الدعوة إلى الله ومفهومها في الشريعة الإسلامية
------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أ. د. الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء
الحمد لله.. وبعد فإن الدعوة إلى الله تعالى تعني الدعوة إلى توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والتقيد بشريعته. قال تعالى: { وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } (104) سورة آل عمران.
وقال تعالى: { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إلى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } (33) سورة فصلت.
والدعوة منصب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن اتبعه: ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إلى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) (108) سورة يوسف.
والدعوة تكون للكافر ليسلم وتكون للمسلم العاصي أن يتوب إلى الله وتكون للجاهل أن يتعلم وتكون للعالم الضال أن يرجع إلى الحق
قال - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل - رضي
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )