أردت من خلال هذه الرواية ان افتح الباب على مرض ومشكلة تصيب الكثير من الأطفال والكبار والشيوخ و النساء.... ولكني اريد أن اتكلم عنه عندما يصيب الأطفال الذين لا ذنب لهم .... الذين تتمزق أرواحهم كما تتمزق الأوراق .... الأطفال الذين يرون أحلامهم وهي تهوي أمام أعينهم ولا يستطيعون فعل أي شي لإنقاذها ..... الأطفال الذين يرون طفولتهم وهي تنتهي قبل أن تبدأ ... طفلتنا نحن مرام هي من قٌضيَ على جسدها !!
فتحت عيني الناعستين على صوت قطرات المطر ... لم انهض من فراشي وبقيت مستلقية عليه ... علي ان أعود للنوم ثانية ولكن كانت هذه الرغبة صعبة مع نوبات الألم التي أصابتني وشلت حركتي ... منذ فترة وهذه الآلام تصاحبني ولا اعلم سبب لها.... بعد فترة بدأت وطأتها تقل رويدا رويدا .... من ثم قررت النهوض لملاقاة أمي ...وقفت على قدمي ولكني أحسست بدوار أغمضت على أثره عيناي لعله يذهب.... تحاملت على نفسي وغسلت وجهي ووضعت عليه مرطب اعتدت على استخدامه منذ فتره ليخفي علامات التعب ... خرجت من غرفتي ورأيت أخي وهو يستعد للخروج .... رسمت على محياي ابتسامتي الطفولية التي اخبأ خلفها جيوش من الآلام ...
- صباح الخير اخي
- صباح النور مرام ..
- إلى أين ؟؟
رد علي بابتسامة رافقتها نظرة حالمة تعبر عما يختلج في صدره من سعادة كبيرة
- سأخرج لإتمام أثاث منزلي ، وكما تعلمين لم يبقى على زواجي سوى أشهر معدودات
فقلت له ضاحكة
- ستة أشهر وتقول أشهر معدودات
اخفض رأسه منحرجا وهمس
- نلتقي مساءأً صغيرتي
ودعته بابتسامة ... هذا أخي .. نعم اخي ..
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
لا أجد أصدق من تعبير دموعي التي جرت على خدي تعبيرا على كمال رائعتك اشكرك من صميم قلبي على هذا الموضوع الذي بقدر ما أحزنني أفرحني بوجود كاتبه معبرة بكلماتها