| |||||||
| قصص واقعية قصة حقيقية رواية خيالية حكايات منقولة كل الروايات والقصص الحقيقية والخياليه المنقوله تجدها هنا ! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #6 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12/12/2007 الدولة: طرابلس
المشاركات: 277
قوة الترشيح: 5 ![]() | السلام عليكم و الله حرام القصة روعة بجد لو ما قريتوها يفوتكم نص عمركم و انا بجد حزينة و زعلانة في نفس الوقت مفيش تشجيع منكم نهائيا ![]() ![]() بس انا حنزل لكم الجزء الثالث و بعدين مش حنزل و لا حاجة لان مفيش و لا احد شجعني و لا حتى بكلمة (الجزء الثالث) قال راكان لامه قبل لا يدخل غرفته :- يالله يالغاليه بدخل غرفتي والبس عشان نمشي لمزرعة العم أبو خالد قالت أمه وهي جالسه في المجلس العربي إلي جنب غرفتها الكبيره :- أنا جاهزه يا وليدي علمت مريم تجهز قال خالد بحنان :- إيه وهي الحين تزهب أغراضها ...(وراح يمشي للباب) ما راح اتاخر ربع ساعه بالكثير... وطلع لغرفته يمشي بتكاسل وهو يغني ...... اجـــيك يســلم راسك ...وشلـــون ما اجــيك وياك انا بالذات صعب اتغلى قاطعته الخاله مريم تمزح وتناقره :- ياعينـي منهي سعيدة الحظ هذي ناظرها راكان وهو رافع حاجب وقال وكأنه مل من تلميحات أمهاته الثنتين حتى يلفتن نظره للزواج مره ثانيه :- ما مليتي يمه من هالاسطوانه فهمت قصده وقالت تتوعده وهي تأشر بأصبعها عليه من تحت :- ما مليت ولا راح أملّ إلا لين أشوف بنتاخي (زوجته) هنا ببيتك راكان:-ههههههههههههههههههههه بيطول انتظارك ... (وهو يفكر بعد إلي شفته من ساره ينعاف صنف الحريم كله ) ورقى الدرج ومزاجه إلي كان رايق يتعكر يعني لازم هالسيره هو يحاول يتناسى إلي صار لازم يرجعن يذكرنه .....كل هالمراره فقلبه وهو كان عارف الخطه من البدايه اجل وش بيكون شعوره لو انه كان مثل الأطرش بالزفة وتزوجها وهو يحسبها من جد تحبه زي ما كانت تدعي...ولولا انه اخذ حذره منها وراقبها عن كثب كان ما درى عن خيانتها لثقته وهو إلي على الرغم من اتفاقيتها مع أبوها عشان يشلحونه ثروته إلا انه كان يعاملها برقه وباحترام ...وقال يمكن تكون مغصوبه لكن ...لا الانسانه إلي تتفجر انوثه و دلع ....كانت تخفي تحت جمالها أنانيه وحب ذات ما ينوصف لو بيدها تبيع أبوها عشان الفلوس باعته ولو انه ما ينخاف من هذي النقطه لأنها وأبوها وجهين لعمله وحده........ (فكر بــقــرف) والدليل أنها تزوجت بعد طلاقهم أربع مرات وكل واحد من أزواجها كبر جدها مو أبوها ...وطبعا تجار لهم وزنهم بالسوق وجيوبهم مليانه ... رمى قميصه الأسود الضيق بعنف في الغرفه ... وش يبي بالزواج إذا كان هم وحالة شك مستمره .. إذا انعدمت الثقه في أي علاقه إنسانيه بيكون مصيرها الزوال وهذا إلي صار ... كان يحتاج بس لإخلاصها ويشيلها على راسه من فوق عمره ماكان إنسان منحرف أخلاقيا وعمره ما خان ثقة من ائتمنه على شئ .. كان مخلص ، ولكن وش نتيجة هالاخلاص خيــــــانه ....والرجال يسامح على كل شئ إلا الخيانه لأن الثقه والسماح بعد هالشئ مثل الكاس إلي لا انكسر صعب يتركب مره ثانيه.... توالت الصور في راسـه ، أربع شرايح جوال ....كل رقم لحبيب معين ورقم له هو ... مستندات مهمه مفقوده من مكتبه بالبيـــت....... لاب توب كله محادثات غير أخلاقيه ومن الغباء محفوظه على الجهاز........و.......... ......و فتح المويه البارده مره ووقف تحتها يمكن يتبدد شعوره العنيف وكرهــــــه لشئ اسمه ,’,’ زواج,’,’ من هي إلي تستاهل تكون له زوجـــــــــــــــــــه !!! مين المستعده توقف معه في الحلوه والمره .....مين إلي تقبل تعاشر رجل صعب صعب طبعه ... والسؤال الأهـــ.ــ.ـــ.ـــم ......؟؟؟؟؟ مين ألي قادره تسعده بعد كل إلي شافه من زوجته السابقه الاستغلالية ؟؟؟.......إلي طلقها وطلعت من بيته وحياته بكل إذلال ممكن يمر في حياتها والي تعمد يوجهه لها حتى ما تنساه مدام هي حيه وهذي طريقته في الانتقام ..... لأنه يصفــــــــــح وما ينســــــــى نقدر نقول هذا عيب من عيوبه أو سر من اكبر أسرار نجاحه بالسوق والي يخلي الكل لاجت سيرته بس يرجف من الخوف وكثر الوساوس... وتذكر ذاك اليوم ..... بعد ما اكتشف خيانتها الشخصيه له والي طعنته في رجولته ..... كان شاكك فيها وتبين صحة شكه لما لقى الشرايح بعلبة ذهبها الغالـي .........والي كان بفلوسه ما خفى عليه إن ساره بنت سطحيه و غبيه لأقصى حد مع إن عمرها في ذاك الوقت 23 سنه .... وإلا فيه احد يحط جميع أرقامه السريه الخاصه بتشغيل رقم الشريحه أربع أصفار ويحط هالمصيبه بعلبه الذهب إلي على الطاوله حقت الزينه يعني في متناول الكل........ ماتعب عمره بالتفكير طلع شريحته ودخل الشرايح إلي معه وحده وحده وكانت تنفتح بنفس رقم تشغيل رقمها إلي معه ...أنصدم من كمية الأرقام والي بكل وقاحه بأسماء شباب عموري.......فهودي........ ...العاشق ..............مجنون العاطفه...........الحنون .....الخ حس باشمئزاز ماله مثيل ................في وقت كانت تتوالى المكالمات من عشاقها بالهبل .......... ابتسم بقسوه وقال في نفسه ساعتها (لها شعبيه ولا اكبر داشـ...........) انتظرها لين رجعت من اجتماع لصديقاتها (أو عشاقها)بالكوفي شوب إلي ببرج المملكه .... أول شئ ارتبكت لما شافته واقف بطوله الفارع يناظرها بوجه ما يعبر عن شئ وهذا إلي خوفها ....قربت منه بدلال لابق لها إلي بالماكياج المضبوط ولون الشعر المناسب لبشرتها البيضاء طالعه ملكة جمال ....نظرا لجمالها العادي ضمته لكنه كان جامد وما تحركت فيه عضله وحده ولا نطق بجمله ولا كلمه قالت وهي ترمي العبايه الشفافه المطرزه كأنها أنوار شارع أو فستان سهره على السرير بعنف :- خير قال بنعومه هي ابعد شئ عنه هااللحظات وهو يناظرها باحتقار خلى قلبها يتسارع نبضه :-كل خير ياقلبي ... ورمى الشرايح قدامها وهو يقول بنفس الهدوء إلي تحته ثورة غضب مجنونه........و.وجهها مختفي عنه كل لون :- بس لو تقدرين تشرحين لي معنى هذي الشرايح أكون شاكر لك ارتبكت :- حبيبـ....راكـ... انـ..ـا وحاولت إغراءه بأنوثتها حتى ينسى هالمصيبه لكنه دفها عنه بقرف وقال ........:- وفري طاقاتك للي جاي يا بنت العم صرخت فيه تبكي وتتوسـل... ساره:-راكان صار لنا 6 شهور متزوجين لاتفضحني بين الناس نزل يدها عن يده بقوه وناظرها بإذلال :- لا لا يا بنت العم ما راح أفضحك ...لأنك في وجهي ...انتقامي بيكون غير و ما راح تنسينه طول ما أنتي حيه وهذا يتضمن تعليمك كم درس بعد قال باحتقار :- ضفي أغراضك كلها الحين صرخت بهستيريا :- لا لا لا قال وهو يصارخ :- ضفــــيها (وضربها كف خلاها تطيح على الأرض من قوته وظلت تناظره مو مصدقه أول مره تعرف الألم الجسدي وأول مره تنمد يد عليها ..) قال وهو يأشر عليها وهو يحس بالحراره تستعر بجسمه من قوة تعصيبته :-أول درس ما حد يستغفلني لأني ذيب (دليل على وعيه لكل إلي يدور حوله) وقفت وضمت صندوق ذهبها و ألماسها في صدرها وكأنها بتفقد حياتها لا فقدته ، قالت بهستيريا :- هذا ذهبي وحلالي وعلى جثتي بتاخذه ... ضحك بدون نفس وقال بأهانه :- الدرس الثاني أنا لا أخذت أحب أعطي ..... (كمل بكبر وغرور) اعتبريه ....اممممممممم ......... مكافئه لأنك عاشرتيني الكم شهر إلي فاتو أنصدمت ساره صدمه مالها مثيل.......لا في أحلامها ولا يقظتها ولا في أي حال من الأحوال ، تخيلت إنها راح تنهان بهالشكل حست بكرامتها تنزل لسابع ارض ...ليش لا وهو يعاملها وكأنها باعت نفسها عليه ........ نزلت دموعها غصب عنها وهي القاسيه إلي بكَتَ ناس وما قد احد بكاها ...... قال ببرود يقتل ..ويذوب الحجر لين يتلاشى ...:- الدرس الثالث لاقسيت قسيت وماينافسني في قسوتي حتى الحجر والبادي اظلم والحين جمعي اغراضك واذا تبغين فلوس زياده على ذهبك ورصيدك بالبنك خبريني (وكمل يبي يجرحها حتى تتربى ) انا مثل ماقلت لك لا اخذت احب اعطي صرخت وهي تحط يدينها على اذانها حتى ماعاد تسمع اهاناته :- بس يكفي هز كتوفه وكان المها مايهمه وقال:- في المره الجايه لاجيتي بتنصبين على احد اختاري ناس يقدرون يحفظون السر ناظرته بصدمه من بين دموعها وفهما يرتجف :- كنـ...كنت تعرف...... قال بقسوه :- وش قالولك نايم على اذاني كل شئ كنت عارف خطة ابوك العزيز قبل لايبدء كل شئ قالت ساره بذهول :-ليـ...ش مشيت في الموضوع طيب قال بكبر قهر ساره من الصميم اليوم ودوم :-تغيير جو لقيت نفسي مخنوق من جو العمل قلت خلني اخذ فترة نقاهه واتسلـــــــى! قالت وهي تبكي :- أنت قاســــــــي!!! قال وهو يمشي بيطلع من الغرفه لان الجو بدا يخنقه :-أنتي ماتعرفيني وإلا ما تجرأتي وعرضتي نفسك علي في كل المناسبات ولا تقولين صدفه لان هناك فرق بين الصدفه وبين التعمد حرمت خدودها حيل لانها تذكرت زي ماهو متذكر يوم تعمدت تصدم فيه بالغلط "المتعمد " يوم العيد حتى صارت شبه ملاصقه له والطرحه طاحت بالغلط "المتعمد" وصارت عينه بعيونها الي كانت مكحله باتقان وبراعه متعمده تحره بجمالها المصطنع وطلع صافق الباب وراه تاركها تنهار على السرير وتجمع باقي كرامتها الذليله وهي تكره نفسها ...وابوها ...وعمامها .......لانه السبب في الي صار لها نزلت الشغاله بأوامر راكان أغراضها ولقت أم راكان جالسه بالصاله المقابله للدرج إلي بوسط البيت وملامحها احتقار ماله مثيل لدرجة إن ساره إلي عمرها ما اهتمت برأي احد تمنت في هاللحظه لو تنشق الأرض وتبلعها ..ودرت إن راكان علمها لكن الصدمـــــه الكبيره إن أبوها كان موجود ...كيف ترك إشغاله في ساعه وجاء....وهو إلي عمره ما اهتم بشئ في حياته كثر الفلوس لدرجة إن أمها إلي ماتولد إلا بالقيصريه توفى لها أربع أطفال لأنه لقى كم اجتماع عمل وكم الف ريال أهم من انه يجي ويودي زوجته المستشفى ..لكن الله عاقبه إن ماله ظنى إلا ساره أول طفل لهم .....ولأنه بخيل بشكل ماينوصف ألغى فكرة الزواج من راسه ومايهمه يكون له عيال أو لا.. قال أبوها بنفاق واضح :- ليش مزعله ولد عمك يالي ماتستحين...؟ قاطعته بوقاحه وانعدام بر مو غريب عليها :- لا تحط نفسك في موضع سخريه كلهم دارين عن خطتنا قاطعهم راكان وتجاهل ملامح عمه الخايفه المصدومه وهو الحين ينهي انتقامه منهم ويبرد ناره إلي والعه بسبب عمانه من يوم ما كان عمره 24 سنه يوم انقلبوا ضده وحاربوه عشان ورث أبوه وجده أبو أمه :-وأزيدك من الشعر بيت على زود جشعك وكل عيوبك إلي أنت عارفها والي راح اتجاوز ذكرها لأنك بكل أسف اخو أبوي طريده (مولود بعده) ما عرفت تربي بنتك وحيدك .......................خذ ها مالي لزوم في بنات ماتربن ......... وعلى الطاوله رمى اللاب توب إلي كان شغال على مصايبها لان راكان professional في أمور الحاسب الآلي لأنها تدخل ضمن دراسته لإدارة الإعمال ...ورمى الشرايح....والملفات إلي سرقتها من مكتبه وكانت نسخ عقود فاشله كان حاطها راكان على مكتبه بالبيت لان عقوده السريه مايجيبها البيت إلا نادرا وكان لها خزنه سريه ما احد يعرفها غيره وأمه ... وكانت مو مهمه ابد وسبحان الله الي نيته شينه ما يسهل له دربه دايم ......................... ... طلع راكان من الحمام معصب من هالذكريات الي كانت تسمم له حياته....ولبس ملابسه بسرعه عمره ما كان قاســــــي...وعمره ما أذى احد ....ولا قطع في لحمه ودمه لكن أعمامه الجشع أعماهم و ياما أذوه حتى وصل لمرحلة انه نفسّ شئ من ألمه وإحباطه في وجه عمه ذاك اليوم. بس 24 سنـه...كان عمره ليت عندهم فكره عن إلي مقدار الألم إلي سببوه له ...الإحباط ...والنار إلي شابه بقلبه والي كانت تحرمه المنام .......فقد أبوه.........فقد سنده بهالدنيا............... لا أخ.......ولا أبو ......... لا عم ........ولا ولد عم حتى ....! لو واحد غيره كان دمرهم واحد واحد ........والعذر معه ، لكنــــــــــه ((((((((راكان))))))))))) رغم قسوته الي تعود عليها في شغله وادارة اعماله والي مكنته من التربع على القمه لكنه كان في الداخل انســــــان طيب ...طيب...طيب لكن ياما دفن هالطيبه ...في داخله وما خلاها تتنفس لكن في مواقف كثيره كانت تتغلب على ارادته الحديديه وتفرض نفسها على تصرفاته! قاطع تفكيره الكئيب صوت أمه تناديه وتستعجله لان قدامهم حوالي ساعتين أو أكثر حتى يوصلون سكر ازارير ثوبه الأسود لأنه يعرف جو المزارع بارد بالليل على الرغم من إن الصيف عامل عمايله بالرياض ... واخذ غترته البيضاء وحط عطره بسرعه واخذ مفتاحه وجواله بيده ونزل الدرج الواسع بسرعه أم راكان:- وينك تأخرت يمه نزل وجلس يصلح غترته بالمرايه إلي على يسار الدرج ..:- السموحه يالغاليه ( وكمل يمزح ) وين mother 2 أم راكان :- ههههههههههههههههههههههه هذي هي (وأشرت على الخاله مريم وهي جايه تمشي وتلبس عبايتها ) راكان :- يالله مشينا يادوب نكون العصر عندهم قالت الخاله مريم تتذمر :- الله يهديك ياوليدي لو منتظر للعصر وماشي ازين من السفر في هالقوايل (تقصد حرارة الظهر) راكان:- ههههههههههههههههههههههههه ههه الله يخلي المكيفات ليش حاطينها بالسيارات وبعدين فترة العصر ماتتفوت في المزرعه سألته أم راكان :- قد زرتها قبل هالمره سكر الباب إلي ورا مرتبته على الخاله مريم وساعد أمه تجلس في المرتبه إلي قدام وقال وهو بيسكر بابها وبلهجة إلي ينهي الموضوع :- زرتها قبل خمس سنين ((كان ذاك اليوم يوم يعزم أبو خالد على زواجه من ساره لأنه صديق أبوه واحن عليه من إخوانه إلي ياما حاربوه وهذا فضل ما راح ينساه له راكان)) تلاقت عيون ام راكان بعيون مريم وقالت قبل لايركب لانه كان يعطي تعليماته احراس الفيلا:- المزاج مقفل اليوم قالت الخاله مريم شبه ندمانه :-يمكن لاني لمحت له عن العرس والظاهر هذا هو السبب قالت امه بحزن:- الي شافه يا وخيتي موب هين والي يقهر في عزايمنا تترز له وتسلم عليه الي ماتستحي حتى شعرها ماتغطيه تقولين زوجها قالت الخاله مريم وضغطها مرتفع من قبل بسبب وقاحتها :-بعد كل الذل الي جاها منه لو عندها كرامه ما طبت بيته مره ثانيه ضحكت امه بشماته :-حست بقيمته ورجولته الي تخلي كل بنت تتمناه قالت الخاله مريم شامته :-هههههههههههههههههههه سمعت انهم يعالجونها عند طبيب نفسي لان عندها اكتئاب قالت امه وهي ترفع حاجبها الخفيف :-مصدقه انتي كل هذي حجج عشان تكسر خاطره ويتزوجها ثاني مره الخاله مريم :- ههههههههههههههههههههههههه ههه ما سواها الا راكان قاطعهن راكان وكن مزاجه تحسن شوي..:- وش فيه راكان الخاله مريم :- كنت اقول لامك اني موصيتك تجيب لي شريط مطربي المفضل عقد راكان حواجبه لانه نسى وابتسم :- منهو .........؟ عصبت عليه الخاله مريم :- الاسمر المزيون ابتسم زياده ........وانفجر بالضحك :- وائــــــــــل كفوري معذب البنات والله ما انتي بسهله يمه ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه ههههه ضحكت أمه منها لأنها كنها مراهقه .... عصبت :- أقول اها بس و فكني من بنت وهبي راكان وهو مازال يضحك :- أعوذ بالله وش جاب السماء للأرض ........ أليسا يمه أليسا سوي تحديث لذاكرتك كملت وكانه ماقاطعها :- وبعدين انا مو عجوز راكان وهو مازال يضحك :- اعوذ بالله انا ماقلت شئ الا بنت وست البنات قالت له تمزح كالعاده :- اجل زوجنــــــي! راكان :- هونّــــــــا لابنت ولا قاله الله انا معندي بنات يتزوجن امه والخاله مريم فاطسات من الضحك على مزحه عليهن.......... و ما ابيها تكون النهاية يلى في مكان ما تمرون و تطلعو علقو وحتى بكلمة باي باي |
| | |
| | #7 |
| :: العضوية الذهبية المتميـزة :: ![]() تاريخ التسجيل: 14/4/2007 الدولة: صلالة العمر: 19
المشاركات: 971
قوة الترشيح: 6 ![]() | يسلمو خيتو عالقصه الجميله والممتعه وبصراحه القصه ملفته للإنتباه كثير وتخلي الواحد يصر على أنه يكملها للنهايه مشكوره خيتو على الجهد الجميل بانتظار الأجزاء الباقيه |
| | |
| | #8 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12/12/2007 الدولة: طرابلس
المشاركات: 277
قوة الترشيح: 5 ![]() | (الجزء الرابع ) قال أبو خالد لزوجته وهو ينزل الكتاب إلي بيده على طاوله جنب السرير " ترى عندنا عزيمه يوم الخميس الجاي يا أم خالد " قالت أم خالد وهي تجلس جنبه على السرير : لمن...؟ قال أبو خالد وهو يبتسم : لولد اعز أصدقائي قالت أم خالد ووجهها يشع : ولد عبد الرحمن أبو خالد : إيه وعزمت أهله معه با لمزرعه .. وكل شئ جاهز بس كلمي البنات عشان يتجهزن وأنا بعزم الماس (يقصد بنته الكبيره) وزوجها قالت أم خالد وهي تعقد حواجبها : إذا العزيمه كبيره ماعاد فيه وقت للتجهيز قال أبو خالد يطمنها : لا لا تخافين العزيمه مقتصره علي أنا وأخواني تنهدت أم خالد براحه ..:إن شاء الله مالك إلا إلي يرضيك أم خالد : راكان بيجيب زوجته معه ناظرها أبو خالد وقال : راكان مو متزوج أم خالد : أبو خالد الله يعافيك نسيت إننا حضرنا زواجه قبل خمس سنوات تقريبا أبو خالد : نسيت والله بس كني سمعت انه مو متزوج على العموم الله يحييه ويحيي من يجي معه ..عز الله انه رجال ينشد به الظهر أم خالد : وأنا اشهد مو هو إلي غصب أمه إلي مرضعته وخلاها تسكن معهم قال أبو خالد بحزن وحنين : تربية الغالي الله يرحمه مسكت أم خالد يد زوجها وأبو عيالها لأنها تعرف مكانة عبد الرحمن الكبيره عنده ..:الله يرحمه قال أبو خالد وهو يتنهد "اللهم آمين" وكمل ...."عز الله إني تمنيته يكون زوج لوحده من بناتي بس يالله القسمه" أم خالد : هذي القسمه هز راسه :على قولتك .. هذا إلي الهي به نفسي لا ذكرت إلي صار لحبة عيني دانه حست أم خالد بقلبها يوجعها لأنها تذكرت زواج دانه الكارثه : ما نقدر نقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل قال أبو خالد بحزن "أنا محتار قمر انخطبت بس أنا متردد قالت أم خالد بعقلانيه : لا تقطع برزق البنت إن جاك الرجال الصالح زوجه أبو خالد : أنتي تعرفينه زين سلطان ولد اخوي ناصر استانست أم خالد : والنعم والله فيه ما راح نلقى لقمر أحسن منه واكبر دليل أخوه الكبير سعود شفه له أربع سنين متزوج من الماس ورافض يتزوج عليها لأنها ماتقدر تحمل (الماس قصتها قصه بنذكرها بعدين ) ابتسم أبو خالد :ادري الله يسعده مثل ماهو صاينها ومسعدها و عشان كذا وافقت على سلطان وأنا داري إن قمر موافقه ..بس قبل ما تعلمينها لازم اكلم دانه ارتاحت أم خالد لان أبو خالد فكر في مشاعر دانه ولأنها تعرف بنتها عارفه إن قلبها كبير وإنها بتفرح لأختها إلي اصغر منها قال أبو خالد وهو ينسدح : بنام الحين و قبل أذان العصر بساعه صحيني أم خالد : إن شاء الله طلعت من بعد ماسكرت نور الغرفه وراحت لغرفة دانه ولحسن الحظ لقت قمر قاعده على كرسي المكتب الزهري وتسولف وهي تفرفر فيه ..ودانه تضحك منها قالن كلهن لما دخلت امهن :يا هلا وغلا نورت الغرفه ضحكت أمهن وقالت :ياكثر النصب المهم أبوكن عنده عزيمه الأسبوع الجاي في المزرعه هزت دانه كتوفها : طيب وش دخلنا ضحكت قمر : ههههههههههههههه حلوه بس لا تعيدينها قالت أمهن وهي تسوي نفسها عصبيه : خفيفات دم المهم دخلكن إن العزيمه فيها حريم وعمانك بيجون قالت قمر وهي تنط عند أمها : يدك على ألف وخمس ميه ريال شهقت أمها : وش لزومها وبعدين أنتي مآخذه من أبوك ألفين قبل يومين قمر: يوه يمه أنتي قلتيها من أبوي وأنا اطلب منك الحين دانه : ههههههههههههههههههههههههه وأنا بعد أبي فلوس قمير أحلى مني انقهرت قمر لأنها تكره ذا الاسم :قمير في عينك قالت أمهن : حشا جراد انتن مو اوادم بعطيكن إلي تبغن بس خلصن أشغالكن لأننا بنروح المزرعه قبل العزيمه بيوم ضمتها دانه وهي تبوسها مع خدها : اوكي يا أحلى mother in the world قمر وهي تناظر دانه بحقد : pleas ..no ..yes تكلمي عربي يا أخت دانه دانه وأمها :هههههههههههههههههههههههه ههههههههه وما قدرت قمر تستحمل وجلست تضحك معهن على لغتها الانكليزية إلي رايحه فيها ؛ ؛ ؛ بعدها بساعه راحت قمر لغرفتها إلي قدام جنب غرفة دانه حتى ترتب أغراضها .. أما دانه أخذت دش سريع ولبست بنطلون جينز رمادي وبلوزه خفيفه بيضاء توصل لحد فخوذها وأكمامها لحد المرفق ضيقه وانيقه مره ..رفعت شعرها البني الناعم فوق راسها وطاحت منه خصل خلى شكله فوضوي كله انوثه وكان يلبق لوجه دانه الدائري .. دق باب غرفت وما تدق الباب وأمها طالعه السوق :ادخل دخل أبوها ووقفت دانه :هلا يبه (ووجههاكله ذهول )) بعدين فكرت بمرح (أكيد انه عريس جديد ) لو أنها مفكره بهالطريق قبل كم يوم كان اكتأبت وضاق صدرها بس بعد كلام هنادي صحت دانه لنفسها وتقبلت الفكره نوعا ما جلس أبوها على الصوفا إلي على يمين سريرها الزهري الناعم ...وجلست دانه بالكرسي المقابل له قال أبوها بدون مقدمات : يبه ودي اخذ رايك فموضوع دانه وهي تناظر أبوها بثقه : تفضل يبه أمرني أبوها :مايمر عليك ظالم ... بس أنا خايف تتضايقين ما ردت دانه ......... (كمل ) : أختك قمر انخطبت لسلطان ولد عمك ناصر وأنا وافقت أخيرا تنفست دانه لأنها كانت خايفه من هالشي المجهول إلي بيخليها تزعل وقالت بحماس : هذا أحلى خبر سمعته سلطان رجال ألف بنت تتمناه لاحظت دانه ذهول أبوها إلي أنرسم على وجهه وقالت لان حزنها الشهور إلي فاتت كون عنها انطباع مو زين : وش شايفني يبه ..قمر أختي ..ونحب بعض المفروض ماتفكر في رائيي لان الرأي المهم رأي قمر قل أبوها ووجهه يتهلل :ياااااااااه يبه شلتي عني حمل ما كان يخليني أذوق طعم النوم قامت دانه وحبت راسه ثم جلست جنبه : هذي قسمه ونصيب يبه والي كاتبه الله بيصير أنا كنت ضعيفه لأني خليت إلي صار يدمر حياتي وينكد علي بس خلاص كل هذا انتهى صفحة قديمه حرقتها ونسيتها باسها أبوها على راسها : الله يكملك بعقلك ياعين أبوك .. ثم وقف وهو عند الباب سألها : قالت لكم أمك عن العزيمه دانه : إيه ...بس ماقالت لنا لمن هي قال أبوها بنبره كلها حب : لولد اعز إنسان على قلبي ... ابتسمت دانه لأنها تعرف إن أبوها يحب أصدقاءه وهم يحبونه ...فأكيد أنها تخص واحد منهم ... وطلع أبوها من الغرفه.... (بس آه لو تدرون وش ينتظر دانه ...بهالعزيمـــــــــه !!) &&&&&&&&&& وفي بيت (أبو سعود) دخلت سعاد على روس أصابعها غرفة أخوها سلطان إلي كان سرحان حاط رجلينه فوق مكتبه ويلعب بالقلم.. سعاد : بوووووووووووووووووووو انتفض سلطان من الخرعه وقال وهو يرميها بدفتر ملاحظاته : وجعوه تاليتي بموت بسكته قلبيه بسببك سعاد وهوي مستانسه : ههههههههههههههههههههه تعيش وتآكل غيرها كملت سعاد بخبث لأنها تبي تحرق دمه قبل ماتخبره بالأخبار الحلوه إلي معها : وين سرحان سلطان وهو يرفع حاجب : ابد أفكر في رسالة الدكتوراه سعاد : اها دكتوراااااااااااااااااه علينا هالخراط ابتسم سلطان :اخلصي وش عندك تربعت سعاد فوق السرير وهي تلعب بشعرها الأسود الطويل إلي طايح في حجرها بيدها : عندي لك خبر بس أبي البشاره نزل سلطان رجلينه من فوق المكتب : رد عمي خبر ,... ناظرته ببلاهه وقالت وهي تمد يدها : البشـــــــــــاره تحسبني ما اعرف سحباتك ( تقصد وعوده لها إلي يخلفها ) سلطان وهو يجلس جنبها واللهفه تملا وجهه الحنون إلي يحيط به وقار عايلة بن سبع ..: لك اللاب توب حقي إذا كانت البشاره تستاهل أنهبلت سعاد اللاب توب إلي ماصار له أسبوع شاريه و إلي قيمته فوق 11الف ريال هي كانت بترضى لو يعطيها خمسمية ريال قالت وهي بتتقطع من الفرحه : تستاهل ونص ، قمر وافقت عليك my big brother أشرق وجه سلطان لما علمته سعاد إن قمر وافقت عليه ...بس إلي مكدره إن الزواج بيتأجل لان قمر باقي لها سنه ونص وتخلص جامعه ...وعشان حتى دانه .. وقال لها وهو يرطن انكليزي بحكم دراسته في الخارج : you are a most beautiful sister in the world سعاد : ههههههههههههههههههههه على هونك ترانا ما حنا بمستواك في لغة الخواجات خلنا على عربيتنا اصرف سلطان : ههههههههههههههههههههه ما تخلين حركاتك طيب ما حددوا متى الملكه .. قالت سعاد وهي تضرب راسها بيدها : يوه نسيت أعلمك أبوي ينتظرك تحت حتى تروحون لبيت عمي أبو خالد حتى تتفقون على كل شئ . طلعت عيون سلطان قدام وقال وهو يجرها ويطلعها برى الغرفه : يا مال إلي ماني بقايل و تهذرين من اليوم وماقلتي لي انه ينتظرني أبوي بيذبحني بسبتك يالسوسه قالت وهي تضحك : إلي يسمعك يقول هذا خمس دقايق ويلبس ويخلص سلطان : أقول طسي هذا هو البلاء وطلعت وهي ميته من الضحك وسكر سلطان باب غرفته وهو ينزل بلوزته الزيتيه إلي بدون أكمام إلي لابسها مع بنطلون بيج عشان يآخذ شاور سريع .. ؛ ؛ ؛ دخلت سعاد غرفتها في هالوقت وهي تضحك على خفة دم أخوها وفرحته إلي ما تنوصف لأنه يبي يتزوج قمر للموت وبعد على هالخبر الحلو لأنها تحب قمر ... فهي رغم جمالها الهادي بنت خلوقه بس صريحه مره .. جلست سعاد تمشط شعرها وهي تغني بصوت عالي... قابلت كتير...فرشو لي عشاني الارض حرير وشفت كتير...وما قابلتش زي حبيبي امير زي العسل على البي هواك...زي العسل على البي هواك ودخلت عليها أختها منال ...: ياعيني يالحب وش السالفه سعاد : ههههههههههههههههههههه حب فعينك قمر وافقت تتزوج سلطان منال وهي تناقز : والله يو وناسه سليطين وش سوى عسى ما جته سكته قلبيه سعاد : ههههههههههههههههههههههههه شوفيه يتلبس ويتزين بيروح مع البابا لعمو حتى يتفقون على كل شئ وعطاني البشاره لاب توبه الجديد قالت منال وهي تربط شعرها القصير : والله ما أنتي ببسيطه يا sister سعاد: هههههههههههههه أعجبك ما تفوتني أي فرصه فتح سلطان الباب وبيده شنطة اللاب توب ..حطه على السرير وشماغه على كتفه مسفوط : خذي تخربينه بالعافيه منال:هههههههههههههههههههه ههههه بوزت سعاد : وش قصدك ..؟ سلطان : ههههههههههههههه لا ابد سلامتك اقصد بالعافيه عليك وبعد ما راحت الزعله بسرعه زي ماجت صفرت سعاد وهي تناظر كشخة أخوها: وش هالحلا وش هالزين وراك ماتكشخ عندنا كذا قال سلطان (بيحرق دمها) : ناس عن ناس تفرق ...! كانت منال متفرج صامت على مناقرة إخوانها ...وهي مستانسه .. سعاد وهي تعدل ازارير ثوبه إلي فوق : وطبعا كالعاده جايني عشان ازرر لك ثوبك سلطان : هههههههههههههههههه كاشفتني قالت سعاد وهي تبوسه على خده لأنها على الرغم من أنها تحب كل إخوانها إلا إن سلطان موت لان أعمارهم متقاربه وهو سهل المعشر تقدر تشكي له تصارحه و تسولف معه بلا قيود وبلا خوف (يعني طايحه الميانه بينهم هههههه): ألف مبروك يا سليطين مقدما تستاهل كل خير وقامت منال وباسته : ألف مبروووووووووووووك ....(ناظرت فـ الباب ) ههههههههههههههه شف أم سعود الله يسلمها جايبه المبخره بتبخرك بالعود.. هذا وأنت ما ملكت للحين ولا أعرست قالت أم سعود بوقارها وهي تبخر ولدها : مبروك يمه ما عليك من خواتك ما عندهن سالفه باس راسها وضم خواته لصدره وقال بحنانه المعهود لخواته : يا قلبي ما مثل منوله وسعاد احد هنا دخلت هنادي وقالت بصوتها المبحوح الرنان : بالله وهنوده مالها رب راح لها يمشي وهو يضحك : عاد كلش ولا هنوده .. ضمت أخوها وباركت له ..: مبروك يا أحلى سليطين بالكون ودمعت عيونها لان طبعها حساس.. قال سلطان وهو يمسح دموعها : بدينا أقول تعرفيني ما أحب ولا وحده منكن تبكي لا تضيقين خلقي قالت هنادي وهي تبتسم : يوووووووووه this is دموع الفرح سلطان وهو يضحك : this is ماله داعي البكي كلهم إلي بالغرفه جلسوا يضحكون .... نزل سلطان بسرعه لان أبوه جالس ينادي من تحت ...: يالله إن شاء الله ما أكون عريس ما تمت فرحته لان أبوه الظاهر بيذبحه ......... ولبس طاقيته وشماغه وهو يمشي بسرعه .........سلام رد الكل: بحفظ الله @@@ >في بيت أبو خالد < كانت قمر جالسه بغرفة أختها وصديقتها مره دانه وهي تبكي ... قالت دانه بضيق : ما فات الفوت للحين كلمي أبوي وقولي له انك ماتبين تتزوجين سلطان قالت قمر وهي تبكي بشكل يقطع القلب : فات الفوت ونص عمي وسلطان عند أبوي تحت دانه وهي متأثره بحزن أختها : طيب ليش وافقتي وأنتي ما تبينه قمر وهي تمسح دموعها بالمنديل : تعرفيني ينعقد لساني قدام أبوي دانه : أنتي وش اعتراضك عليه قالت قمر بانفعال : ما أبي أتزوج شوفي وش صارلك ومعاناة الماس إلي تموت في اليوم ألف مره قالت دانه وهي تحاول تقنع أختها المتعقده بسبتهن : هذي القسمه ياقمر ما يدري الواحد الله وش كاتب له .. بعدين شوفي الماس زوجها يموت فيها وضارب بموضوع العيال عرض الجدار أما أنا فموضوعي ثاني وماله علاقه فيك ثم شوفيني لولا الله ثم هنادي ماصحيت ولحقت نفسي قبل لا ادفنها في الحزن والمراره .. قالت قمر وهي ترمي المنديل في الكومه إلي قدامها وتاخذ غيره : أنا أبي أتزوج عن طريق حب يزعزع كياني يهزه .. مو من واحد جاي من أمريكا ماله إلا شهر وشافني بالصدفه وجاء وخطبني ( تقصد ذاك اليوم أول ما جاء من أمريكا كان عمها (أبو سعود ) مسوي له عشاء بمناسبة رجعته بشهادة الماجستير ويحضر لشهادة الدكتوراه في علوم الحاسب من الـ.USA وكانت هي رايحه للمطبخ تشرب ماء وما انتبهت للرجال الطويل إلي واقف قدام الميكرويف يسخن له كاس كابتشينو بطرف المطبخ الثاني على يدها اليسار..ناظرها وفقد توازنه قدام هالبنت إلي صعقته جاذبيتها سمراء بشرتها ذهبيه بلون ماله مثيل وشعر فاتح مره مخصل بالبني يوصل لحد كتوفها من ورى وكان كثيف وملفلف ولابسه تنوره تيركواز قصيره مموجه بالبني وبألوان فاتحه روعه ولابسه من فوق بلوزه بيج منقوشه نقش ناعم ماسكه بصدرها بدون تعليقات .. بعد ما شربت ماء التفتت غريزيآ وشافته منزل راسه ويتلاعب بكاسه بين أيدينه وكان لابس بنطلون جينز ضيق وتي شيرت احمر غامق مبين عضلاته بشكل مثير وكانت وقفته خطيره حيث انه كان متسند على الجدار وثاني رجله فصار واقف على رجل وحده ... حست بإحساس غريب وكان قلبها صعقته شحنه كهربائيه ... تمنت لو الأرض تنشق وتبلعها من الإحراج .. مشت بسرعه للباب الكبير الزجاجي وشدته لجهتها عشان ينفتح لكن عيا يفتح معها حست نفسها بتبكي وإلا بتنهار ومالقت نفسها إلا ترفع عيونها العسليه الوساع وتلتقي بعيون غامقه نظراتها مثل المغناطيس كانت أجمل عيون تشوفها بحياتها .. وبكل بساطه دف الباب قدام وانفتح .. انتبهت قمر على نفسها وطلعت وهي تحس بإحراج ماله مثيل ..كيف كانت غبيه ونست إن باب المطبخ ينفتح عن طريق الدفع قدام .........) قطعت عليها دانه سرحانها في ذاك اليوم : ههههههههههههههههه الرجال طايح لشوشته في حبك تداركت قمر نفسها و ناظرتها بحقد لأنها مو في مزاج مزح : أقول ورى ما تنطمين .. من متى السعوديين يعرفون الحب أصلا لو تسألين واحد منهم عن الحب .. بيحسب انه كرتون حليب ولا مول جديد هنا ما قدرت دانه تمسك نفسها وفطست من الضحك من قلب : ههههههههههههههههههههه بالله وش هالتشبيهات بعدين ما فيه أحسن من عيال ديرتنا ضمت قمر دبدوب دانه المفضل لصدرها وهي تناظرها بحده..: العن أبو الشقاء كل أحلامي الورديه طارت في مهب الريح قالت دانه تمزح: قولي قسم ...أنت ليش حكمتي عليه انه جلف وعديم الإحساس يمكن يكون رومانسي لأقصى درجه وأنتي ظالمته .. قمر وهي ترميها بدبدوب جنبها : هاه ...تتوقعين لو أنا عاقر ما أجيب عيال بيظل مخلص لي وما راح يفكر يتزوج...لو مرضت تهقين بيفكر فيني و بيظل ملازمني وما يفارقني دقيقه....لو حزنت وضاق صدري بيقدر يعرف إلي فيني وإلا بيكون نموذج للأشكال إلي نشوفها ما يدري وين الله حاطه....( وتهدج صوتها ورجعت تبكي......وكملت )......بيقدر يقبلني بعيوبي .. يحبني من قلبه .. وإلا هذا كلام بسمعه بس عند النوم ولا صار راضي علي ........ (وما قدرت تكمل) تأثرت دانه مره من كلامها وضمتها لصدرها وهي تبكي معها : والله قطعتي قلبي يا قمر لازم ترضين بنصيبك وتدعين الله يكون مستقبلك معه كله سعاده لان أسئلتك تعجيزيه وما عندي لها جواب قالت قمر وهي تشاهق : رضيت ولا لا يمديهم اتفقوا على كل شئ الحين ... أنا كنت حاطه أملي فيك حتى ترفضين أتزوج قبلك وأنتي خنتيني قالت دانه برقه وهي تمسح شعر أختها بيدها : ليه يا قلبي ..مالي حق اقطع رزقك وأوقف في طريقك ؛ ؛ ؛ قال أبو سعود وهو يحط يده بيد أخوه الكبير أبو خالد : الله يقدم الخير ..عطيتنا جوهره ما تتثمن لولدنا سعود وطمعنا بجوهره ثانيه ومن كبر حظنا يوم صارت من نصيبنا قال أبو خالد وهو يهز راسه : أنا إلي حظي كبير حنا نشري رياجيل يا بو سعود وعيالك والنعم فيهم ابتسم أبو سعود بمحبه واحترام لأخوه الكبير إلي بمقام والده ..على أن فرق السن بينهم أربع خمس سنين أبو سعود :اجل الملكه بعد عزيمتك بأسبوع أبو خالد : الله الله قال سلطان إلي كان كلامه قليل لأنه يحترم عمه : مو كنه بعيد ضحك عمه : وش رايك نخليها بكره تحمس سلطان ونزع قناع الجديه : ياليـــت ضحك أبوه وعمه .. وقال أبوه وهو يضربه على كتفه : الثقل زين لا تصدق عمرك عمك يمزح سلطان : ههههههههههههههههههههه داري انه يمزح عساني فدى راسه كان أبو سعود مبسوط من اختيار سلطان لقمر لأن أختها الكبيره الماس حببتهم فيها بأخلاقها العاليه وروحها الطيبه .. |
| | |
| | #9 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12/12/2007 الدولة: طرابلس
المشاركات: 277
قوة الترشيح: 5 ![]() | (الجزء الخامس) في مدينه وحده .. لكن في عالم بعيد عن الناس .. كانت الماس مسافره بتفكيرها وهذا حالها من فتره طويله دايم في حالة حزن وشرود .. رجعت شعرها البني الطويل بيدها بقسوه وكانت مسنده يدينها على البلكونه تناظر في المسبح إلي تحت وفي الحديقه المرتبه إلي تزينها أشجار الريحان والجوري .. سمعت خطوات سعود من وراها ومسحت دموعها الصامته إلي صارت صديقتها الوفيه ....ضمها من ورى وقال يمزح رغم إن سكاكين الألم تقطع جوفه من حالة زوجته ونفورها عنه ..:- - قلبي وش تفكر فيه...؟ تجمدت بين يدينه ..وقسوة الواقع والتعليقات ذابحتها ذبح وصارت حاجز بينها وبين الإنسان إلي ما حبت قبله ولا حبت بعده الإنسان إلي وقف جنبها لما طلع في التقارير أنها ما تجيب عيال ...واحترم رغبتها في تسكير الموضوع نهائيا وعدم فتحه ابدآ ... نفورها منه طعنه في الصميم ...أدارها بين يدينه حتى يشوف وجهها إلي هام فيه ومازال..كانت جفون عيونها العسليه الساحره حمراء من البكاء ومحاجرها سوداء من الإرهاق وقلة النوم قالت بصوت يرتجف فيه رنة بكا وحزن :أنا تعبانه يا سعود انقبض قلبه ...لأنه فهم إن تعبها نفسي مو جسدي قال وهو يحط وجهها الغالي بين يدينه :- -قولي لي وش إلي يريحك وأنا سويه .. لاتحسبيني مرتاح يا نظر عيني أنا وأنت واحد لا تعبتي كني أنا التعبان شهقت وما قدرت تمنع نفسها من البكاء ولا دفن نفسها في حضنه.. ضمها بكل قوته لصدره ... وهو يغمض عيونه بألم ... صار لهم أربع سنوات متزوجين وكانت من اسعد سنوات عمره .. كانت الماس ومازالت بهجته وهناء باله ... مايقدر يعيش بدونها ولا يوم ولا يهمه لا مال ولا عيال ولا شئ بهالدنيا غيرها .. هو عارف أمه تحبها ومحترمه مشاعرها وماكلمته ولاكلمتها في موضوع العيال لان هالشئ يخصهم ،لكن هذا ما منع أبوه انه يمسكه اليوم بالشركه ويكلمه عن موضوع تأخر حمل زوجته ومن سخرية القدر إن عمه أبو زوجته (أبو خالد ) كان حاضر النقاش ومؤيد أخوه ولا كنه يتكلم عن مصير بنته .. قال له بدون مقدمات : -حالك مايعجبني لا أنا ولا عمك قال سعود برزانه : -وش قصدك يبه ..؟ قال عمه أبو خالد بهدوء : -القصد واضح أنا ما أنكر إن هالكلام يقطعني مثل السكاكين لكن أنت والماس عندي واحد لا تضيع شبابك ياولدي وشف حياتك قال سعود وهو يحس نفسه بركان على وشك ينفجر لكنه تمالك أعصابه وقال بهدوء وهو يشد على أسنانه بقوة: -عيشتي مع البنت إلي اختارها قلبي والي ارتاح معها والي مالها بعيني مثيل صارت مضيعة وقت .. لا يا عمي اسمح لي مالك حق تنهد عمه وقال بابتسامه حزينه: -يا ولدي الماس ماتقدر تجيب لك عيال هب سعود واقف وقال وعيونه تلمع لان الكلمات صابته في صدره مثل الرصاص ويمكن أقوى ..قال بصوت أبح من الجرح الكبير ألي من يوم ما عرف بهالخبر وهو مازال ينزف:- -سكر على الموضوع يا عمي لا تزيد أوجاعي ولو يخيروني بين الماس و مية ولد من لحمي ودمي اخترت الماس بدون ما أتردد دقيقه وحده قال أبوه وهو يحاول يستعطف قلبه الكبير رغم هيبته القويه :- -فكر فيني ياولدي أنت ولدي الكبير وأبي أشوف ذريتك قبل لا أموت قال سعود وهو يبوس يد أبوه : -جعل يومي قبل يومك يالغالي....لا تقول كذا كلامك يذبحني وأنا مو ناقص قال أبوه وهو يناظر أخوه إلي هز راسه يدعمه بدون ماينتبه سعود: - حنا لقينا لك بنت ................. وما كمل كلامه إلا وسعود قد وصل لباب المكتب قال وهو معطيهم ظهره: -في حياتي ما قد قلت لك لا يالوالد أنت وعمي لكن عند هنا واسمحولي ..لا وستين لا أموت ولا أسويها وأتزوج على الماس انفعل أبوه وقال : -ليه أنت ما أنت برجال قال سعود وهو يمسك مسكة الباب ويلتفت لأبوه:- -لا تطعني في كرامتي يبه لا تطعني ثم طلع وسكر الباب وراه بهدوء........ ورجع للواقع يوم بعدت عنه الماس وكأن شحنة كهرباء ضربتها ..قرب منها لكنها أبعدت عنه ، قال بصوت حزين: -لا تصيرين أنتي والظروف ضدي يا حبيبة قلبي قالت بصوت مجروح : - لا.... قال وهو يناظرها بعيون يقطر الحزن منها : -أنا احبك يالغاليه ...وين وعدك لي (حست الماس بقلبها وكأنه ينعصر عصر عنيف ) وين قوة حبنا وين راحت وإلا كله كلام وزيف صرخت فيه وهي ترتجف: - لا.........حبي لك يفوق الوصف وأنت داري قال وهو يتألم وألمه غطى كل كلمه نطق بها : -ما ظنيت وإلا ما أستسلمتي لأول مشكله تصير بحياتنا انهارت ونسى نفسه مسكها قبل لا تطيح بالأرض...شالها بين يدينه وحطها على السرير... قالت وجهها في الجهه الثانيه لأنها ماتبيه يشوف الدمار الشامل إلي سيطر على حياتها ودمرها : -مشكله..؟ لا تهون الموضوع....إلي صار مصيبه لي قال بصوت هامس من قوة التعصيب والغضب :- -ولي......لا تنسين أنا وأنتي روح وحده الماس :- كنـــــــــا سعود:- و بنبقــــــى ( وقف وراح يمشي روحه جيه بالغرفه ، ثم رجع لها وهو يمسك وجهها بين يدينه لدرجة دمعت فيها عيونه ) الماس وش صار لك ما كنتي كذا .. ليه تبعديني عن حياتك ليه (تهدج صوته ) أنا مقدر أعيش بدونك أنتي تسرين في دمي في نبض قلبي أنتي الهواء إلي أعيش عليه لا تحرميني منك أموت قالت وهي تسحب نفسها فوق وتجلس مسنده ظهرها (يا رق قلبه لأنه زين لها المخدات عشان تجلس مرتاحه ) :_ - الشياب بيزوجونك صح (تقصد أبوها وعمها) أنصدم من كل قلبه وبان عليه هالشئ......... (بكـــــــــت من قلب وبكى هو معها لان شكوكها تأكدت) قال ومرجلته تغلبت عليه :- - أنا ماني لعبه بيد الغير يابنت العم ... وأنا لك . وأنتي لي الماس :- كل شئ عشان يجيك عيال يهون قال بضيق وهو عارف ردة فعلها مقدما :- يعني تقترحين أتزوج عليك..؟ ناظرته بعيون ..هي في الواقع ما تشوف من الدموع إلي ماليتها (يتزوج عليها عشان تموت تنتهي من الوجود ) لكن حبها له إلي مثل الطوفان في قوته حكم عليها وهو أهم من نفسها -إيه قال سعود وعيونه تطلع قدام من هول الصدمه :_ - انهبلتي أنتي أتزوج عليك... قالت وهي تلعب بطرف غطى السرير بيدها ... - لا لا تتزوج علي.. ناظرها وهو مو مستوعب شئ من كلامها ساعه تقول تزوج و ساعه لا.........لكن الصدمه جت يوم تكلمت .. - أنا ما تحمل تشاركني فيك حبيبه غيري...لكنني بقدر أتحمل بعدك عني صرخ بكل صوته :- -أنتي مجنونه لا وألف لا ما يبعدني عنك إلا الموت ، ليتك دعيتي علي بالموت كان أهون علي من كلامك بلا شعور حطت يدها على ذراعه ...وقالت وهي تبكي : بسم الله على قلبك عسى يومي قبل يومك لا تقول كذا قال سعود وهو يقرب منها :_ إذا من جد تحبيني لا تجيبين لي سيرة هالموضوع مره ثانيه قالت بصوت رايح من البكى وهي تحاول تقوم لكنه مسكها مع كتوفها ورجعها لمكانها :_ -كيف ما أجيب لك سيره ............هذا الموضوع جدي يا سعود أنت ليش مو مهتم قال وهو يحني راسه ويمسد رقبته بكفوفه القويه : - لأن لو يخيروني بينك وبين ألف ولد من لحمي ودمي بختارك أنتي... قالت وهي تتنهد وتغمض عيونها: محد ما يبي عيال قال وهو يناظرها بعيونه الحاده : لو أنا إلي ما أجيب عيال بتتركيني الماس أنصدمت من سؤاله ...وما قدرت تجاوب (كمل)..: اجل ليش تلوميني إذا كنتي بتسوين نفس الشئ لو كنتي في مكاني...قفلي الموضوع نهائيا ووقف ونزل ملابسه بعنف كبير ما خفى عليها ودخل يتحمم ..بعد ما طلع قالت له الماس بصوت ما ينسمع وهي تملي عيونها من شكله الحبيب على قلبها ....."سعـ..ود.." قال وهو يجلس جنبها : أمري يا عيون سعود قالت وهي تناظره بتوسل : لو اطلب منك طلب توافق ابتسم ذيك الابتسامة إلي كانت تكوي قلبها كي..: طلبك مجاب يا قلب قلب سعود قالت ووجهها يختفي لونه :- أبيك توافق علـ...ى....على العمليه إلي نصحتني فيها الطبيبه فز من مكانه بعنف ما قد مر على الماس ...قال وهو يصارخ:- -لا ... مستحيل قالت وعيونها تدمع :ليش ..؟ قال بانفعال :- ليش...؟ لأنك يمكن تموتين ..خمسين بالميه ..(وارتفع صوته برعب) خمسين بالميه تدرين وش معناة هالشئ يا انك تموتين يا تعيشين وبتكون النتايج بعد مو مضمونه . الماس :بجرب قال وهو يلبس ملابسه بيطلع لان الجو بدى يخنقه هنا : لا....نفترق أحسن من انك تموتين انقلب لون وجهها.....ولاحظ هالشئ وكمل..: ماعندي مانع نفترق و أموت في اليوم مليون مره وما أذوق طعم النوم ولا ارتاح ولا ألقى السعاده بس ادري انك حيه و بصحه زينه ....ولا انك ............ وما قال (تموتين لان قلبه ما يقدر ينطقها و التفكير بهالموضوع يجيب له الجنون) لكن اخذ شماغه وطلع بسرعه من الغرفه ونزل الدرج اللولبي في الفيلا الفخمه إلي ديكوراتها خشبيه روعه وصفق الباب وراه.. انقلبت الماس على وجهها وجلست تبكي من قلب .. يارب من وين تجي هالمصايب كنا قبل ثلاث شهور أسعد اثنين على وجه الأرض والحين الموازين انقلبت وصارت تتمنع عنه رغم شوقها له من يوم ما سمعوا الخبر...الذنب مو ذنبه و لا ذنبها ، لكن ثقتها بنفسها صارت معدومه صح إنها قويه وهذا البلا لان انكسار الأقوياء مو سهل لكن الحب مو كله فرح الحب الحقيقي تضحيه وهي تحب سعود وتعرف انه يموت في الأطفال ويعشقهم ..حتى لو ما اعترف هي عارفه و متأكده من إنها ما راح تعرف طعم السعاده ابد على القرار ألي اتخذته بينها وبين نفسها وهي عارفه إن سعود عنيد و راسه يابس ...وما راح يتقبل قراراها بس لازم تاخذ موقف لازم احد منهم يتنازل وما راح تسول لها نفسها تسمح له يتنازل لان قدره عندها كبير ومعزته تسوى ثقل الجبال بقلبها |
| | |
| | #10 |
| عضو مجتهد ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12/12/2007 الدولة: طرابلس
المشاركات: 277
قوة الترشيح: 5 ![]() | الفصل الثاني (الجزء الأول) طلع سعود هايم على وجهه ..الوسيعه ضايقه فيه ....فرفر بالسياره شوي ...ولقى نفسه قدام بيت أبوه ..ماله إلا اعز أصدقاءه أخوه سلطان وأخته سعاد لان ولد عمه احمد صديقه مره لكن صعب يطلع أسرار بيته له .. ووجود أي واحد منهم الحين يكفي ..وجلس يدعي إن أبوه ما يكون فيه ..دخل سيارته في مواقف الفيلا الكبيره المخصصه للسيارات والي مقابله للمدخل الزجاجي البني الكبير ...نزل من سيارته صافق الباب ومشى لين وصل الدرجات الثلاث العريضه إلي على جوانبها مجسمات زخرفيه ضخمه ..فتح الباب بهدوء .. ودخل ومشى بسرعه في مدخل البيت الكبير إلي في الوسط كان درج كبير ينقسم من فوق قسمين واحد يمين وشمال ..أما في الدور الأول كان على يده اليمين صالة استقبال كبيره فخمه قدامها غرفة الطعام إلي يستخدمونها إذا مافيه ضيوف ومكتب أبوه ...وعلى يده اليسار المطبخ الكبير وصالت طعام فخمه خاصه بالضيوف ومجلس عربي تراثي وصاله التلفزيون والي تجتمع فيها العايله أحيانا هذا عن عدم ذكر صاله الرياضه الخاصه والمجهزه والي بآخر البيت ولها باب ثاني يفتح للحديقه المسبح وشقق الخدم ... طلع سعود درجتين درجتين ....ودخل غرفة سلطان وما لقاه ..وراح غرفة سعاد ولقاها تقرء كتاب وتتسمع في محمد عبده أغنية (البرواز) ... تضايق سعود لان لحن الاغنيه الحزين ...وإحساس فنان العرب الكبير وهو يغنيها كانه ضربه لقلبه المجروح.. حبيبــــــــــــتي .. لا صرتي الصوره ... وعيوني البرواز... وشلــــــــــــون ابنسى ..؟؟ تنبهت سعاد لريحة عطر قويه..............(وعرفته على طول ...سعود!) ورفعت راسها ولقته واقف وسرحان عند الباب ، نزلت كتابها .. قالت وهي ترفع شعرها الطويل وتمسكه بشباصه بيج مثل لون جلابيتها القطنيه الخفيفه :- يا هلا ومرحبا أنا أشوف النور ملى المكان ابتسم سعود وبانت خطوط الإجهاد والتعب حول عيونه وفمه :- منور بوجودك قالت سعاد تمزح بعد ماسلمت عليه :- اذا تبي الشايب فتراه نام منذو مبطي ضحك سعود غصب عليه (البنت هذي فيها شئ يهدي المهموم ):_ هههههههههههههههههههههههه عارف كملت وهو تلوي شفايفها :- وسليطين مو هنا سعود : عارف سوت نفسها بيغمى عليها من الفرحه :- يعني وش جاي تبيني سخصيا سعود:_ ههههههههههههههههههه إيه سخصيا تذكرت سعاد أنها ماقالت له يجلس :- ياخزياه صدق إن ما في وجهي حيا...ادخل يا سعود تفزز ابتسم سعود من خفة دمها ودخل وجلس على الصوفا البيج ..إلي تتناسب مع ديكورات غرفتها الذهبيه والزهر سعاد :_ وش تحب تشرب سعود وهو يحارشها :- أقول ترى هذا بيت أبوي لا تشوفين عمرك علي قالت تمزح وياليتها ماتكلمت : no..no أنت فقدت هالحق من يوم ما تزوجت الماس....... إلا هي وينها ما جت معك انقلب لون وجهه ابيض شاحب ودرت سعاد إن فيهم شئ من بعد ماطلعت نتيجة الفحوصات...بس ماحبت تتدخل وسكتت ... وطال الصمت .... قالت سعاد وهو مو قادره تتحمل :- سعود وش فيك ما أنت على بعضك سحب نفس طويل ..وحس بضيق وقلة حيله ما حس بها فحياته ، ياما تعرض لمواقف صعبه حيل ومؤلمه وعمره ما حس بالعجز ولا بقلة الحيله مثله الحين .. قال بهدوء يخفي حزن عظيم :- بقول لك بس قبل أبي منك وعد إن الكلام يبقى بيننا قالت وهي توقف :_ سرك في بير ...(ومشت وسكرت باب غرفتها عشان ما احد يسمعهم ) فرك أصابع يدينه من التوتر إلي كان مسيطر عليه والي ما خفى على أخته ...و حبت تعطيه وقته لان صعبه على الرجال البدوي خاصةً يفضفض لأنه يحس هالشئ انتقاص لقدره... وأخيرا قال بحزن صدم أخته : المـاس..بتتركني ما قدرت تملك نفسها وصرخت..:-و شهو...؟؟؟؟؟ سعود:إلي سمعتيه قالت سعاد وهي تحاول تضبط أعصابها :أنت متأكد الماس تموت لو عاشت بدونك صديقتي واعرفها ..(يمكن أغفلت هالشئ لكن سعاد والماس صديقات تربطهن علاقه إخوة كبيره حتى قبل زواجها من سعود .. حتى إنهن درسن بنفس الجامعه ولو إن التخصصات تختلف) قال سعود ونظراته كلها رجاء تساعده : مدري وش العمل حاولت أتفاهم معها لكنها منغلقه على نفسها ورافضه تقربي منها وكلامي معها سعاد : حاول مره ثانيه لا تستسلم سعود وهو يرمي شماغه على الطاوله الخشب إلي قدامه :- حاولت وحاولت بس الموضوع من جد مآثر عليها قوليلي سعاد فيه احد مضايقها ويرمي عليها كلام يمين ويسار.......... .(تذكرت سعاد نوف بنت عمها نايف إلي كانت تموت في سعود قبل ما يتزوج وبغضها وغيرتها الواضحه من الماس .. ولكن هالشعور اختفى بعد ما درت بمشكلتهم وحل مكانه الشعور بالتشفي و الوناسه و الشماته ...فخلال مناسبه مدري مناسبتين (لان نوف مغروره وما تحب تجي أبدا لمناسبات العايله) كانت ترمي سهام سمومها لألماس إلي كانت لا مباليه لها و صامده ..شكل تأثير كلام ذيك الخبيثه كان كبير على الماس إلي تعرف كيف تخبي ضعفها عن أعداءها وعن الناس بشكل عام) تغير لون وجه أخته خلاه يتأكد من صحة شكوكه :- من ...؟ لكن سعاد على كثر ما هي صريحه على كثر ما تحب تفتن....مسك يدها بقوه و فعيونه أمر :- من والله ليدفع الثمن حطتها يده على يده وضغطت عليها برقه وقالت بصراحتها إلي ما خذلته :_ مرة عمي نايف وبنتها نوف صرخ وهو يرجع شعره لوراء:_هذي ما فقدت الأمل للحين ما راح تفكني من شرها هي و أمها في لهجته أخوها شئ ينبئها , إن إزعاج نوف له ما انتهى حتى بعد كل هالسنين..وانقبض قلبها قالت بجديه :- يعني ما زالت محاولاتها قائمه ناظرها بقوة لكن سعاد ما تخاف ولا ترهب احد غير الله مو هي إلي وقفت في وجيه عمانها وأبوها ورفضت تتزوج احمد ولد عمها نايف على الرغم من أنها تحبه وتموت فيه ..لكن لا كرامتها فوق كل شئ وما أنولد إلي يذلها (سعاد واحمد قصتهم قصة نذكرها إن شاء الله بعدين)... وثبتت نظرتها بنظرات أخوها إلي تطالبها ما تسال (لان نخوته كاسره ظهره لان نوف بنت عمه وفعايلها تسود وجهه ووجه عايلة ابن سبع كلها )...لكنها كانت جريئه وعنيده قالت بصراحه :- لا تنكر هي تزعجك بمكالماتها صح ولا لا قال بقسوه وعيونه يتطاير منها الشرر :- لا تجيبين سيره لأحد فاهمه ولا.. لا...، هذي في وجيهنا قالت وهي محتقره هالإنسانه إلي بتمرغ سمعتهم في التراب بطيشها وخفة عقلها :- تطمن .. هالاشكال هذي ما يجيهم شئ... قال سعود وهو يسند ظهره للكرسي المريح المخملي :- فكرت أغير رقمي بس عرفت إن هذا مو حل وإنها بتطلعه من تحت الأرض والله يا آذتني آذيه....لا و المطمه إن أبوي وعمي الظاهر ناوين يخطبونها لي طاح الجوال من يد سعاد من الصدمه:- يخطبونـها لك وش فيهم ذا الشياب انهبلوا...يا ويلي والله لتروح فيها الماس قال وهو حاس بغصه (ياربي ليش الحب عذاب) :- شكلها شاكه .. وهي تبي يجيني عيال بس ما أتزوج عليها ... مافهمت سعاد وكمل ...:تقول ماراح أتحمل تشاركني فيك حرمه لكن راح أتحمل بعدك عني دمعت عيون سعاد الماس تعاني حتى لو ماتكلمت ....... قال سعود بيأس يقطع القلب:- وش الحل يا سعاد والله مقدر أعيش بدونها ليش محد مقدرني و حاسس فيني ..قلبي ما تملكه بنت غيرها ما شفت منها قصور ولا خلاف ما شفت إلا كل خير وحب وإخلاص تصبر علي لا عصبت عليها لأني تعبان أو متضايق تمسح جبيني لا تعبت وتسهر على راحتي .... أحس ضاقت فيني الوسيعه مسحت سعاد دموعها .. مو معقوله مو هذا أخوها الشديد الجدي ..إلي قدامها رجال بيفقد حبيبته لان الظروف والعادات وقفت ضدها وضده ..والضغوطات تنهال عليها من كل حدب وصوب وهو يكافح والماس مستسلمه لليأس...حست انه بينهار بسببهم قالت سعاد وهو تتمالك نفسها لأنه يبي من يخفف عنه مو من يزيد همومه :- -سايرها يا خوي جرحها إلي يتكلم وكرامتها .. الماس تموت في تراب رجلينك قال بعصبيه ووجهه مشدود:- ما عاش إلي ينتقص كرامتها وأنا ولد ابن سبع ... سعاد:- تحمل الماس عاقله ومصير عقلها بيحكمها جلس سعود يفكر في نفسه ( آه لو تدرين إننا نعيش مثل الأغراب من يوم ما طلعت نتيجة الفحوصات..كانت تصيبها هستيريا لا حاول يقرب منها ، حتى لو يبي بس يكلمها ، وانتهت به الحال انه صار ينام بغرفة مخصصه للضيوف مقابلة لجناحهم .. ونفسيته تتدهور ، بعده عنها مسبب له جنون وحالة إحباط ما تنوصف ، لكنه سعود إلي يحبها من كل قلب ولأنه عارف أنها تصده من حبها له قدر يظل على حبها وعلى العهد ويمكن أقوى ) قالت سعاد وهي تشوف وزنه ناقص بوضوح :- بروح أحط لك عشاء شكلك لك سنه ماتعشيت فكر (كنك داريه ما كان يعيش إلا علي المنبهات وقطعة خبز من هنا و توست من هنا ومن له نفس ياكل وكيف يجيله أصلا نفس والماس ما يطب الأكل جوفها إلا بالغصيبه ومن يدينه هو) وسرح بأفكاره.. وطلعت من الغرفه وهي تحمد ربها لأنه ما اعترض ونزلت للمطبخ بسرعه ولان الساعه تعدت 11بالليل كانت الطباخه والخدامات نايمات ، وحطت هي العشاء له لأنها متعوده على هالشئ لأنها تسهر مع سلطان على التلفزيون والفيديو وما يتعشون إلا متأخر ..) بعد ربع ساعه رجعت لقت سعود متمدد على الصوفا الطويله ونايم ، ابتسمت بحزن ونزلت الصينيه بهدوء وغطته وسكرت النور شكله تعبان وكانه ما ذاق طعم النوم من أيام .... دق جوالها ولقته رقم الماس ابتسمت أكيد ولهانه على سعود خصوصا وانه قافل جواله "هلا " قالت الماس بصوت وحده باكيه لين انبح صوته " هلا سعاد كيفك" سعاد : تمام ، وش فيه صوتك قالت الماس وهي تبكي : مافيني شئ .......(سكتت شوي متردده لكن كملت)......من عندكم..؟ قالت سعاد تطمنها : سعود هنا ونايم لا تشيلين هم تنفست الماس براحه : الحمد لله انه بخير و كالعاده بنت عمك الغبيه خلته يطلع من البيت زعلان وهو توه راجع من عمل طارئ أخره مره يعني راجع هلكان وأنا ما قصرت قالت سعاد تصحح معلوماتها :- لا تقولين كالعاده لان مو هذي عوايدك الماس وش فيك ليش تبعدينه عنك نفسيته دمار تدرين قالت وهي تبكي :-أحبه .... وحبه السبب سعاد:- إلي يحب ما يعذب حبيبه قالت الماس وهي تمسح دموعها إلي ما وقفت من يوم ما راح :- معك حق إلي يحب ما يعذب حبيبه قالت سعاد وهي تجلس على كرسي بزاويه جنبها طاولة التلفون :- روحي نامي الحين وبكره يفرجها الله .. الماس:- على قولتك.....سعاد (وطلعت محبتها الجلية له )خذي بالك منه توه طالع من سخنه (حمـى) لايكون وجه المكيف عليه .. ولا تجيبين له بيض لأنه ما يطيقه ولا يطيق ريحته وإلا طلع بدون ما ياكل .. واطوي شماغه وعلقيه بالعقال وحطيه على الطاوله .................(حست الماس أنها كثرت كلام وهذا ما ينفع خطتها ) ...............يالله سلام سكرت سعاد الجوال وجلست مغمضه عيونها ..ما فيه احد مرتاح ............وجلست تكلم نفسها حتى أنتي مو مرتاحه يا سعاد ..تلعبين على نفسك..حست بضربه قويه على بطنها وفكرت تسخر من نفسها الماس وسعود حبهم متبادل لكن أنا حب من طرف واحد ورجعت تتذكر اليوم إلي عمرها ما نسته إلي دمر أحلامها وخلاها تلغي الملكه قبل موعدها بيوم رغم اعتراض الكل حتى إخوانها لكن سعاد كانت عنيده وشخصيتها قويه وما حد يجربها على شئ ما تبيه لو فيه قطع رقبتها ...خـــــــــــاين ...هذا هو الوصف إلي ينطبق عليه... كان احمد جاي لبيتهم قبل الملكه بيوم حتى يروح مع سعود مشوار لأنهم أصدقاء ويشتغلون بشركة العايله سوى ..لكن سعود كان يتحمم ..وسعاد من اللقافه أو نقول من "حسن الحظ" راحت بسرعه للمجلس حتى تشوفه قبل ما ينزل أخوها وتملي عيونها من طلته الغاليه على قلبها ..وجت بزاويه مضلله تقدر تشوفه وما يقدر يشوفها بقسم الرجال..لكنه كان يسولف بالجوال وكان يبتسم دقيقه ويكشر دقيقه ...فتحت القزاز شوي حتى تسمع صوته القوي إلي يحرك مشاعرها بشكل ماله مثيل....و ياليتها كانت على عماها ... كان يكلم بنت والظاهر إن خبر ملكته مو معجبها ... قال برقه كبير :_ وبعدين يا قلبي .. أنتي الأساس وزواجي ما يغير شعوري تجاهك لكن البنت كانت تجادله وصوت الجوال كان عالي والظاهر إنها كانت تبكي.... رد احمد عليها :_والله احبك وحبي لك ماله حدود بتظلين أنتي إلي متربعه على قلبي أنصدمت سعاد ...حست بذهول ...بألم ما ينوصف....حست إنها تموت ... تنقتل بلا رحمه على يد أكثر إنسان حبته في حياتها... انسحبت بكل هدوء لغرفتها وناظرت في الفستان إلي تكلفت فيه وتعبت عليه والي بتلبسه بكره في الملكه ..ما ذرفت ولا بدمعه ولا دمعه ..كان الألم اكبر من الدموع ..اكبر من كل إحساس ...حست بطعنة غدر اخترقت قلبها إلي فتح أبوابه قدام إنسان .,.,خـــــــــــاين.,., راحت لأبوها إلي كان جالس بمكتبته يقرأ كالعاده بين صلاة المغرب والعشاء .. ابتسم لما شافها :_ هلا وغلا بحبيبة أبوها قالت تتظاهر بالابتسام :- آهلين يا الغالي و شلونك... أبوها :- الحمد لله بخير (لكن ملامح وجهها إلي دايم بشوش ما عجبته حيث انه جامد بشكل غريب) .........كمل...خير يبه فيك شئ قالت بكل ثقه وهدوء :- يبه ودي أسالك....راحة بالي وسعادتي تهمك انهبل أبوها من كلامها ورد وهو على نار ينتظر ترمي القنبله إلي بتقولها :- طبعا راحة عيالي أهم شئ بحياتي قالت قبل ما تفقد شجاعتها وتغير رايها :- ما بي أتزوج احمد انقلب وجه أبوها من الصدمه قال وهو مو مستوعب :- و شهو .......... سحبت نفس لأنها ما تبي تبكي لأنه ما يستاهل دموعها :- ما أبي أتزوجه ... قال أبوها بعجز :- لكن الملكه بكره ..وليش غيرتي رايك وش السبب قالت بشبه توسل انه يفهم:- ماني مرتاحه يبه أنا وافقت (لازم تكذب وتجيب لأبوها عذر منطقي) عشانك وعشان عمي ولي كم يوم ماني قادره أنام وارتاح ما أبيه يبه ..والله مو خوف ولا شئ بس أنا مقتنعه 100% إني ما أبيه ، و ما يرضيك أضيع حياتي .. واندم بعدين عــــجز أبوها فيها وفي تغيير رأيـــها ..وهو راجع من صلاة العشاء علم إخوانها وتركهم يتفاهمون معها طبعا إخوانها تجمعوا وأمها وكلهم انصدموا من قرارها .. وبين مجادلات عنيفه نوعا ما من إخوانها وأمها إلي تحب احمد و خايفه على شعوره من قرار بنتها ... ظلت سعاد منشفه راسها قال سعود وهو يحاول يتمالك نفسه:- لا تفضحينا يا بنت الملكه بكره توك تفكرين وبعدين حنا ما غصبناك عليه من الأول قالت سعاد :_عارفه لكني عقلت وعرفت مصلحتي (آه ليتك شفت إلي شفته ياخوي وسمعت ) سعود وهو يصارخ :- احمد رجال ما ينرد قالت وهي تناظره بقوه واحتراما له ما رفعت صوتها عليه :- تقول كذا لأنه صديقك.. و ليش ما ينرد هذاني أنا ما رديته ارتفع ضغط سعود وطلع زعلان وهو يقول لسلطان :- عقل هالمجنونه لا تفضحنا في خلق الله على الرغم من حب سلطان لها إلا انه ما كان مؤيد تأخر ردها ..قال برقه :- سعاد إلي تسوينه مو سهل أنتي متأكده انك ما تبينه ... هزت راسها بقوه :- متأكده مليون بالميه قالت أمها وهي على وشك تبكي :- أكيد انهبلتي ... لو ما تبينه كان صدقت لكنك كنتي مجنونه فيه والدليل انك كنت مسويه العشاء اليوم لأنه بيتعشى عندنا (انقبض قلب سعاد وفكرت بسخريه هه هذا قبل ما ادري إني رخيصه عنده) قالت بهدوء وهي تنهي الموضوع :- يمـه زواج ما راح أتزوج ألغوه الحين .. وإلا قلت للشيخ بكره لا ومن جد بتصير فضيحه ما صارت بعدين ليش مكبرين السالفه الملكه عائليه قالت أمها وهي تتنفس بقوة :- الحمد لله إننا ما طعناك وخليناها عامه (وصلت مع سعاد .. يا ربي وش كثر كانت غبيه وعلى نياتها تخطط وترسم لها الليله والفرح يملا قلبها يا شينها لا ناظر الواحد لفوق وما يدري إلا وهو يطيح من العالي و طيحته فيها نهايته ، كانت تظنه يحبها من إلحاحه سنين يبي يتزوجها لأنها كانت تدرس الجامعه لكنه زعل لأنها رفضت ترتبط رسمي إلا بعد الجامعه لأنها ماتبيه ينربط فيها ويندم بعدين ويكرهها وجلس سنتين ما خطبها ثم طاح إلي براسه وجاء يخطبها ، العن الغباء إلي كانت فيه........! يمكن إلحاحه مبني على إن احمد بن نايف بن سبع ما ينرفض وعشان كذا هو مصر ينفذ إلي براسه و تكون له لو طال الزمن لأنه يعرف عناد سعاد المشهور في العايله الشبيه بعناده هو ، والله مشكله لا تلاقت إرادتين قويتين .......؟)) طلعت سعاد من غرفتها ... تاركه سلطان يهدي أمها المنقهره منها .. وعلى إن سلطان حاول بعد كذا يستفسر ليش غيرت رأيها . إلا إن الجرح كان أقوى من الكلام ويئس في النهايه ، أبوها صدق انه مو راضي لكنه رضخ للأمر الواقع لأنه يعرف بنته ما احد يجربها على شئ ما تبيه لو على قص رقبتها أما سعود فكان زعلان عليها لأنه يعز احمد معزه ما وراها معزه ويشوفه ما يستاهل هالموقف المحرج إلي يوطي في الكرامه . --------<< رجعها من أحلامها وكآبتها صوت حركه... قال سعود وهو يناظر في الساعه وصوته متغير من النوم :- ليه ما صحيتيني أكيد الماس قلقانه علي ابتسمت على الرغم من إن الغصه موقفه مثل الحجر بنص حلقها :- لا تشيل هم دقت علي وعلمتها انك هنا ارتاح سعود شوي..... وقال وهو يحط شماغه على كتفه :- تسلمين على العشاء ، يالله الساعه وحده الحين صار لي أربع ساعات هنا و ماودي أمي تشوفني إذا قامت تصلي قيام الليل كالعاده قالت سعاد :- معك حق لان أمي بتعلم أبوي وحلني لين تقدر تتخلص من أسئلته قال سعود يوبخها :- أقول اها بس تراه أبونا سعاد:- ههههههههههههههه عارفه رح لمرتك بس أزعجتني بتعليماتها .لا يجيه مكيف ..لا يشم ريحة بيض ...لا ترمين شماغه ...احكي له حكايه قبل النوم سعود:-ههههههههههههههه حشا طلعت بزر مو رجال بيصفق 32 عما قريب . بنروح بكره من صباح ربي لمزرعة عمي أبو خالد عشان عزيمته ....يالله سلام سعاد:-ههههههههههههههه بحفظ الله وطلع من البيت يجر رجلينه جر.. وعلى كثر ما هو ولهان على ما يشوف وجهها إلي يرد الروح .. على كثر ما هو عارف انه بيتألم من الإحباط إلي يواجهه من كم شهر .. بس يجيب الله فرج ، بس ليش قلبه قابضه كذا ما عنده فكره...؟ * * (ياترى كيف بيتحمل سعود الصــــــــدمه إلي جايته في الطريق) |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لمني بشوق واحضني...بعادك عني بعثرني...قصة روعة | اميرةالفل | ارشيف المحذوفات | 1 | 2007-12-14 21:29 |
| أختي في الله لأني أحبكِ .. فارجوا منك الدخول !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! | عاشقة | منتدى اسلامي كل الامور الاسلامية | 1 | 2007-11-16 18:31 |
| باقات وورود روعة روعة روعة | fatemaali | ارشيف المحذوفات | 11 | 2007-05-10 11:28 |
الساعة الآن 09:06
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0













