يتغير......وبعدها قعدت تصيح وامها بعد قامت تصيح عشان بنتها واللي كان سبب صياحها قسوة ابو محمد مع بنته الوحيده...ياما كلمته وفهمته إنه لازم يحن عليها ولو بشوي...بس مافيه فايده...وهذي البنت بدت تكره ابوها والسبب هو.. بعدها ام محمد لمت بنتها بحظنها وتموا الثنتين يصيحون....))... ريم وهي تأشر بيدها قدام وجه شذى:وين وصلتي يابنت الحلال...لي ساعه وأنا اسولف معك وانت محد هنا... ابتسمت شذى وقالت:ابد ماشي.... ريم بابتسامه خبيثه:اللي ماخذ عقلك يتهنا به.....(وطالعت لشذى بنظره)...وش عليك عروس واليوم عرسك...... شذى حست بزي الإنقباض بقلبها من كلام ريم وقالت:ريم...تدرين وش نفسي فيه... ريم باهتمام:وش نفسك فيه...اممممممم اكيد تهربين ألحين مع تركي صح؟..... شذى بغرور:جب زين.....انا اتكلم من جد ريموه....وانتي تستهبلين.... ريم وهي تضحك:هههههههههههههه زين...بس طبيعي إن العروس ليلة عرسها تفكر بالمعرس مو بحد ثاني.... شذى بحدة نظرها على ريم:ترى والله ما اقولك.... ريم بترجي:يالله ياشذى قولي لي....ياشيخه I am sorry.....خلاص لا تمصخينها.....يالله عاد تكلمي لا تصيرين كذا... شذى وهي تضحك:زين...بس اعطيني فرصه أتكلم...هههههههههههههههه. ..من جد أنتي غثه..... ريم باهتمام زايد: من جد شذونا....تكلمي...وش نفسك فيه...أحسك ابد مو مرتاحه... ريم هنا دقت على الوتر الحساس عند شذى...قالت شذى لريم:نفسي يا ريم يغمى علي وأدخل بغيبوبة لشهور من ألحين... ريم مخترعه:بسم الله عليك يا الهبله....مجنونه إنتي تبين لنفسك الشر بيوم عرسك ما انتي صاحيه.... سكتت شذى وما علقت.... كانت شذى بيوم عرسها مثل فلقة القمر تهبل كأنها ملكة جمال..وكانت قمة النعومه والأنوثه..وكان فستانها الأبيض معطيها منظر ملائكي ساحر....خاصه مع الطرحه اللي تمتد وراها لعدة أمتار؟......وكانت تسريحة شعرها ناعمه جدا والميك آب ناعم يغلب عليه اللون الفوشي الباهت....رفضت شذى إنها تتحنى بيوم عرسها لأنها كانت تشوف العروس المودرن بدون حنا...خاصه إن الحنا باليد شكله مو حلو أبد وريحته وع شي ثاني لا يطاق....كانت هاديه بيوم عرسها...وكان اللي مألقها ومعطيها رونق خاص...طقم الألماس اللي جابه لها تركي هديه ليوم الزفاف....كان ناعم وحلو خاصه العقد على نحرها كان مرة حلو...لأن فتحة الصدر بفستان شذى مره واسعه...لأن فستانها كان ببساطه خيوط...أكتافها عاريه...لأن تركي ألحين زوجها..... أما ريم فكانت لابسه فستان احمر ناعم بالحيل..اشترته جاهز..لأنها فصلت فستان بس للأسف الخياطه خربته..فاظطرت تشتري فستان جاهز لآخر لحظه...مع إنها من أعداء الفساتين الجاهزه... ******* بالصاله اللي بدت تمتلي بالحضور...كانوا أهل تركي من أول الموجودين كلهم جو من دون أي حد تخلف منهم...وأهل شذى طبعا موجودين...ومعارف اهل شذى الي كانوا هم ماليين الصاله...لأن اهل تركي بالرياض ومعارفهم كلهم هناك ماعدا قلة كانت متواجده من معارفهم لأنهم ساكنين بالشرقيه.... كانت بشاير وبنت اختها نوف قاعدين يسولفون بالطاوله اللي قدام (المخصصه لهم)... بشاير كان شكلها بالعرس يجنن ولفتت الإنتباه لها بشكل ملفت...كانت مبسوطه وعيون الناس عليها... ونوف كانت حلوة تشبه أمها وخالتها بشاير واجد،بس حب الشباب كان مآلي وجهها الطفولي اللي بدى يتأثر بعوامل المراهقه واللي في هذا السن تصحبها مجموعة تغيرات.... نوف:بشاير...قومي خليني اشوف مرة خالي تركي....تكفين الله يخليك... بشاير:لا تصيرين مشفوحه كذا...انتظري لين يزفونها وشوفيها... تأففت نوف....بشاير انقهرت منها:اوف بعينك...تتأففين من إيش؟؟؟.... نوف بعناد:اوففففف...اوففففففف ...اوففففففففف....زي ن وش عندك بعد.... بشاير باحتقار:قليلة ادب زين.... نوف تبي تقهرها:بس مب اقل منك.... بشاير:نعم إنتي إيش تبين...ناشبت لي...وبعدين نويف احترمي نفسك لمن تكلميني... نوف بلهجة مسترجله :اوكيــــــــــــــــــــ ـــه...يابو الشباب...مايصير خاطرك إلا طيب... بشاير:إنتي ابي اعرف مين تخاوين بالمدرسه؟؟؟....من صديقاتك؟؟؟.... نوف وهي تضحك:هههههههههه ليه تسألين؟...ههههههههههههههه ...... بشاير:أبد كأني قاعده مع واحد من الشباب...مو بنوته صغيرة المفروض تكون قمة الدلع والدلال والنعومه... نوف بجديه:لا من جد بشاير امزح....وش دعوه استرجل...اصلا انا ما أحب هالفئه من البنات... وقعدوا البنات ضحك وسوالف...يعلقون على ذي...ويعجبهم لبس هذيك...وكذا....وبعد كذا جاتهم سارا تشاركهم القعده ....أما فاطمه وعايشه كالعادة قاعدين بروحهم...فيهم غرور يكفي بلد...يطالعون الناس من طرف انفهم...الناس عندهم جراد ولا شي...نوف طبعا عكس امها تماما متواضعه وحبوبه وقنوعه.... كانت فاطمه حاطه رجل على رجل وتسولف مع عايشه...او بمعنى اصح تشكي لها... فاطمه:شفتي ياعايشه...تزوجها....يعني خلاص صارت من عايلتنا... عايشه تزيد النار حطب:هذي الأشكال تدخل بيوتنا؟؟؟....والله آخر زمن... فاطمه تكلم عايشه من دون ما تطالع فيها:بس زين.والله لأكرهها في حياتها.مثل ماكرهتني بأخوي يوم خذاها ويوم اختارتها عبير... عايشه وهي معقده يدينها على صدرها وبكبرياء تقول:تدرين إن سلمى لمن دقيت عليها وقلت لها عن زواج تركي..إيش قالت؟؟؟.... فاطمه وهي تطالع فيها باهتمام:وش قالت؟؟؟.... عايشه وهي تطالع في فاطمه بعدين لفت تطالع قدام:تقول اللي بياخذها خل تتهنا به...وتقول زواج تركي ماهمني ولا شي ....وإذا كان فيه أحد بيندم على الثاني...فهو اخوك يا فاطمه...مب اختي... كانت فاطمه وعايشه مسترسلين في كلامهم....خاصه إنهم صديقات من الطفوله والحظ زوجهم من نفس العايله...يعني ظلوا قراب من بعض...وكانت كل وحده تقول مافي خاطرها من دون انثناء او اي شي ثاني.... ******* ام بندر كانت الدنيا مو سايعتها من الفرحه...خاصه هي وحصه اللي كانت تدعي إنه تشوف يوم ولد اخوها...وأخيرا قرت عينهم الثنتين بتركي....وام محمد مثل النحله تتنقل بالعرس...تسلم على هذي...وتسولف مع الثانيه...وترحب باللي جايه ...ومريم مرة محمد كانت بعد فرحانه لدرجة إنها كانت طول الفترة الماضيه ما تغلط على شذى ولا تزعجها بشي..حتى بيوم الخطوبه الكل يشهد بحسن ضيافتها...السبب كان إنها مبسوطه من الفكه من شذى...والثاني كان من جد إنها كانت تبي لشذى الخير وتتزوج...يعني تبعد عنها بالخير مب بالشر...أما مها فكانت هي وبنات عمها واختها قاعدين بطاوله وحده...سوالف ووناسه على الآخر.... ******* عند الرجال كان الوضع ما يختلف عن الحريم في الوناسه وسعة الخاطر... كان ابو محمد فرحان على الآخر خاصه إنه بيطمئن على بنته الوحيده وأصغر عياله...وأبو بندر ماكان يختلف الوضع عنده يعني فرحه لافه قلبه لف....وأخوان تركي بندر ومتعب اول الحظور مع زوج فاطمه ناصر...وأخوان شذى اللي كانوا بعد مستانسين...ماعدا محمد اللي كان مقهور ومولع على الآخـــر....طبعا من دون مايبين هالشي...وكان موضح للناس إنه فرحان مره....كان قاعد بالصالة الرجال وتذكر كلامه مع ابوه.... ((كان محمد وابو محمد جالسين المجلس...محمد كان يحول يناقش ابوه في سالفة فسخ خطبة شذى بعد مرور 4ايام من كلام ابو محمد لبنته....محمد طبعا ماكان مرتاح لتركي...وجاته من السما سالفة فسخ الخطبه اللي ام محمد قالت له السالفه بالسر من دون ماتدري مريم....طبعا محمد وعد امه إنه يكلم أبوه...لأن كلمة محمد عند ابوه فوووق....كلم ابوه بالسالفه اللي ثار منها ابو محمد وعصب وقعد يهواش ورفض اي جدال او كلام بهالسالفه...محمد ماتحمل تلاسن هو وأبوه...اللي حلف بعدها ابو محمد...إنه إذا تكلم زيادة لا هو أبوه ولا يعرفه....حاول محمد إنه يبين حرام يزوج شذى من دون موافقتها ....قال ابوه...بنتي وحر فيها........بعد كذا رفض محمد إنه يجي العرس...بس حلف ابوه إنه لو ماجا العرس مابيصير خير.....)) . . وبعدها انتبه محمد لمجموعة الرجال اللي جو وقام يسلم عليهم والبسمه شاقه حلقه....واخذ يرحب فيهم ويستقبلهم بالحفاوة ....أما سعود كان غايص بين اخوياه اللي جو معزومين للزواج ومنهم سلطان وكانوا مبسوطين خاصه من الفرقه الشعبيه اللي جابوها أهل شذى يحييون العرس...وخالد طبعا هو أكثر اخوانه هدوء وطيبه كان قاعد مع عمه وبعض كبار السن... اللي على قولة سعود القعده معهم كآبه تذكر الواحد بالموت من كثر مايوعظون وينصحون.... أما تركي فكانت كلمة سعيد عليه شوي كان فرحان...بس اللي يشوفه يقول عادي ماكأن اليوم زواجه...كأن الزواج زواج أخوه...كان تركي ثقيل يعني مهوب خفيف ومومصدق إنه بيتزوج...كان ريلاكس يسولف مع طلال خويه ومع ابوه شوي وخاصه بعد إنه كثير من الضباط اللي مع تركي حضروا العرس من الرياض خصيصا له مع تدرج مراتبهم العسكريه بين اللي أكبر منه مرتبه...وأصغر منه مرتبه.... .....كان شكل تركي بالزواج يعقد...خاصه إنه مسوي له سكسوكه...مطلعته هيبه فوق هيبته...مع البشت كان من جد يذبح....وكان لابس غترة بيضاء...طالع فيها روعه...طبعا قبل لايروح الصاله مر على امه وعمته يسلم عليهم....لأن باقي الحريم كالعادة بالصالون يستعدون مع عبير اللي حجزت لهم قبلها بفترة....ام بندر لمن شافت ولدها قعدت تبكي وتسمي عليها وتاخذه بحظنها وقلبتها مناحه على تركي...وكان بدال ماتبارك له قعد هو يهدي فيها...عكس عمته اللي أخذت تبارك له...وتسمي عليه وتعيذه بالرحمن من العيون الحاسده...ولكن ماقدرت تمنع دمعه فرح تفر من عينها... لأجل تركي...اللي تعتبره ولدها...وماتتوقع تحب ولدها اللي من بطنها كثر ماحبت تركي ولد عبدالله اخوها.......... طلال وهو يدق تركي:وش عليك اليوم عرسك... تركي:ياخي وش تبي....عرس واعرسناك....بس لايكون تبي تعرس مره ثانيه انت ووجهك... طلال بابتسامه هبله:إيه أبي....إذا عندك تركي وحده زينه لا تبخل على خوي دربك فيها... تركي وهو يضحك:يله عاد لوبيدي...كان زوجتك وحده سودا...ماتعرف وجهها من قفاها...هههههههههههههه... انقهر طلال منه وقال:تعرف تنكت انت ووجهك....اقول بس لايكثر.... تركي بغرور:يحق لك تتطنز وتتكلم ...لأن قاعد جنب تركي بن عبدالله...مب اي واحد... طلال قعد يضحك من تركي:اقول تركي...من اللي ضحك عليك بهالكلام... تركي بهبال:أنت...بعد من... طلال:لا تاخذ على كلامي...تراني اجامل واجد... تركي:والله هذي مشكلتك مب مشكلتي... وبهاللحظة جات مجموعة رجال تسلم على تركي فقاموا يسلمون عليهم...وبعد ماراحوا... طلال:اقول تركي... تركي وهو يلف عليه:سم... طلال بجديه:تركي...اليوم ما كأنه عرسك...مابقول إنك حزين...بس مو مبين الفرحه بعيونك على إنك عريس...تراك إنت ووجهك بتعرس مرة وحده بعمرك مو كل سنه... تركي بهدوء:من جد ياطلال ما راح اخش عنك....من جد انا سعيد ومبسوط ولو إنه مايبين علي...بس صدقني إني فرحان ....وبعدين أدري إني العرس مو كل سنه....بس تراني راكد يعني ماني مرجوج.... طلال:ياويلي يا الثقه... تركي:إذا انا ما وثقت بنفسي أجل من يثق؟؟؟.... وبعدها التهوا بالعرس وبالوناسه....ومراقبة عرض ورقص الفرقه الشعبيه.... ******* في منتصف الليل....كانت الزفه...وسط أجواء خافته وموسيقى كلاسيكيه....الكل انبهر من جمال شذى وأنوثتها الطاغيه... والكل بعد الزفه....قام يسلم على شذى...باستثناء عايشه اللي رفضت تقوم تسلم....اما فاطمه فكان لازم تسلم بصفتها اخت المعرس....بعد كذا بغوا يزفون المعرس مع أخوان شذى وأبوها بس هي رفضت...الكل استغرب من كذا...حتى فاطمه حقدت عليها...مع إنها مب راضيه عن هذا الزواج...وبعد الزفه...دخلت شذى الغرفه الملحقه بالصالة حقت العروس... وهنا دخل تركي مع أخوانها وأبوها.... اول شي سلمت على تركي اللي باسها بين عيونها اللي خلها تموت من الإحراج....خاصه قدام أهلها وابوها...وبعد كذا سلم أبوها عليها اللي ماحست بعمرها إلا دموعها تنزل...لأن هذي اول مرة تسلم على ابوها من بعد السالفه...حست إنها لازم توقف جريان الدموع بس ماقدرت....خافت على مكياجها يخترب بس دموعها تنزل بشكل مو طبيعي...وسلموا أخوانها عليها...خاصه مع سعود كان سلامها مؤثر لدرجه إن شذى قامت تبكي بصوت عالي وسعود اللي دموعه نزلت غصب عنه....وبعد السلام على الأهل من ناحية تركي وشذى...أخذ تركي شذى...وراح فيها لجناحهم بالفندق... ******* كانت خايفه....مرتبكه إلى درجة الشك فيها...وكانت حزينه....ومشاعرها مضطربه بين حزن وألم وفرح....فرح بأن اليوم هذا هو يوم عمرها....ليلة عمرها...بتعيش ذكراها مدى حياتها....استغربت بينها وبين نفسها كيف إن اليوم مشى بسرعه ...بس الايام الحلوة تمشي بسرعه....بس ياترى هذا اليوم هو يوم حلو عشان يمر بسرعه؟؟.....شذى نفسها ماكانت تدري ...إذا هو حلو أو لأ..... أول مادخلت شذى الجناح بالفندق حست بالتوتر...خاصه بعد ما دخلت لأن تركي باقي بره مادخل....اول مادخلت فسخت عباتها...وقعدت على الكنبه الأثيريه الموجودة بمنتصف الصاله اللي بالجناح...حست بالراحه وودها لو تنام...بس مو هنا ولا مع تركي...كانت تبي ترجع لبيتهم...تركض تطلع لفوق...وتغير هدومها وتنام على فراشها...بعد كل عرس تحضره ....بس هيهات إنها تقدر تنام في ليله مثل كذا... بعد كذا دخل تركي(وهو بعد متوتر شوي)وشافها قاعده...صكر الباب...وجلس قبالها على الكنبه الثانيه... تركي بهدوء:شذى.... شذى بتوتر وعيونها اللي كانت بالأرض ارتفعت تطالعه وقالت بارتباك واضح:هلا.... ******** إيش صـــار بعد كذا؟؟؟؟..... كل هذا بتعرفونه بالجزء القادم..... ********* |
| | |
| | #13 |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: 14/12/2007 الدولة: في قلب من احب
المشاركات: 33
قوة الترشيح: 5 ![]() | ×× الجزء الرابع ×× كانت خايفه....مرتبكه إلى درجة الشك فيها...وكانت حزينه....ومشاعرها مضطربه بين حزن وألم وفرح....فرح بأن اليوم هذا هو يوم عمرها....ليلة عمرها...بتعيش ذكراها مدى حياتها....استغربت بينها وبين نفسها كيف إن اليوم مشى بسرعه ...بس الايام الحلوة تمشي بسرعه....بس ياترى هذا اليوم هو يوم حلو عشان يمر بسرعه؟؟.....شذى نفسها ماكانت تدري ...إذا هو حلو أو لأ..... أول مادخلت شذى الجناح بالفندق حست بالتوتر...خاصه بعد ما دخلت لأن تركي باقي بره مادخل....اول مادخلت فسخت عباتها...وقعدت على الكنبه الأثيريه الموجودة بمنتصف الصاله اللي بالجناح...حست بالراحه وودها لو تنام...بس مو هنا ولا مع تركي...كانت تبي ترجع لبيتهم...تركض تطلع لفوق...وتغير هدومها وتنام على فراشها...بعد كل عرس تحضره ....بس هيهات إنها تقدر تنام في ليله مثل كذا... بعد كذا دخل تركي(وهو بعد متوتر شوي)وشافها قاعده...صكر الباب...وجلس قبالها على الكنبه الثانيه... تركي بهدوء:شذى.... شذى بتوتر وعيونها اللي كانت بالأرض ارتفعت تطالعه وقالت بارتباك واضح:هلا.... تم يناظر بعيونها اللي مليانه دموع...حس لو إنها بتغمض بتنزل دموعها...بس شكلها ماسكه نفسها...حس إن الجو متوتر ويبي يخفف هالتوتر....بس مهوب عارف كيف....أصلا هو مايعرف يتعامل مع البنات بشكل خاص...خاصه إذا كانت وحده مثل شذى...عروس توها بأول ليله....لازم يراعي إحساسها....بس ماكان يدري كيف يبدى معها...خاصه إن مازالت تناظره....كانت روعه...آيه في الجمال والنعومه....والأنوثه الطاغيه خاصه بفستانها الأبيض وطرحتها...ماقدر تركي إيش يقولها...كانت هي خلاص تبي تبكي مرتبكه...وأول مره تقعد مع رجال غريب عنها لا تعرفه من قبل...تذكرت أهلها وفراقها لهم...وإنها بتسكن في مدينه غير مدينتها...يعني خلاص مارح تشوفهم مثل أول...وبعيش مع تركي باقي عمري... بس تركي وين ألقى مثله...ملايين البنات يتمنونه...تذكرت سلمى وكلام فاطمه واللي معها عنها وعن سلمى...حست بنار تشب في صدرها...حست بالإهانه إنها تتزوج واحد قلبه معلق بوحده ثانيه غيرها...حست بدموع قهر تتجمع بعيونها...... ماحب تركي الهدوء والسكوت اللي موجود بينهم.... تركي:تعشيتي؟؟؟.... شذى بعد مانزلت عيونها:مو مشتهيه....الحمدلله شبعانه.... تركي:وين شبعانه؟....إنتي ماتعشيتي ولا أكلت شي.... شذى وهي تلعب بدبلة زواجها اللي توها تلبسها الليله تحاول تخفف التوتر اللي هي فيه:تركي...من جد شبعانه... تركي:أصلا أنا خلاص طلبت العشا...وألحين هم جايبينه... شذى كانت تكتم عبرتها...بكائها...حسرتها. ...ودها تنفجر تبكي...لاحظت عيون تركي معلقه عليها...حست إنه ماله داعي تبكي قدامه.... أما تركي كان مستغرب منها..ماحب إنه يخلي عروسه أول يوم بهالحاله...لازم يكلمها...يشوف إيش بخاطرها...قام تركي وراح جلس جنبها...شذى لفت وجهها على الجهه الثانيه...دموعها بدت تنزل من دون توقف...تبي توقفها بس مب قادرة.. تركي لاحظ إنها تكتم أنفاسها...صدرها يرتفع ويهبط بصورة سريعه...امبين فيها شي...اليوم هي مب طبيعيه ابد.... تركي وهو يلف وجه شذى اتجاهه...ويسألها باستغراب:شذى حبيبتي...وش فيك؟؟؟.... هنا شذى ماقدرت تتحمل أكثر..صبرها انتهى..وقعدت تبكي بصوت عالي...ونحيبها بدى يعلى ويعلى..كانت تبكي من قلب كانت من بين بكائها...تتنهد بقوة...مب عارفة دفنت وجهها بين يدينها...ظلت تبكي وتبكي...كان اللي يشوفها يقول أحد ميت لها...البنت ماكان طبيعي أبد بكائها...كانت تحس إن الحزن يضغط على صدرها... بكت على ليلة زواجها...اللي كانت تتمنى إنه يكون ولا ألف ليله وليله...تبي عرسها يترسخ في أذهان الناس...كانت تشوف الواقع غير الحلم...بكت لمن شافت زوجها...وشريك حياتها يحب وحده غيرها...لأ ماشفت بس سمعت...كانت حسره بقلبها إنها تدري من قبل لا تاخذه إنه متيم في غيرها بس يمكن كذب هالكلام على قولة ريم وأمي؟؟؟حست بعد كذا بسخافة موقفها قدام تركي بأول ليله بزواجها ....زين يمكن الرجال مسكين...أو إنها سالفه قديمه...شذى قعدت تتلوم في نفسها وتقول..أنا الغبيه اللي أخرب هالليله على نفسي ...وعلى تركي...ليه انا مستعجله؟...انا مصيري بروح معه وأعرف الحقيقه كلها بعدين...من جد غبيه...بعد كذا مسحت شذى باقي الدموع من عيونها...وطالعت تركي...اللي كان مستغرب وبنفس الوقت متعاطف معها...وبعد كذا سحبت لها نفس طويل....حست براحه بعده...أو بمعنى اصح بعد البكا...حست من جد براحه وكل اللي بصدرها من ضيق طلعته سكتت شذى...وحست باحراج بالغ قدام تركي...ياربي ألحين وش بيقول عني؟... من جد انا سخيفه.... ومالي داعي... تركي لمن شاف بكا شذى سكت واستغرب...قال فراق أهل بالبدايه...بس السالفه شكلها غير من طريقة صياحها امبين إنها مقهورة او شي كذا...بس لاتكون مجبورة على الزواج منه...هو شك لمن تملك عليها إنها رفضت تكلمه او تقابله بحجة إنها تستحي وخجول...بس من أسلوبها معه بالخطوبه غيــــــر... تركي بهدوء:ألحين هديتي؟؟؟.... شذى بابتسامه(تبي ترقع السالفه):إيه ألحين أحسن.... تركي وهو يمسك يدها ويقول:زين ممكن أعرف وش سبب هالصياح كله؟؟؟.... شذى وهي تناظره: كذا...مافيه سبب واضح... تركي بجديه:كيف مافيه سبب واضح؟؟؟.... شذى وهي ترفع حواجبها: مرتبكه...مستحيه...تقدر تقول كذا.... تركي وهو مستغرب:ألحين كل هذا الصياح...عشانك مستحيه اول مرة ادري.... شذى تحاول ترقع السالفه:أهلي بعد.... تركي:يعني لأنك بتفارقينهم؟؟؟.... شذى:إيه أكيد بشتاق لهم... تركي يبي يستهبل عليها ويلطف الجو: تبين أوديك لهم ألحين؟؟؟.... شذى بققت عيونها...طالع هذا إيش يقول؟....استغربت منه...أكيد إنه مب صاحي... تركي لمن شاف ردة فعلها مات ضحك....عرف إنها تخرعت...مسكينه من جد صدقت... تركي من بين ضحكه:هههههه وش فيك تخرعتي؟؟؟....ماتبين اهلك؟؟؟.... شذى عرفت إنه يستعبط فقالت:عـــــــــــــــــا دي اروح.... تركي وهو مبتسم:زين روحي غسلي وجهك...وغيري فستانك...لأن العشا الحين بيجي...وأهلك لاحقتهم بعدين.... شذى بابتسامه:إنشالله....(شذى لاحظت إن تركي لسه مبتسم) سألته: زين ليش ألحين أنت مبتسم؟؟؟.... تركي وهو يضحك: لا أبد....بس شكلك روعه...انفك احمر من كثر الصياح... شذى متفشله: تضحك علي...(وقامت من جنبه تبي تروح مسويه زعلانه).... تركي يجرها من يدها ويجلسها جنبه: من جدك زعلانه؟؟؟.... شذى بغرور:إيــــه زعلانه...ولا شرايك من اول يوم تضحك علي.... تركي وهو يطوقها بيده وماخذها بحظنه يراضيها:أبد ماضحكت عليك....بالعكس كان شكلك حلو وعاجبني... شذى حست باحراج وإن دمها متجمع بوجهها من طريقة مسكته لها: اوكيـــه خلاص عادي... تركي وهو يزيد:يعني عادي مازعلت؟؟؟.... شذى خلاص تبي تقوم مستحيه بشكل فضيع:لأ مازعلت...بس ابي أقوم اغير ملابسي... حس تركي باحراجها و فكها...كان الوضع قبل شوي عاجبه بس خاف البنت إنها من كثر ما استحت تبكي مثل قبل شوي وهو ماصدقها تهدأ...بعدها قامت شذى تبدل ملابسها خاصه إنه معها شنطة ملابسها...ودخلت داخل الغرفه تبدل هدومها... لمن دخلت...قعد يفكر تركي في سبب صياحها...تركي ماكان غبي...كان يدري إن وراها شي...وسالفة هالصياح مو شي صغير...ماكان يبي يفتح معها ملف تحقيق بأول ليلة زواجهم...وحب إنه يتغاضى عنها الليله وبعدين بيشوف السالفه منها... بعد كذا فصخ غترته والطاقيه والعقال وحطهم بعنايه على الطاوله اللي جنبه...ينتظر شذى تطلع من الغرفه عشان هو بعد يغير........ أما شذى لمن دخلت الغرفه وأحكمت إغلاقها...راحت للمرايه تشوف وجهها لاحظت إن وجهها أحمر وبالذات أنفها احمر.. وشافت إن الكحل ساح وتلطخ وجهها منه خاصه على جفونها...وشفايفها كانوا حمر مره من كثر الصياح...حست بغباء من صياحها...إنقهرت وكان ودها لو يرجع الزمن ورى وتعدل السالفه من دون بكي وصياح...ألحين وش بيقول تركي عني ...من جد إحراج...راحت تفك شعرها من المشابيك اللي فيه من التسريحه اللي حسته شوي ملبد من المثبت وحست لازم إنها تاخذ لها شاور....أخذت لها ملابس وخلعت فستان الزواج ولبست روب الحمام ودخلت تاخذ لها شاور.... بعد ما طلعت من الحمام...حست براحه عجيبه...مشطت شعرها المبلول وتركته مسترسل من دون لا تربطه او تلمه... دق عليها تركي الباب ارتبكت...ماعرفت إيش كان يبي؟... قالها تركي وكأنه حس فيها إن العشا وصل...جاوبته إنها جايه.... بعدها حطت عطر وطلعت له..شافته قاعد يقلب في دليل التلفزيون القنوات...انتبه على دخلتها على طول رفع عينه اتجاهها ناظرها بابتسامه بادلته بابتسامه جذابه أكثر...كان شكلها مره روعه...كانت لابسه قميص أحمر مع الروب حقه وكانت فتحة الصدر مرة واسعه مع فتحات جانبيه توصل نص الفخذ...وشعرها مفتوح مبلل...وماكانت حاطه ميك آب...كانت قمة في الأنوثه والنعومه...لأنها طالعه على طبيعتها من دون أي تصنع أو زينه خارجيه....أما شذى كانت أول مره تشوف تركي من دون شماغ وعقال...كان شكله رايق بالنسبه لها....راحت وجلست على الكنبه المفرده.... تركي : نعيما... شذى بخجل:الله ينعم عليك... تركي:ياللا تعالي العشا.... شذى:تعش أنت...أنا مالي نفس.... تركي وهو يجرها مع يدها:أقول تعالي...وبلا دلع بنات... شذى هي تضحك وماشيه وراه:تراني أبي يدي ههههههههه.... خفف تركي من قبضته على يدها وقال بابتسامه:زين يالله تعشي.... وقعدت هي وياه على الطاوله.. هو تعشى...بس هي ما كلت كثير..لأنها كانت من جد شهيتها مقطوعه...كانت هدوء على العشا....وماكان بينهم أي حديث او حوار...تركي جريء عنده يعني عادي معه...بس ماحب يقول أي شي يحرجها... بعد كذا قام تركي ودخل هو ياخذ له شاور....بعد كذا حست شذى بالإحراج من إن اللحظات الحاسمه قربت...احتارت ما تدري إيش تسوي...أصلا هي ماتقدر تفاتحه بالموضوع أو تقوله شي...وهي تعرف إن جريء وبيحرجها...لقت أحسن حل إنها تسبقه وتسوي نفسها نايمه....بسرعه دخلت الغرفه وانسدحت على الفراش وسوت نفسها نايمه بس وين النوم يجيها... بعد كذا طلع تركي من الحمام...تفاجىء من شذى لمن شافها نايمه قبله...قعد يقول بخاطره...وين هذي قاعده...سبقتني و نامت....ما كأنها عروس بأول ليله زواجها....على بالها قاعده مع وحده من خوياتها...من جد مطنشه هالبنت...ماحب... إنه يقطع عليها نومتها...بس دخل الفراش جنبها بهدوء وقال بينه وبين نفسه وين تروح مني مصيرها ترجع...شذى كانت صاحيه حست بتوتر لمن دخل جنبها تركي الفراش...بس ما كانت تصدر أي حركه حتى لا يحس إنها باقي صاحيه.... قعدت فتره طويله إلى ما جاها النوم ونامت...عكس تركي اللي أول ما حط راسه على المخده دخل بسابع نومه.... ******** كانت الساعه تأشر على 9 الصباح ببيت ابو محمد.... ام محمد وابو محمد جالسين يفطرون(يتريقون)... ام محمد: والله إني فاقده شذى يابو محمد..... ابو محمد من دون مايناظرها:ألحين البنت تزوجت....الله يستر عليها.... ام محمد انقهرت من رد ابو محمد اللي كأن بنته ماهمته أو كأنها عبء تخلص منه فردت عليه بعصبيه أول مرة ترد على ابو محمد كذا....ام محمد:إنت ليه كذا؟؟؟....حرام عليك...تراها بنتك...أنا ما أفهم إيش سر جفاءك كذا عليها.... ابو محمد استغرب من طريقة ام محمد في كلامها معه...قال:خلاص يا مره....البنت تزوجت...والشده مع البنت واجبه.. ناظرته بعيون مليانه دموع هي حساسه وبنتها طالعه عليها...قالت بصوت متهدج بالبكا:والله لو هي شغاله عندك ماعاملتها كذا.... ابو محمد مارد يوم شافها تبكي...حب يخفف عليها قال:مصير كل بنت تتزوج...وبنتك مو شاذه عن هذي القاعده.... ام محمد سكتت اكتفت بأن تطلق الدموع... دموعها على بنتها الوحيده وقامت من الفطور اللي منسده نفسها عنه من الاساس وراحت لحجرتها تبكي...بكاء طالع من القلب حار مشحون بالأشجان والشوق لبنتها العزيزة والوحيده.... بعد ماراحت ام محمد...حس ابو محمد إنه المفروض مايقول هالكلام قدامها...احتراما لمشاعرها...تقديسا لمشاعر حنان الأم فيها....بس بينه وبين نفسه قال(البنت مكانها بيت زوجها...ومازوجتها تركي إلا ثقة في إن سعادتها معه...ما أدري إيش فيها الحرمه زعلت.....بس معروف الحريم كلهم كذا يحبون البكي...والمشاكل).... ********** بالصباح قام تركي من النوم...ناظرالساعه كانت 11 ونص...حس إنه نام كثير....إنتبه على شذى عشان يصحيها شافها الآنسه قد قامت من النوم...لمس مكانها شافه بارد...إنقهر منها...إيش فيها ذي على بالها قاعده بحالها...مو مهتمه إذا كان معها أحد أو لأ..تنام مثل ما تبي وتقوم مثل ما تبي..شكل الأخت على بالها إنا باقي عزابيه..قام من النوم ولف الروب عليه وراح الحمام يغسل وجهه...بعد ما طلع الصاله شافها قاعده متمدده على الكنبه الطويله وتقرا مجله موجوده بالفندق...أول ما انتبهت له على طول عدلت جلستها....وقالت له بهدوء:صباح الخير... تركي وهو يناظرها: صباح النور...وش مقعدك من الصباح بدري ؟؟؟.... شذى وهي مبتسمه:أبد مافي شي...بس شبعت نوم....بس إنت وش اللي وقظك من النوم.... تركي وهو رايح يقعد قبالها:مثلك...بس أقول من الساعه كم وأنتي صاحيه؟؟؟.... شذى وهي تفكر:تقريبا من الساعه 8 ونص.... تركي:وليه ماقعدتيني معك؟؟؟.... شذى منحرجه من سؤاله:خفت أزعجك...(شذى بخاطرها...إلا ماصدقت إنك نايم عشان آخذ حريتي شوي).... تركي:لا عادي بالعكس...مو حلو أول صباحيه أنتي بحالك...زين أفطرتي ولا باقي؟؟؟.... شذى وهي تأشر على علبة العصير:شربت بس علبة العصير أخذتها من الثلاجه...بس الحمدلله مكتفيه... تركي وهو قايم يدق على الفندق يجيبون فطور:أقول..بطلب فطور...زين إنك إنتظرتيني ولا فطرتي..(وقعد يطالعها بنظره) شذى تفشلت...حست إنه يقط نغزه عليها...لأنها كل شي قبله... تنام قبله...تقوم قبله... بعدها طلب فطور....وراح يبدل ملابسه.... ************* كانت بشاير ونوف نايمين من ليلة العرس في بيت عبير..اللي بالموت وافقة فاطمه تخلي بنتها تنام بعيده عنها..وبشاير بعد اللي ما وافقت أم بندر...إلا لمن طلبتها عبير إنه عادي وبيت خالتها وهي مو غريبه عليهم.... بشاير ونوف كانوا قاعدين بالصاله اللي قبال المطبخ ويفطرون على الكاوتنر ويسولفون عن ليلة العرس...كانت نوف مره مرتاحه خاصه إنها بعيده عن مراقبة أمها لها...ونوف كانت تموت بخالتها بشاير وما تخبي عنها شي... بشاير:نوف...شكل العرس أمس راق لك بقوه؟؟؟.... نوف وهي تحشي التوست:تدرين يا بشاير...إن العرس يجنن...وبعد مرة خالي تركي مره تهبل ماتوقعتها كذا حلوه... بشاير وهو تناظرها بنظره استغراب: مو قلتلك يا الحماره إنها حلوه لمن سألتيني عنها بعد ما رجعنا من الخطوبه... نوف:إيه صح....بس أنا لمن سألت أمي قالت لي...إنها شيفه... بشاير:أمك الشيفه... نوف بعصبيه:بشاير...ما اسمح لك تتكلمين على امي... بشاير بطنازه:وهي أختي قبل لا تصير أمك.... نوف بتطنيش: ما علينا...بس بشاير وش رايك في اللي لابسه أحمر أمس اللي مع العروس تهبل صح؟؟؟.... بشاير:إي حلوه....هذي صديقة شذى...اتوقع اسمها امممممم ريم ريما...شي كذا.... نوف: وأنتي وش يدريك؟؟؟..... بشاير:عبير قالت لي....معها في الكليه ولا إيش رايك... نوف: أها... بشاير:أمك أمس هي وعايشه ...مالهم داعي...مغرورات متكبرات...ما أدري على إيش...الحمد لله والشكر أول مره أشوف عجايز مغرورات والناس عندهم جراد.... انقهرت نوف من بشاير وقالت بأعلى صوتها:بشاير...لو سمحت لا تغلطين على أمي تراني ما أسمحلك...وبعدين أمي مب عجوز يا حلوة....عادي حرمه ناضجه تعتبر...(وتخز ببشاير)..مو عجوز.... بشاير:أقول انثبري بس...مسويه فيها تدافع عن أمها...وبعدين عادي أسبها أختي...مو إنتي عادي مع أختك... نوف:إيه.......بس هي أصغر مني....مو مره أم عيال...زي أمي... بشاير تبي تغير السالفه: أقول نوف...شفتي فارس ولد اخوي بندر...... نوف اللي هالكلام دق عندها على الوتر الحساس من كثر حبها لفارس:يوووووووووه بشاير بلا إحراج.... بشاير بحماس:لا من جد نوفا قولي لي وش شعورك...لمن هو أخذنا للعرس أمس؟؟؟.... نوف ابتسمت بخجل وعلت خدودها حمره...وقالت:جب زين.... بشاير وهي تضحك وتقول بالمصري: يقطع الحب وسنينوه...مثل ماعمل في بنت أختي كده... ************* بعد قاموا من الفطور..قال تركي لشذى إنهم بيروحون فرنسا شهر العسل...كانت تدري عندها خبر قبلها...تذكرت لمن عبير قالت لها بأيام الملكه...خبرها إنهم بيروحون المطار بالظهر...وقال لها تستعد...هي فرحت من الخاطر إنها بتروح فرنسا أخيــــــــــــــــــــــ ـرا؟؟؟...كان حلمها من زمان تروح أوروبا...لأن سفراتها مع أهلها ما تعدت البحرين ودبي...وخاطرها من زمان بفرنسا تحديدا...يا حلوك يا تركي و أنت بتاخذني لفرنسا....في نفسها تقول(يااااااااااااااااااي وناااااااااااااااااسه)بس قالت لازم تبين قدامه إنها عادي مو بنت فقر...بعدين وش بيقول عليها؟؟؟<<<<<<<حركات البنات ههههه.... ************** بالمطار....وبالسفر.....وش راح يصير خصوصا إن تركي بدى يروق لشذى؟؟؟؟؟...... |
| | |
| | #14 |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: 14/12/2007 الدولة: في قلب من احب
المشاركات: 33
قوة الترشيح: 5 ![]() | تابــــع .. الجزء الرابع.... كانت خايفه....مرتبكه إلى درجة الشك فيها...وكانت حزينه....ومشاعرها مضطربه بين حزن وألم وفرح....فرح بأن اليوم هذا هو يوم عمرها....ليلة عمرها...بتعيش ذكراها مدى حياتها....استغربت بينها وبين نفسها كيف إن اليوم مشى بسرعه ...بس الايام الحلوة تمشي بسرعه....بس ياترى هذا اليوم هو يوم حلو عشان يمر بسرعه؟؟.....شذى نفسها ماكانت تدري ...إذا هو حلو أو لأ..... أول مادخلت شذى الجناح بالفندق حست بالتوتر...خاصه بعد ما دخلت لأن تركي باقي بره مادخل....اول مادخلت فسخت عباتها...وقعدت على الكنبه الأثيريه الموجودة بمنتصف الصاله اللي بالجناح...حست بالراحه وودها لو تنام...بس مو هنا ولا مع تركي...كانت تبي ترجع لبيتهم...تركض تطلع لفوق...وتغير هدومها وتنام على فراشها...بعد كل عرس تحضره ....بس هيهات إنها تقدر تنام في ليله مثل كذا... بعد كذا دخل تركي(وهو بعد متوتر شوي)وشافها قاعده...صكر الباب...وجلس قبالها على الكنبه الثانيه... تركي بهدوء:شذى.... شذى بتوتر وعيونها اللي كانت بالأرض ارتفعت تطالعه وقالت بارتباك واضح:هلا.... تم يناظر بعيونها اللي مليانه دموع...حس لو إنها بتغمض بتنزل دموعها...بس شكلها ماسكه نفسها...حس إن الجو متوتر ويبي يخفف هالتوتر....بس مهوب عارف كيف....أصلا هو مايعرف يتعامل مع البنات بشكل خاص...خاصه إذا كانت وحده مثل شذى...عروس توها بأول ليله....لازم يراعي إحساسها....بس ماكان يدري كيف يبدى معها...خاصه إن مازالت تناظره....كانت روعه...آيه في الجمال والنعومه....والأنوثه الطاغيه خاصه بفستانها الأبيض وطرحتها...ماقدر تركي إيش يقولها...كانت هي خلاص تبي تبكي مرتبكه...وأول مره تقعد مع رجال غريب عنها لا تعرفه من قبل...تذكرت أهلها وفراقها لهم...وإنها بتسكن في مدينه غير مدينتها...يعني خلاص مارح تشوفهم مثل أول...وبعيش مع تركي باقي عمري... بس تركي وين ألقى مثله...ملايين البنات يتمنونه...تذكرت سلمى وكلام فاطمه واللي معها عنها وعن سلمى...حست بنار تشب في صدرها...حست بالإهانه إنها تتزوج واحد قلبه معلق بوحده ثانيه غيرها...حست بدموع قهر تتجمع بعيونها...... ماحب تركي الهدوء والسكوت اللي موجود بينهم.... تركي:تعشيتي؟؟؟.... شذى بعد مانزلت عيونها:مو مشتهيه....الحمدلله شبعانه.... تركي:وين شبعانه؟....إنتي ماتعشيتي ولا أكلت شي.... شذى وهي تلعب بدبلة زواجها اللي توها تلبسها الليله تحاول تخفف التوتر اللي هي فيه:تركي...من جد شبعانه... تركي:أصلا أنا خلاص طلبت العشا...وألحين هم جايبينه... شذى كانت تكتم عبرتها...بكائها...حسرتها. ...ودها تنفجر تبكي...لاحظت عيون تركي معلقه عليها...حست إنه ماله داعي تبكي قدامه.... أما تركي كان مستغرب منها..ماحب إنه يخلي عروسه أول يوم بهالحاله...لازم يكلمها...يشوف إيش بخاطرها...قام تركي وراح جلس جنبها...شذى لفت وجهها على الجهه الثانيه...دموعها بدت تنزل من دون توقف...تبي توقفها بس مب قادرة.. تركي لاحظ إنها تكتم أنفاسها...صدرها يرتفع ويهبط بصورة سريعه...امبين فيها شي...اليوم هي مب طبيعيه ابد.... تركي وهو يلف وجه شذى اتجاهه...ويسألها باستغراب:شذى حبيبتي...وش فيك؟؟؟.... هنا شذى ماقدرت تتحمل أكثر..صبرها انتهى..وقعدت تبكي بصوت عالي...ونحيبها بدى يعلى ويعلى..كانت تبكي من قلب كانت من بين بكائها...تتنهد بقوة...مب عارفة دفنت وجهها بين يدينها...ظلت تبكي وتبكي...كان اللي يشوفها يقول أحد ميت لها...البنت ماكان طبيعي أبد بكائها...كانت تحس إن الحزن يضغط على صدرها... بكت على ليلة زواجها...اللي كانت تتمنى إنه يكون ولا ألف ليله وليله...تبي عرسها يترسخ في أذهان الناس...كانت تشوف الواقع غير الحلم...بكت لمن شافت زوجها...وشريك حياتها يحب وحده غيرها...لأ ماشفت بس سمعت...كانت حسره بقلبها إنها تدري من قبل لا تاخذه إنه متيم في غيرها بس يمكن كذب هالكلام على قولة ريم وأمي؟؟؟حست بعد كذا بسخافة موقفها قدام تركي بأول ليله بزواجها ....زين يمكن الرجال مسكين...أو إنها سالفه قديمه...شذى قعدت تتلوم في نفسها وتقول..أنا الغبيه اللي أخرب هالليله على نفسي ...وعلى تركي...ليه انا مستعجله؟...انا مصيري بروح معه وأعرف الحقيقه كلها بعدين...من جد غبيه...بعد كذا مسحت شذى باقي الدموع من عيونها...وطالعت تركي...اللي كان مستغرب وبنفس الوقت متعاطف معها...وبعد كذا سحبت لها نفس طويل....حست براحه بعده...أو بمعنى اصح بعد البكا...حست من جد براحه وكل اللي بصدرها من ضيق طلعته سكتت شذى...وحست باحراج بالغ قدام تركي...ياربي ألحين وش بيقول عني؟... من جد انا سخيفه.... ومالي داعي... تركي لمن شاف بكا شذى سكت واستغرب...قال فراق أهل بالبدايه...بس السالفه شكلها غير من طريقة صياحها امبين إنها مقهورة او شي كذا...بس لاتكون مجبورة على الزواج منه...هو شك لمن تملك عليها إنها رفضت تكلمه او تقابله بحجة إنها تستحي وخجول...بس من أسلوبها معه بالخطوبه غيــــــر... تركي بهدوء:ألحين هديتي؟؟؟.... شذى بابتسامه(تبي ترقع السالفه):إيه ألحين أحسن.... تركي وهو يمسك يدها ويقول:زين ممكن أعرف وش سبب هالصياح كله؟؟؟.... شذى وهي تناظره: كذا...مافيه سبب واضح... تركي بجديه:كيف مافيه سبب واضح؟؟؟.... شذى وهي ترفع حواجبها: مرتبكه...مستحيه...تقدر تقول كذا.... تركي وهو مستغرب:ألحين كل هذا الصياح...عشانك مستحيه اول مرة ادري.... شذى تحاول ترقع السالفه:أهلي بعد.... تركي:يعني لأنك بتفارقينهم؟؟؟.... شذى:إيه أكيد بشتاق لهم... تركي يبي يستهبل عليها ويلطف الجو: تبين أوديك لهم ألحين؟؟؟.... شذى بققت عيونها...طالع هذا إيش يقول؟....استغربت منه...أكيد إنه مب صاحي... تركي لمن شاف ردة فعلها مات ضحك....عرف إنها تخرعت...مسكينه من جد صدقت... تركي من بين ضحكه:هههههه وش فيك تخرعتي؟؟؟....ماتبين اهلك؟؟؟.... شذى عرفت إنه يستعبط فقالت:عـــــــــــــــــا دي اروح.... تركي وهو مبتسم:زين روحي غسلي وجهك...وغيري فستانك...لأن العشا الحين بيجي...وأهلك لاحقتهم بعدين.... شذى بابتسامه:إنشالله....(شذى لاحظت إن تركي لسه مبتسم) سألته: زين ليش ألحين أنت مبتسم؟؟؟.... تركي وهو يضحك: لا أبد....بس شكلك روعه...انفك احمر من كثر الصياح... شذى متفشله: تضحك علي...(وقامت من جنبه تبي تروح مسويه زعلانه).... تركي يجرها من يدها ويجلسها جنبه: من جدك زعلانه؟؟؟.... شذى بغرور:إيــــه زعلانه...ولا شرايك من اول يوم تضحك علي.... تركي وهو يطوقها بيده وماخذها بحظنه يراضيها:أبد ماضحكت عليك....بالعكس كان شكلك حلو وعاجبني... شذى حست باحراج وإن دمها متجمع بوجهها من طريقة مسكته لها: اوكيـــه خلاص عادي... تركي وهو يزيد:يعني عادي مازعلت؟؟؟.... شذى خلاص تبي تقوم مستحيه بشكل فضيع:لأ مازعلت...بس ابي أقوم اغير ملابسي... حس تركي باحراجها و فكها...كان الوضع قبل شوي عاجبه بس خاف البنت إنها من كثر ما استحت تبكي مثل قبل شوي وهو ماصدقها تهدأ...بعدها قامت شذى تبدل ملابسها خاصه إنه معها شنطة ملابسها...ودخلت داخل الغرفه تبدل هدومها... لمن دخلت...قعد يفكر تركي في سبب صياحها...تركي ماكان غبي...كان يدري إن وراها شي...وسالفة هالصياح مو شي صغير...ماكان يبي يفتح معها ملف تحقيق بأول ليلة زواجهم...وحب إنه يتغاضى عنها الليله وبعدين بيشوف السالفه منها... بعد كذا فصخ غترته والطاقيه والعقال وحطهم بعنايه على الطاوله اللي جنبه...ينتظر شذى تطلع من الغرفه عشان هو بعد يغير........ أما شذى لمن دخلت الغرفه وأحكمت إغلاقها...راحت للمرايه تشوف وجهها لاحظت إن وجهها أحمر وبالذات أنفها احمر.. وشافت إن الكحل ساح وتلطخ وجهها منه خاصه على جفونها...وشفايفها كانوا حمر مره من كثر الصياح...حست بغباء من صياحها...إنقهرت وكان ودها لو يرجع الزمن ورى وتعدل السالفه من دون بكي وصياح...ألحين وش بيقول تركي عني ...من جد إحراج...راحت تفك شعرها من المشابيك اللي فيه من التسريحه اللي حسته شوي ملبد من المثبت وحست لازم إنها تاخذ لها شاور....أخذت لها ملابس وخلعت فستان الزواج ولبست روب الحمام ودخلت تاخذ لها شاور.... بعد ما طلعت من الحمام...حست براحه عجيبه...مشطت شعرها المبلول وتركته مسترسل من دون لا تربطه او تلمه... دق عليها تركي الباب ارتبكت...ماعرفت إيش كان يبي؟... قالها تركي وكأنه حس فيها إن العشا وصل...جاوبته إنها جايه.... بعدها حطت عطر وطلعت له..شافته قاعد يقلب في دليل التلفزيون القنوات...انتبه على دخلتها على طول رفع عينه اتجاهها ناظرها بابتسامه بادلته بابتسامه جذابه أكثر...كان شكلها مره روعه...كانت لابسه قميص أحمر مع الروب حقه وكانت فتحة الصدر مرة واسعه مع فتحات جانبيه توصل نص الفخذ...وشعرها مفتوح مبلل...وماكانت حاطه ميك آب...كانت قمة في الأنوثه والنعومه...لأنها طالعه على طبيعتها من دون أي تصنع أو زينه خارجيه....أما شذى كانت أول مره تشوف تركي من دون شماغ وعقال...كان شكله رايق بالنسبه لها....راحت وجلست على الكنبه المفرده.... تركي : نعيما... شذى بخجل:الله ينعم عليك... تركي:ياللا تعالي العشا.... شذى:تعش أنت...أنا مالي نفس.... تركي وهو يجرها مع يدها:أقول تعالي...وبلا دلع بنات... شذى هي تضحك وماشيه وراه:تراني أبي يدي ههههههههه.... خفف تركي من قبضته على يدها وقال بابتسامه:زين يالله تعشي.... وقعدت هي وياه على الطاوله.. هو تعشى...بس هي ما كلت كثير..لأنها كانت من جد شهيتها مقطوعه...كانت هدوء على العشا....وماكان بينهم أي حديث او حوار...تركي جريء عنده يعني عادي معه...بس ماحب يقول أي شي يحرجها... بعد كذا قام تركي ودخل هو ياخذ له شاور....بعد كذا حست شذى بالإحراج من إن اللحظات الحاسمه قربت...احتارت ما تدري إيش تسوي...أصلا هي ماتقدر تفاتحه بالموضوع أو تقوله شي...وهي تعرف إن جريء وبيحرجها...لقت أحسن حل إنها تسبقه وتسوي نفسها نايمه....بسرعه دخلت الغرفه وانسدحت على الفراش وسوت نفسها نايمه بس وين النوم يجيها... بعد كذا طلع تركي من الحمام...تفاجىء من شذى لمن شافها نايمه قبله...قعد يقول بخاطره...وين هذي قاعده...سبقتني و نامت....ما كأنها عروس بأول ليله زواجها....على بالها قاعده مع وحده من خوياتها...من جد مطنشه هالبنت...ماحب... إنه يقطع عليها نومتها...بس دخل الفراش جنبها بهدوء وقال بينه وبين نفسه وين تروح مني مصيرها ترجع...شذى كانت صاحيه حست بتوتر لمن دخل جنبها تركي الفراش...بس ما كانت تصدر أي حركه حتى لا يحس إنها باقي صاحيه.... قعدت فتره طويله إلى ما جاها النوم ونامت...عكس تركي اللي أول ما حط راسه على المخده دخل بسابع نومه.... ******** كانت الساعه تأشر على 9 الصباح ببيت ابو محمد.... ام محمد وابو محمد جالسين يفطرون(يتريقون)... ام محمد: والله إني فاقده شذى يابو محمد..... ابو محمد من دون مايناظرها:ألحين البنت تزوجت....الله يستر عليها.... ام محمد انقهرت من رد ابو محمد اللي كأن بنته ماهمته أو كأنها عبء تخلص منه فردت عليه بعصبيه أول مرة ترد على ابو محمد كذا....ام محمد:إنت ليه كذا؟؟؟....حرام عليك...تراها بنتك...أنا ما أفهم إيش سر جفاءك كذا عليها.... ابو محمد استغرب من طريقة ام محمد في كلامها معه...قال:خلاص يا مره....البنت تزوجت...والشده مع البنت واجبه.. ناظرته بعيون مليانه دموع هي حساسه وبنتها طالعه عليها...قالت بصوت متهدج بالبكا:والله لو هي شغاله عندك ماعاملتها كذا.... ابو محمد مارد يوم شافها تبكي...حب يخفف عليها قال:مصير كل بنت تتزوج...وبنتك مو شاذه عن هذي القاعده.... ام محمد سكتت اكتفت بأن تطلق الدموع... دموعها على بنتها الوحيده وقامت من الفطور اللي منسده نفسها عنه من الاساس وراحت لحجرتها تبكي...بكاء طالع من القلب حار مشحون بالأشجان والشوق لبنتها العزيزة والوحيده.... بعد ماراحت ام محمد...حس ابو محمد إنه المفروض مايقول هالكلام قدامها...احتراما لمشاعرها...تقديسا لمشاعر حنان الأم فيها....بس بينه وبين نفسه قال(البنت مكانها بيت زوجها...ومازوجتها تركي إلا ثقة في إن سعادتها معه...ما أدري إيش فيها الحرمه زعلت.....بس معروف الحريم كلهم كذا يحبون البكي...والمشاكل).... ********** بالصباح قام تركي من النوم...ناظرالساعه كانت 11 ونص...حس إنه نام كثير....إنتبه على شذى عشان يصحيها شافها الآنسه قد قامت من النوم...لمس مكانها شافه بارد...إنقهر منها...إيش فيها ذي على بالها قاعده بحالها...مو مهتمه إذا كان معها أحد أو لأ..تنام مثل ما تبي وتقوم مثل ما تبي..شكل الأخت على بالها إنا باقي عزابيه..قام من النوم ولف الروب عليه وراح الحمام يغسل وجهه...بعد ما طلع الصاله شافها قاعده متمدده على الكنبه الطويله وتقرا مجله موجوده بالفندق...أول ما انتبهت له على طول عدلت جلستها....وقالت له بهدوء:صباح الخير... تركي وهو يناظرها: صباح النور...وش مقعدك من الصباح بدري ؟؟؟.... شذى وهي مبتسمه:أبد مافي شي...بس شبعت نوم....بس إنت وش اللي وقظك من النوم.... تركي وهو رايح يقعد قبالها:مثلك...بس أقول من الساعه كم وأنتي صاحيه؟؟؟.... شذى وهي تفكر:تقريبا من الساعه 8 ونص.... تركي:وليه ماقعدتيني معك؟؟؟.... شذى منحرجه من سؤاله:خفت أزعجك...(شذى بخاطرها...إلا ماصدقت إنك نايم عشان آخذ حريتي شوي).... تركي:لا عادي بالعكس...مو حلو أول صباحيه أنتي بحالك...زين أفطرتي ولا باقي؟؟؟.... شذى وهي تأشر على علبة العصير:شربت بس علبة العصير أخذتها من الثلاجه...بس الحمدلله مكتفيه... تركي وهو قايم يدق على الفندق يجيبون فطور:أقول..بطلب فطور...زين إنك إنتظرتيني ولا فطرتي..(وقعد يطالعها بنظره) شذى تفشلت...حست إنه يقط نغزه عليها...لأنها كل شي قبله... تنام قبله...تقوم قبله... بعدها طلب فطور....وراح يبدل ملابسه.... ************* كانت بشاير ونوف نايمين من ليلة العرس في بيت عبير..اللي بالموت وافقة فاطمه تخلي بنتها تنام بعيده عنها..وبشاير بعد اللي ما وافقت أم بندر...إلا لمن طلبتها عبير إنه عادي وبيت خالتها وهي مو غريبه عليهم.... بشاير ونوف كانوا قاعدين بالصاله اللي قبال المطبخ ويفطرون على الكاوتنر ويسولفون عن ليلة العرس...كانت نوف مره مرتاحه خاصه إنها بعيده عن مراقبة أمها لها...ونوف كانت تموت بخالتها بشاير وما تخبي عنها شي... بشاير:نوف...شكل العرس أمس راق لك بقوه؟؟؟.... نوف وهي تحشي التوست:تدرين يا بشاير...إن العرس يجنن...وبعد مرة خالي تركي مره تهبل ماتوقعتها كذا حلوه... بشاير وهو تناظرها بنظره استغراب: مو قلتلك يا الحماره إنها حلوه لمن سألتيني عنها بعد ما رجعنا من الخطوبه... نوف:إيه صح....بس أنا لمن سألت أمي قالت لي...إنها شيفه... بشاير:أمك الشيفه... نوف بعصبيه:بشاير...ما اسمح لك تتكلمين على امي... بشاير بطنازه:وهي أختي قبل لا تصير أمك.... نوف بتطنيش: ما علينا...بس بشاير وش رايك في اللي لابسه أحمر أمس اللي مع العروس تهبل صح؟؟؟.... بشاير:إي حلوه....هذي صديقة شذى...اتوقع اسمها امممممم ريم ريما...شي كذا.... نوف: وأنتي وش يدريك؟؟؟..... بشاير:عبير قالت لي....معها في الكليه ولا إيش رايك... نوف: أها... بشاير:أمك أمس هي وعايشه ...مالهم داعي...مغرورات متكبرات...ما أدري على إيش...الحمد لله والشكر أول مره أشوف عجايز مغرورات والناس عندهم جراد.... انقهرت نوف من بشاير وقالت بأعلى صوتها:بشاير...لو سمحت لا تغلطين على أمي تراني ما أسمحلك...وبعدين أمي مب عجوز يا حلوة....عادي حرمه ناضجه تعتبر...(وتخز ببشاير)..مو عجوز.... بشاير:أقول انثبري بس...مسويه فيها تدافع عن أمها...وبعدين عادي أسبها أختي...مو إنتي عادي مع أختك... نوف:إيه.......بس هي أصغر مني....مو مره أم عيال...زي أمي... بشاير تبي تغير السالفه: أقول نوف...شفتي فارس ولد اخوي بندر...... نوف اللي هالكلام دق عندها على الوتر الحساس من كثر حبها لفارس:يوووووووووه بشاير بلا إحراج.... بشاير بحماس:لا من جد نوفا قولي لي وش شعورك...لمن هو أخذنا للعرس أمس؟؟؟.... نوف ابتسمت بخجل وعلت خدودها حمره...وقالت:جب زين.... بشاير وهي تضحك وتقول بالمصري: يقطع الحب وسنينوه...مثل ماعمل في بنت أختي كده... ************* بعد قاموا من الفطور..قال تركي لشذى إنهم بيروحون فرنسا شهر العسل...كانت تدري عندها خبر قبلها...تذكرت لمن عبير قالت لها بأيام الملكه...خبرها إنهم بيروحون المطار بالظهر...وقال لها تستعد...هي فرحت من الخاطر إنها بتروح فرنسا أخيــــــــــــــــــــــ ـرا؟؟؟...كان حلمها من زمان تروح أوروبا...لأن سفراتها مع أهلها ما تعدت البحرين ودبي...وخاطرها من زمان بفرنسا تحديدا...يا حلوك يا تركي و أنت بتاخذني لفرنسا....في نفسها تقول(يااااااااااااااااااي وناااااااااااااااااسه)بس قالت لازم تبين قدامه إنها عادي مو بنت فقر...بعدين وش بيقول عليها؟؟؟<<<<<<<حركات البنات ههههه.... ************** بالمطار....وبالسفر.....وش راح يصير خصوصا إن تركي بدى يروق لشذى؟؟؟؟؟...... |
| | |
| | #15 |
| عضو نشيط تاريخ التسجيل: 14/12/2007 الدولة: في قلب من احب
المشاركات: 33
قوة الترشيح: 5 ![]() | ×× الجزء الخامــــــــــس ×× كان الوقت عصر... وكانت مريم ومحمد جالسين بالطابق الثاني يتقهوون بالجناح حقهم خاصه إن باقي فيه حزازيات بين محمد وأبــوه،مريم ماكانت تدري بسالفة شذى وإنها ماكانت تبي تركي...بس كانت مرة فرحانه ومبسوطه إن شذى راحت وخلتهم حست إن الجو شوي فضى لها... مريم:محمد إيش فيك كذا سرحان؟؟؟ محمد ينتبه لها:لا أبد مافي شي.... مريم وهي ترفع حواجبها:وااااااااضح....أق ول وش فيك ماتنزل تقعد مع أبوك لي فترة أشوفك ماتقعد معه... محمد تذكر السالفه وتذكر تركي عصب وانقهر:أقول مريم...مالك دخل فاهمه؟؟؟...أنزل ما أنزل...أقعد مع أبوي ما أقعد والله هذا شي راجع لي... مريم:يمه بسم الله منك...كلتني بقشوري...خلاص زين براحتك... *** دخلت الغرفه وكانت تعبانه دايخه من ضجة المطارات والطيارات..بس دخلت فصخت عبايتها وقطت نفسها على الكنبه تمدد... كانت متوترة من الطيارة وأول مرة تسافر مع رجل غريب عنها...بعدين قعدت تفكر تركي مو غريب هو زوجها...وبعد كذا ابتسمت ابتسامه واسعه وقالت لعمرها(من قدك يا شذى ألحين أنتي بفرنسا)...بس اللي تحس إنه مضيق عليها إنها باقي عروس(البنت تبي تاخذ راحتها) يعني ألحين هي تحت المجهر بالنسبه لتركي...وفجأة قطع عليها تأملاتها وقوف تركي أمامها وهو يأشر لها... تركي:اللي ماخذ عقلك يتهنا به... شذى بخجل وهي تعدل جلستها:وشو يتهنا به؟؟؟...لا أحد ماخذ عقلي ولا شي.... تركي بغرور:ولا أنا مثلا؟؟؟.... شذى بخجل زايد:ولا إنت... تركي وهو يبتسم لها:أوكيه...مردودة لك آنسه شذى....زين ماودك ننزل نتعشى؟؟؟.... شذى:براحتك.... تركي وهو يمد لها يده يقومها:أجل ياللا قومي.... شذى:ألحين... تركي بتفكير:لا بعد بكره...إيه ألحين...(ويجرها مع يدها يوقفها ولمن وقفت صايرة لاصقه فيه)... شذى تحاول تصرفه(مستحيه):زين خلني ألبس عباتي... هو عرف إنها تبي تصرفه...تركي بامتعاض:إنتي ليش تبين تبعدين عني؟؟؟...أحد قالك إني أجرب؟؟؟... ضحكت شذى من كلامه وتذكرت كلام خالته عبير لمن زارتهم قبل العرس بفترة بسيطه وقالت لها الله يعينك على جرأة تركي وصراحته لأنها بتعبك معه... تركي وهو يقربها منه زيادة ويقولها بصوت شوي هادي:تضحكين هاه؟؟؟... شذى وهي خلاص ماتت من الحيا...دفته(دزته) بخفه وراحت بسرعه عنه...ولما شافها تركي فلتت من بين يدينه قالها بصوت عالي:وين بتفلتين مني....مصيرك بترجعين... شذى وهي تضحك:ههههههههه إيه..هين... طبعا بعد كذا لبست شذى عبايتها ونزلت هي وتركي من الفندق اللي كان جورج الخامس وطبعا كان الفندق على شارع افينو جورج سانك اللي كانت فيه مطاعم مره حلوة واختار تركي طعم راقي وادخلو يتعشون فيه.... *** وبالشرقية كانت بشاير طالعه مع متعب وسارا يتمشون على البحر بالسيارة... بشاير بملل:متعب وش فيك؟؟؟خلنا ننزل من السيارة زهقنا وإحنا قاعدين... سارا:بشاير لا تكونين بس زهقتي مننا؟؟؟.... بشاير بضجر:إيه زهقت...من طلعنا وإحنا ماغير نحوس بالسيارة... مازهقتوا بصراحه خلاص زهقت... أبي أنزل من السيارة.... متعب:من جدك تبين تنزلين من السيارة بهالرطوبه؟؟؟.... سارا وهي تساند متعب:إي صح من جدك ننزل والله فطيس خلينا كذا أحسن... بشاير:ياخي قرف نقعد نطالع البحر كذا من ورا القزاز...ماتشووف أمة محمد كلها على البحر قاعده وش معنى هم عادي وإحنا لأ؟؟؟؟.... متعب يتطنز:أهل الشرقيه متعودين على هالرطوبه... سارا وهي تتطنز:صايرين كائنات برمائيه.... متعب وسارا:ههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه ههههه ههههههههههههههه ومعهم بنتهم انجود قعدت تضحك لمن شافت أمها وأبوها يضحكون... بشاير واللي كانت محتره منهم ومن برودة أعصابهم وودها تكفخهم لأنهم قعدوا يفرون فيها بالسيارة 3ساعات وما زهقوا رايحين راجعين على الكورنيش ومايبون يتحركون من عنده ولا يبون ينزلون يمشون على البحر.... بشاير بقهر:يا مصالة دمكم...من جد ماتضحكون...على بالكم هم مثلكم ضبان يتحسسون من المويه.... متعب:مين الضبان؟؟؟؟؟..... بشاير وهي تضحك:أنت بعد مين...انت ومرتك وبنتك..... سارا:ضبان بعينك...اسم الله علينا... بشاير:أجل يله خلونا ننزل نتمشى على البحر... متعب يبي يقهرها:لا يا هانم..بنقعد كذا نتمشى على البحر وإحنا بالسيارة...لا رح ننزل ولا شي.... بشاير:زين خلونا نروح نتعشى في أي مطعم...تراني ميته من الجوع... متعب :خلينا أول نشوف الشيخه انجود تبي تتعشا ولا لأ؟؟؟....(متعب يسأل بنته انجود اللي كانت تنطط ورى بالسيارة)انجود بابا...تبين تتعشين ألحين؟؟؟.... انجود وهي تلعب:بعد سوي(شوي) بابا.... متعب وهو يضحك يحر بشاير:ههههههههه أمرك يا الشيخه..... بشاير وهو منقهره منهم:والله مو انتوا الغلطانين الغلطانه أنا اللي أجي معكم...يا أسرة الهبال أنتوا....الحمدلله والشكر على بالهم أسرة مثاليه سعيده..... سارا وهي تضحك:أسره مثاليه سعيده...غصبن عنك....هههههههههههههههههه هه بشاير:جب زين........ *** وفي بيت عبير كان الكل مجتمع على العشا باستثناء متعب وزوجته وبشاير طالعين يتمشون بس الباقي كلن مجتمع عندها... أم بندر:عاد تصدقون...تركي من جد اشتقت له...ماني مصدقه أن امس كان زواج تركي.. حصه متفاعله مع السالفه:إي والله صدقتي يام بندر...الله يحفظه ويسعده إنشالله... فاطمه بضيق:من وين بتجيه السعاده...وهو متزوج حيالله(قالت كلمتها الاخيرة باستحقار) حصه وهي فاتحه عيونها على الآخر:فاطمه!...عيب هالكلام...وشو حيالله؟؟؟... فاطمه:والله يا عمه...تركي يستاهل وحده أحسن من كذا؟؟؟؟...مو هاذي اللي مدري من وين جايبينها..... حصه عصبت:فاطمه والله لو يسمعك تركي اخوك...ليزعل عليك...عيب هذي مرته... وأم عياله مستقبلا...وبعدين تعالي خلاص هذي صايره منا وفينا...والبنت والله مانقصها شي أبد علم...جمال....وأخلاق...وت ربيه زينه...وبنت أصول... أم بندر:فاطمه هذا كلام تقولينه؟؟؟....شذى خلاص اللي يمسها يمس تركي فاهمه.... فاطمه سكتت وهي معصبه وقعدت تطالع في عايشه اللي أبتسمت لها ابتسامه بمعنى الله يعينك... كانت نوف قاعده بطرف المجلس معهم وهي تطالع حركات أمها وكلامها وباقي شوي وتصيح...من القهر إنه تكون امها كذا...نوف بخاطرها(ليه يايمه كذا؟؟؟والله عيب حركاتك هذي.المفروض تكونين سعيده بزواج خالي تركي.وبعدين خالتي شذى شكلها طيبه.وش اللي ناقصها عشان ماتبينها....بس الله يعينك على نفسك ويعينا عليك).... كانت نوف بعد مقهورة إن أمها ماخلتها تروح تتمشى مع بشاير...وقعدت محبوسه مع العجايز على قولة بشاير..... وبهاللحظه تدخل عبير ووراها الشغاله معها صينيه فيها كاسات عصير...راحت عبير وقعدت بين أم بندر أختها وحصه...والشغاله قعدت تدور عليهم بالعصير... عبير بابتسامه:حيالله أختي أم بندر أنورت الشرقيه بوجودك..... أم بندر:منورة بأهلها..... عبير وهي تحط رجل على رجل:عاد تصدقون إنه رجلي تعورني من العرس... حصه:هذا من الكعب اللي تلبسونه...الوحده لابست لي كعب طول الفيصليه وماتبي رجولها تعورها.... عايشه:لزوم الكشخه يا عمه...وش فيك... أم بندر وهي تضحك:ماعليكم منها...حصه هذي ماكانت تلبس إلا كعوب بأيام شبابها... بس ألحين...السن ومايسوي.... حصه:مو بس أنا هذا كل الناس أول ماكشخوا...وعرفوا يلبسون....ذاك الزمان... عبير وهي تضحك:عجيـب والله...أجل أنتوا مهوب هينات...وألحين ليش ماتلبسون كعب هاه؟؟؟؟..... حصه:ألحين نطلب الله حسن الخاتمه...وبهالعمر زين إذا قدرنا نمشي...عادك تبين تلبسينا كعب؟؟؟؟.... أم بندر:والله يا حصه كل وحده تتكلم عن نفسها...إنتي اللي عجزتي...ولا أنا باقي شباب... حصه:شباب في عينك...إلا عجوز منتهيه... أم بندر:أنا اللي عجوز منتهيه يا عجوز قريح؟؟؟؟... حصه:أقول يا شينك اسكتي...تبي تعيش عمرها وعمر غيرها... ام بندر:بلاك غيرانه إنك عجزتي...وأنا باقي شباب... حصه:أي شباب...أنتي شفتي وجهك بالمنظره... ام بندر:انتي اللي شوفي وجهك بالمنظره...قد انخفس من كثر التجاعيد الله لا يبلانا.... حصه:وانتي اللي عمرك واصل الواحد وسبعين...وباقي عايشه...اللي مثلك قد فنقشوا... ام بندر:هذي أنتي...ولا انا اللي يشوفني يقول انا وبنتي فاطمه خوات...ما كأني امها... عبير ماتت من الضحك بينهم...تبيهم يسكتون بس خلاص عجايز ويتهاوشون وش تسوي بهم...ونوف بعد تضحك وحست إن الزهق اللي فيها راح...وحتى فاطمه وعايشه قعدوا يضحكون... وما قطع هالهوشه إلا اتصال جا لجوال أم بندر... أم بندر: ألو....(وما قدرت تمسك نشيجها)تركي يابعد عمري كيفك؟؟؟...وش مسوي؟؟؟.. إنشالله وصلتوا بالسلامه.... وبالجهة لثانيه بالعالم كان تركي يكلم أمه...كان توه طالع من المطعم هو و شذى اللي مسكها تركي مع يدها من أول ما طلعوا...كانت حاسه بالخجل بس في نفس الوقت كانت حاسه بالارتياح والطمأنينه...كانت تناظر الناس والبنيان من حواليها...كان كل شي غير ....غير اللي تعودت عليه من أشكال الناس للعمارات تدل على سرعة التطور هناك...كانت مرة سعيده خاصه إن المطعم اللي دخلوها كان مره روعه...بس تركي اللي اول ماخلصوا اكل على طول طلع معها وقال لها ا التمشيه هنا ما تصلح للعوائل بالليل...واقترح تركي إنهم يرجعون مشي الفندق.... وقطع عليها تفكيرها صوت تركي وهو يمد لها الجوال ويقول:أمي تبي تكلمك... ابتسمت له شذى وأخذت الجوال منه... شذى:هلا......... ام بندر:هلا والله بهالصوت... شذى:هلا فيك يا خاله.... ام بندر:عسى ماتعبتوا من السفر؟؟؟... شذى:لا والله ماتعبنا.... أم بندر:هالله هالله في تركي...وبعمرك... شذى بابتسامه تطالعها تركي اللي بادلها بابتسامه أحلى:لا توصين حريص خالتي... ام بندر:يله أجل في أمان الله...وسلمي لي على تركي...وروحوا ارتاحوا يقول تركي إنكم ما ارتحتوا....من وصلتوا.... شذى:أجل يله خالتي ما اطول عليك مع السلامه.... وأشر لها تركي إنها ما تسكر وتعطيه الجوال....أعطته شذى الجوال.... تركي وهو يكلم أمه وفك يده من يد شذى...وطوق خصرها بيده... تركي:هلا يمه.....تآمرين على شي....تسلمين يا الغاليه...(ويناظر شذى)والله مالنا غناة عنك...فديت هالصوت والله وراعيته...بشتاق لك مووووووووووت....وسلمي لي بالله على اللي حولك....مع السلامه... شذى هنا ماتت من الغيره بس ما حبت تبين وكأنها تتفرج على العالم...وهي تقول بخاطرها (ألحين أنا العروس ولا هي...قاعد يتغزل في أمه...ما كأنها عنده من زمان...كأنه أول مره يسافر بعدي عنها...وأنا المسيكينه عروس توني أمس متزوجه...ولا سمعت هالمدح كله... صدق حظي ردي تزوجت واحد طايح تغزل بأمه...)... شذى حبيبتي وين وصلت؟؟؟.... شذى لا شعوريا بعصبيه:المريـــــخ....(اس توعبت)..أووه لا أبد أتأمل اللي حولي... تركي:مو كأن تأملاتك زايده شوي..... شذى(تغير السالفه):تركي أحس إني مرهقه من السفر وش رايك نرجع الفندق...أحس إني مرهقه.... تركي عرف إنها تبي تغير السالفه وجارها:تصدقين حتى أنا دايخ...وهذا إحنا أصلا راجعين الفندق... ورجعوا الفندق....أول مادخلوا دخل تركي ياخذ له شاور...واستغلت شذى الفرصه وراحت تنسدح على السرير بالسويت ترتاح تنتظره لمن يطلع وتاخذ لها هي شاور بعد...بس النوم سلطان....وماحست بعمرها إلا وهي بسابع نومه... أول ماطلع تركي من الحمام وشاف شذى نايمه انقهر وقال بخاطره(هذا واجد معطينها وجه ..سكتنا أول مره ومصختها)... بس لمن قرب منها وشافها عرف إنها نامت من التعب وناظرعلى الكرسي وشافها مجهزة ملابسها عشان تاخذ لها هي بعد شاور....بس لمن أبطي عليها تركي...أو بالأصح إنها ماعاد فيها صبر تنتظر نامت بهدومها...تركي دخل قبلها الحمام عشان ماتنام قبله...بس الواضح إنها بتنام قبله....سواء دخل بعدها....أو قبلها... تركي بينه وبين نفسه(يا بعدهم ياشذى...والله شكلك تعبانه ياقلبي)<<<وينها تسمع كلامه؟ وأخذ تركي الفراش وغطاها ودخل جنبها بهدوء ونام...لأنه هو بعد تعبان موت... وما صدق يحط راسه على المخده.... وناموا الإثنين ووراهم يوم حافل بباريس ينتظرهم..... *** سعود يكلم جوال:خالد أقول أمي عندك؟؟؟...... خالد:إيه تعشت عندنا...صباح الليل تسأل عنها.... سعود:كنت طالع...واول مارجعت للبيت مالقيتها.... خالد:هي جات عندنا من المغرب...زهقانه وتبي توسع صدرها... سعود:إيه أكيد...مو من بعد وحيدتها اكيد زعلانه وزهقانه....تلقاها بكره...تقول خلونا ننقل الرياض...ونسكن عند المدام شذى.... خالد وهو يضحك:تسويها ام محمد...بس اسكت لا تسمعك.... سعود:هههههههه...أجل يله اقلب وجهك أبي أنام ودايخ وقول لأمي إني سألت عليها... عشان ماتقول إني قاطعها وما أسال عنها وأنا في نفس البيت...الله العالم لو تزوجت ماعاد تشوفني إلا بالاعياد....طبعا كله هذا كلام الوالده الله يطول عمرها...حشى ماني بولدها كذا خالد:يله أنت اعطيناك وجه ومصختها....خلاص باقولها إنك سألت عنها...يله مع السلامه...طووووط....طوووط .... سعود وهو يناظر الجوال:من حسن حظك يا خالد إني دايخ ولا كان رحت لك البيت... وعلمتك كيف تفكر مرة ثانيه تصكر التلفون بوجهي....بس يله الجايات أكثر من الرايحات.... **** |
| | |
![]() |
« اه يالدنيا عيال عم ولا يتعارفون روايه مره مره روعه
|
ماتت وهي تقول ابوي والله ماسويت شي وانا مريضه وانتم ضلمتوني ! »
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| امرأه سعوديه تخلع ملابسها كاملة في لندن؟؟؟؟؟ | نواف الروقي | قصر العرب العام | 10 | 2008-06-11 11:22 |
| يكفينى انتى | العطوي | اقلام اوراق شعرية خاطرة نثر | 2 | 2008-02-10 14:43 |
| مصطلحات سعوديه ............ | الفهــد | قصر العرب العام | 9 | 2007-11-03 02:59 |
| مطلقه سعوديه تتلقى 7000 طلب زواج | غلبان | قصص واقعية قصة حقيقية رواية خيالية حكايات منقولة | 4 | 2007-08-22 14:50 |
| سعوديه تعيش في الشارع | السلطان | قصص واقعية قصة حقيقية رواية خيالية حكايات منقولة | 6 | 2006-07-24 05:30 |
الساعة الآن 09:09
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0









