بقلم رشيد ثابت
قبل الخوض في تفاصيل ما يمكننا تعلمه مما حدث في مهرجان قتلة عرفات ومتاجرة اللصوص بالجريمة التي اشتركوا فيها تخطيطا وتنفيذا (ولا يزالون للآن ينفذون المزيد من فصول الجريمة وتوابع الجريمة كما سنذكر لاحقا) وقبل جرد لائحة ما يمكننا فعله تحسبا واحتياطا وأيضا مبادرة منا وابتداءً في بازاراتهم القادمة إحباطا لكيدهم وخبثهم دعونا نتبسط في فذلكة سياسية تاريخية ونناقش السؤال التالي:
ما هي أفضل جائزة تنالها قوة استعمارية في حربها مع الشعب الذي تهاجمه وتسعى لهزيمته واحتلاله وإخضاعه وتركيعه؟ قد يظن البعض للوهلة الأولى أن ذلك الهدف لا يعدو إنزال الهزيمة بالشعب المقاوم على يد المحتل الغاصب الذي دهمه في أرضه؛ ودخول هذا المستوطن بجحافل قواته وراياته إلى حياض الوطن الذي خسر في القتال دفاعا عن نفسه. أوَليست الهزيمة في هذه المعركة هي نهاية المطاف وبداية انفراط عقد الأمة المكلومة؟
بالطبع لا. فهذه الإجابة سطحية لا تقرأ إلا اللحظة الحاضرة ولا تحسب حساب حيوية الأمم وتجددها وعوامل قوتها المعنوية. فالأمم الحية ليست هي تلك التي لا تخسر معاركها أبدا؛ بل هي التي تستطيع رغم الصعاب والهزائم أن تنهض من كبوتها وأن تقيل عثارها ذاتيا؛ وتقوم لمواجهة التحديات من جديد والتغلب عليها؛ مستلهمة عوامل القوة والصمود في تراثها وحضارتها وعقيدتها. أمّا إن حدث وفشلت هذه الأ
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )