د. محمد داود: التلقي الشفاهي هو الأساس فى نقل القرآن الكريم
التناسب بين إيحاء الصوت والدلالة المقصودة للكلمة من الاعجاز القرآني
لم ينل كتاب في الدنيا دراسات فيه وحوله مثلما نال القرآن الكريم ، بيد أنه رغم استبحار ووفرة الدراسات القرآنية فان كتاب الله لا يزال يستنهض الباحثين لمزيد من البحث فى آفاقه الممتدة التي لا تقف عند نهايته كما قال تعالى : (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا) . وكل باحث يكشف الله له جانبا من أسرار الكتاب ومع ذلك لا تنفد الأسرار كما فى قوله تعالى : (كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا) ... فالقرآن كتاب الله الحكيم وفعل الحكيم بحكمة ومقدار كما فى قوله تعالى: (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير).
وفى هذا الحوار مع الدكتور محمد داود أستاذ الدراسات اللغوية والإسلامية بجامعة قناة السويس بمصر يكشف لنا عن بعض الظواهر الصوتية التي تلفت الانتباه فى القرآن الكريم ويظهر فيها وجه من وجوه الإعجاز حتى تكون ردا علميا وعمليا على كل المشككين فى عالمية اللغة العربية وسر خلودها وبالتالي متانة وصلابة بنيان أمة الإسلام .
* استقرار اللغة العربية :
يقول د. محمد داود فى بداية حواره : كان التلقي الشفاهى هو الأساس فى نقل القرآن الكريم ، بداية من سيدنا جبريل عليه السلام إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وصولا إلى زماننا المعاصر ، وهكذا إلى أن تقوم الساعة .
لهذه الخاصية ( المشافهة ) آثار تصل إلى حد الإعجاز ، لكن إلف العادة هو الذى يمنعنا أو يحجب عنا ملاحظة نواحي الإعجاز . ولكن اذا ما قورنت العربية بغيرها من اللغات وما حدث لها يظهر أثر القرآن ال
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )